كشفت مصادر مطلعة عن حادثة مثيرة للجدل تعود للعام الماضي، تضمنت تدخل أحد كبار معاوني وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية، كريستي نويم، في عمل طاقم طائرة حكومية، خلال مرحلة حساسة من الرحلة، ما أثار تساؤلات عن مدى الالتزام بإجراءات السلامة الجوية. مرحلة حرجة وذكرت المصادر أن المعاون دخل قمرة القيادة أثناء الصعود الأولي للطائرة، مع استمرار تفعيل إشارة ربط الأحزمة، في خطوة تُعد من أكثر المراحل حساسية خلال أي رحلة.وتفرض قواعد الطيران المدني في الولايات المتحدة قيودًا صارمة على دخول القمرة في هذه المرحلة، وتمنع أي نشاط أو محادثة قد تشتت انتباه الطيارين. رغم أن بعض الوحدات الحكومية لا تخضع مباشرة لهذه اللوائح، فإنها تعتمد سياسات داخلية مماثلة لضمان عدم التأثير على أداء الطاقم، مع إمكانية اتخاذ إجراءات تأديبية ضد المخالفين. تصريحات غامضة ونفى المعاون صحة الرواية المتعلقة بحدوث محادثات داخل القمرة أثناء الإقلاع، واصفًا ما تردد بأنه غير دقيق، دون أن يحسم مسألة دخوله القمرة خلال مرحلة الصعود. بطانية مفقودة تشير المعلومات إلى أن الواقعة بدأت بعد فقدان غرض شخصي تابع للوزيرة، عقب تغيير الطائرة لأسباب فنية قبل الإقلاع. وذكر المصدر أن المعاون استجوب الطاقم حول المسؤولية عن الفقدان، وقرر إنهاء خدمة أحد الطيارين الذي عرض تحمله لأي خطأ محتمل، إلا أن قيادة الجهة أعادت تعيين الطيار لاحقًا لأسباب تشغيلية. تحذيرات الخبراء ولم تصدر الجهات الرسمية تعليقًا مفصلاً، فيما حذر خبراء سلامة الطيران من أن أي تدخل في عمل الطيارين أثناء الصعود الأولي قد يشكل خطراً مباشراً على سلامة الرحلة، باعتبار هذه المرحلة من أكثر مراحل الطيران تطلبًا للتركيز والانضباط الإجرائي.


