باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافقة
وكالة عرب الإخباريةوكالة عرب الإخباريةوكالة عرب الإخبارية
  • اخبار السلط
    اخبار السلطعرض المزيد
    جولة سياحية للدكتور عيسى كواليت في السلط تسلط الضوء على الإرث المعماري والحرفي للمدينة
    6
    جولة سياحية للدكتور عيسى كواليت في السلط تسلط الضوء على الإرث المعماري والحرفي للمدينة
    منذ 3 أشهر
    شاشة مجانية في السلط تجمع الأردنيين والمصريين لمتابعة مباراة مصر والأرجنتين
    شاشة مجانية في السلط تجمع الأردنيين والمصريين لمتابعة مباراة مصر والأرجنتين
    منذ 3 أشهر
    مبادرة "تراثنا ذهبنا" ترافق وفداً نسائياً للتعريف بالمعالم التاريخية والثقافية في السلط
    15
    مبادرة “تراثنا ذهبنا” ترافق وفداً نسائياً للتعريف بالمعالم التاريخية والثقافية في السلط
    منذ 3 أشهر
    من قلب مدرسة السلط الثانوية .. شاشة عملاقة تجمع أهالي البلقاء لمؤازرة "النشامى" في مواجهة الجزائر
    من قلب مدرسة السلط الثانوية .. شاشة عملاقة تجمع أهالي البلقاء لمؤازرة “النشامى” في مواجهة الجزائر
    منذ 3 أشهر
    الباحثة القبرصية يوتا كوتولس تواصل دراستها حول الوئام والعيش المشترك في مدينة السلط
    4
    الباحثة القبرصية يوتا كوتولس تواصل دراستها حول الوئام والعيش المشترك في مدينة السلط
    منذ 3 أشهر
  • كأس العالم (2026)
    كأس العالم (2026)عرض المزيد
    قائد المنتخب اليمني لـ «عكاظ»: زخم «خليجي 27» يضاهي المونديال
    قائد المنتخب اليمني لـ «عكاظ»: زخم «خليجي 27» يضاهي المونديال
    منذ ساعة واحدة
    «خليجي 27» بطولة انطلقت بفكرة وحَّدت أبناء الخليج
    «خليجي 27» بطولة انطلقت بفكرة وحَّدت أبناء الخليج
    منذ 3 ساعات
    اختتام المعسكر التحضيري لحكام «خليجي 27»
    منذ 3 ساعات
    بعد رفض فيسينغ.. بليسين يقود مونشنغلادباخ
    بعد رفض فيسينغ.. بليسين يقود مونشنغلادباخ
    منذ 16 ساعة
    أرتيتا يوافق على تجديد عقده مع أرسنال
    أرتيتا يوافق على تجديد عقده مع أرسنال
    منذ 16 ساعة
  • الأخبار المحلية
    الأخبار المحليةعرض المزيد
    نواب: الخطاب الملكي يرسم حدود الموقف الأردني بمواجهة مُتغيرات الإقليم
    نواب: الخطاب الملكي يرسم حدود الموقف الأردني بمواجهة مُتغيرات الإقليم
    منذ 7 ساعات
    رئيس هيئة الأركان يفتتح المبنى الجديد لقيادة الشرطة العسكرية الملكية
    رئيس هيئة الأركان يفتتح المبنى الجديد لقيادة الشرطة العسكرية الملكية
    منذ 7 ساعات
    الملكة رانيا في الأمم المتحدة: أطفال فلسطينيون يُقتادون ليلاً ويحتجزون في ظروف مروعة .. “الآن أصبحتم تعرفون”
    الملكة رانيا في الأمم المتحدة: أطفال فلسطينيون يُقتادون ليلاً ويحتجزون في ظروف مروعة .. “الآن أصبحتم تعرفون”
    منذ 7 ساعات
    وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين
    وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين
    منذ 7 ساعات
    الصفدي: إسرائيل ستواصل تقويض فرص السلام ما لم تواجه برد دولي رادع
    الصفدي: إسرائيل ستواصل تقويض فرص السلام ما لم تواجه برد دولي رادع
    منذ 9 ساعات
  • رجالات الوطن
    رجالات الوطنعرض المزيد
    المحامي محمود عواد الخرابشة .. رجلٌ لا يبحث عن التصفيق حين يختار الوقوف في المكان الذي يراه صواباً
    المحامي محمود عواد الخرابشة .. رجلٌ لا يبحث عن التصفيق حين يختار الوقوف في المكان الذي يراه صواباً
    منذ 3 أشهر
