اقتحم آلاف المستوطنين المتطرفين اليهود بقيادة وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف ايتمار بن غفير، اليوم الثلاثاء، الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.
وأغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الحرم الإبراهيمي الشريف أمام الفلسطينيين حتى يوم غد الأربعاء، بحجة تأمين احتفالات المستوطنين في اليوم الرابع مما يسمى “عيد العرش” اليهودي.
واستنكر مدير الحرم الإبراهيمي معتز أبو سنينة، في بيان، إغلاق المسجد، معتبرا الخطوة تعديًا على حرمته وحق المسلمين في الوصول إلى أماكن عبادتهم، فيما شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها العسكرية وأغلقت الحواجز والبوابات الإلكترونية المؤدية إلى الحرم، وعززت انتشارها في محيطه.
وكثفت قوات الاحتلال وجودها على المداخل المؤدية إلى الحرم لتأمين وصول المستوطنين إلى مدينة الخليل ومواقعها الأثرية، بالتزامن مع إغلاق عدد من الأسواق في البلدة القديمة.
ويأتي إغلاق الحرم الإبراهيمي بالتزامن مع تشديد القيود العسكرية في مدينة الخليل خلال الأعياد اليهودية، بما يشمل إغلاق الحواجز وإعاقة حركة الفلسطينيين ووصولهم إلى منازلهم، خاصة في البلدة القديمة ومحيطها، وسط استمرار اعتداءات المستوطنين.
وفي ذات السياق، اقتحم مئات المستوطنين المتطرفين اليهود، باحات المسجد الأقصى المبارك – الحرم القدسي الشريف بمدينة القدس المحتلة، وذلك من جهة باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وأدوا طقوسا وصلوات تلمودية استفزازية وأغاني جماعية وتصفيقا وسجودا وانبطاحا ملحميا.
وأوضحت محافظة القدس، في بيان، إن المستوطنين المتزمتين اعتدوا على المواطنين بالضرب والسحل في منطقة باب العامود، ونشروا مقاطع مصورة توثق اعتداءاتهم على صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي.
وتأتي الاقتحامات بالتزامن مع تشديد سلطات الاحتلال إجراءاتها العسكرية في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة، وفرض قيود على دخول المصلين وحركتهم.
— (بترا)
.


