في قلب المشهد الصحفي الذي يتطلب دقة الحضور وسرعة الالتقاط، تبرز الزميلتان أشواق الطويرقي ونورة الزهراني، بوصفهما نموذجين للمهنية الصحفية الرفيعة في «عكاظ»، حيث يتقاطع الحس المهني مع الوعي بالمسؤولية تجاه المجتمع.تمكنت الزميلتان من ترسيخ حضورٍ لافت في تغطية المشهد المكي، وهو مشهد لا يقبل سوى الصحافة اليقظة القادرة على قراءة الحدث في لحظته، وفهم دلالاته، ونقله بلغة دقيقة ومسؤولة. ومن خلال عملهما الميداني ومتابعتهما المستمرة للأحداث والفعاليات والقضايا المجتمعية في مكة المكرمة، أسهمتا في تقديم محتوى نوعي يوازن بين الخبر والمعنى، وبين السرعة والموثوقية.ما يميز تجربتهما في «عكاظ» ليس فقط القدرة على نقل الخبر، بل الوعي بطبيعة المدينة التي تكتب عنها؛ مكة بما تحمله من ثقل روحي وإنساني وإعلامي، حيث تصبح الكلمة مسؤولية مضاعفة، ويغدو العمل الصحفي جزءاً من خدمة مجتمع واسع يتابع تفاصيل يومه وتحولاته.ولهذا، فإن حضور أشواق الطويرقي ونورة الزهراني، في المشهد التحريري للصحيفة، يظل مصدر اعتزاز، لما تقدمانه من نموذج مهني يعكس روح الصحافة الجادة التي تؤمن بأن الرسالة الإعلامية ليست مجرد نقلٍ للوقائع، بل إسهامٌ في بناء الوعي، وتعزيز المعرفة، ومواكبة التحولات التي يعيشها المجتمع.