    الشيخ مروان الحمود. لم يكن اسمًا في سجل المسؤولين، بل وجهًا بقي حاضرًا في ذاكرة مدينة تعرف رجالها
    الشيخ مروان الحمود. رجلٌ حملته المناصب إلى الدولة، وحملته محبة الناس إلى ما هو أبعد من الغياب
    منذ 3 أشهر
    الدكتور عبدالرزاق النسور, سيرة جمعت بين هدوء العالم، واتزان المسؤول، ودفء ابن المدينة
    الدكتور عبدالرزاق النسور, سيرة جمعت بين هدوء العالم، واتزان المسؤول، ودفء ابن المدينة
    منذ 3 أشهر
    الحاج علي كرم الخليفات .. من سمع حكاية السلط ليس كمن عاشها مختارًا بين أهلها
    الحاج علي كرم الخليفات .. من سمع حكاية السلط ليس كمن عاشها مختارًا بين أهلها
    منذ 4 أشهر
    الباشا غالب الزعبي: سبعون عاماً بين الأمن والقانون والسياسة.. ابن السلط الذي عرف كل أبواب الدولة
    الباشا غالب الزعبي: سبعون عاماً بين الأمن والقانون والسياسة.. ابن السلط الذي عرف كل أبواب الدولة
    منذ 4 أشهر
  • التاريخ الأردني
    التاريخ الأردنيعرض المزيد
    السلط.. ليست مجرد مدينة، هي 'المسودة الأولى' لحكاية "السردية الأردنية" التي لم تلوثها الحداثة
    السلط.. ليست مجرد مدينة، هي ‘المسودة الأولى’ لحكاية “السردية الأردنية” التي لم تلوثها الحداثة
    منذ 5 أشهر
    قصة "عنب السلط" في سوريا.. كيف خلدت كروم "كسب" كرم الأردنيين قبل مئة عام
    قصة “عنب السلط” في سوريا.. كيف خلدت كروم “كسب” كرم الأردنيين قبل مئة عام
    منذ 5 أشهر
    مسجد السلط الكبير: أكثر من مجرد مئذنة.. هنا كتبت أولى سطور "السردية الأردنية"
    مسجد السلط الكبير: أكثر من مجرد مئذنة.. هنا كتبت أولى سطور “السردية الأردنية”
    منذ 5 أشهر
    مدرسة السلط الثانوية | دور "أم المدارس" في الحركة الوطنية والسياسية
    مدرسة السلط الثانوية | دور “أم المدارس” في الحركة الوطنية والسياسية
    منذ 5 أشهر
  • عربي ودولي
    • اخبار فلسطين
    • الخليج العربي
    • اخبار عربية
    • اخبار العالم
    عربي ودوليعرض المزيد
    4 شهداء بنيران الاحتلال الإسرائيلي وسط وجنوب غزة​ 
    4 شهداء بنيران الاحتلال الإسرائيلي وسط وجنوب غزة​ 
    منذ 7 ساعات
    شهيدان برصاص الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة​ 
    شهيدان برصاص الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة​ 
    منذ يومين
    7 إصابات في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي​ 
    7 إصابات في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي​ 
    منذ يومين
    مدير الحرم الإبراهيمي : منع الأذان تكرر أكثر من 450 مرة منذ 90 يوما​ 
    مدير الحرم الإبراهيمي : منع الأذان تكرر أكثر من 450 مرة منذ 90 يوما​ 
    منذ يومين
    ارتفاع عدد شهداء غزة إلى 73910 منذ بدء العدوان​ 
    ارتفاع عدد شهداء غزة إلى 73910 منذ بدء العدوان​ 
    منذ 3 أيام
  • الرياضة
    الرياضةعرض المزيد
    قائد المنتخب اليمني لـ «عكاظ»: زخم «خليجي 27» يضاهي المونديال
    قائد المنتخب اليمني لـ «عكاظ»: زخم «خليجي 27» يضاهي المونديال
    منذ ساعة واحدة
    «خليجي 27» بطولة انطلقت بفكرة وحَّدت أبناء الخليج
    «خليجي 27» بطولة انطلقت بفكرة وحَّدت أبناء الخليج
    منذ 3 ساعات
    اختتام المعسكر التحضيري لحكام «خليجي 27»
    منذ 3 ساعات
    منتخب الرياضات الإلكترونية ينهي مشواره في ربع نهائي eFootball بآسياد ناغويا 2026
    منتخب الرياضات الإلكترونية ينهي مشواره في ربع نهائي eFootball بآسياد ناغويا 2026
    منذ 7 ساعات
    المنتخب الوطني ت17 يتفوق على فلسطين وديا
    المنتخب الوطني ت17 يتفوق على فلسطين وديا
    منذ 7 ساعات
  • مناسبات
    مناسباتعرض المزيد
    العيسوي يطلب والكريشان يلبي في جاهة النسور وآل المنصور
    130
    العيسوي يطلب والكريشان يلبي في جاهة النسور وآل المنصور
    منذ 3 أشهر
    الدكتور معاذ عربيات يجمع شخصيات وطنية على مأدبة غداء
    48
    الدكتور معاذ عربيات يجمع شخصيات وطنية على مأدبة غداء
    منذ 3 أشهر
    افراح عشيرة العربيات
    104
    افراح عشيرة العربيات
    منذ 3 أشهر
    الحياري وابو رمان نسايب
    94
    الحياري وابو رمان نسايب
    منذ 3 أشهر
    أفراح عشيرة العلوان.. صور من مأدبة غداء زفاف أنس تحسين العلوان
    84
    أفراح عشيرة العلوان.. صور من مأدبة غداء زفاف أنس تحسين العلوان
    منذ 3 أشهر
  • تصفح الأقسام
الخبر: تجربة الكتابة.. ووجوه أخرى لغبطة الحياة
مشاركة الخبر
الإشعارات عرض المزيد
مُغير حجم الخطأأ
وكالة عرب الإخباريةوكالة عرب الإخبارية
مُغير حجم الخطأأ
  • اخبار السلط
  • كأس العالم (2026)
  • رجالات الوطن
  • الأخبار المحلية
  • الثقافة والفنون
  • الإقتصاد
  • الرياضة
  • عربي ودولي
  • مناسبات
  • مقالات
  • التاريخ الأردني
  • رجالات الوطن
  • كأس العالم (2026)
  • الأخبار العربية والدولية
    • اخبار فلسطين
    • الخليج العربي
    • اخبار عربية
    • اخبار العالم
  • شاهد أيضاً
    • الإقتصاد
    • التكنولوجيا
    • اخبار منوعة
    • الثقافة والفنون
    • الرياضة
    • المجتمع والحياة
    • مناسبات
  • الأخبار المحلية
    • اخبار السلط
    • الأخبار المحلية
  • التاريخ الأردني
  • مقالات
تابعنا
تجربة الكتابة.. ووجوه أخرى لغبطة الحياة
الثقافة والفنون

تجربة الكتابة.. ووجوه أخرى لغبطة الحياة

منذ شهرين
مشاركة الخبر
6 دقيقة للقراءة
مشاركة

«كلّ جملة قُبلة بحدّ ذاتِها، وكل مقطع مشروع احتِضان» *١-حين تكون الكتابة في تماهٍ جوهري مع نسيج الحياة وكيمياء الجسد ورغائبه أو في توازٍ معها في غبطة القول والفعل، أو تكون صورة أخرى من صور الصيرورة الإبداعية والانكشاف، حينها تصير الكتابة تمثيلاً رمزياً للحياة في كليّتها وتفاصيلها، وتشييد لغوي سابق لغبطة القول، سابق لمرح الفعل.والحياة التي أقصد هي حياة الكينونة الفردية للكاتب بالأساس حين يتعرّف من خلالها على معنى الوجود، وجوده هو أولاً قبل أن ينكشف وجوده في وجود الآخر.. أشياء وكائنات.. وحيوات.وحين قال هيدجر إن «اللغة مسكن الوجود» أكّد على أن الكتابة-اللغة كيفما تعدّدت صورها ومستوياتها ومراميها ليست غير تشكيل للمعنى الآتي أو المضمر، وهو بصدد تحليل قصائد الشاعر العظيم هولدرين.أنا هنا استخدم المقولة ذاتها لأؤكّد أن الكتابة لمن يمارسها هي بمثابة حياة أخرى له، سكن آخر يتم تشييده في المثال والرمز.. والخيال والوعي الطليق والحلم والآتي.٢-حين تكون الكتابة حلماً متحقّقاً في المخيلة تكون هي المتعة الميتافيزيقية الخاصة طور التخلّق.. طور التحقّق..وحين تكون الكتابة متحقّقة، مشبعةً للذات الكاتبة تأملية إبداعية، «غايتها في ذاتها» تصبح في نظري بمثابة رقصة جسدية أخرى في المكان والزمان المطلقين.في حين تكون «الكتابة لغيرها» كتابة غالباً ما تنبثق من الهم المعرفي ومن أجل المعرفة البحثية محتشدة بالمعلومة وبالتاريخ لا بالتخييل والتحليق اللغوي والاستعاري إلا حين تكون كتابة لغيرها وهي الكتابة النقدية الإبداعية تلك التي تتوسل الاستعارة الشعرية ذاتها واللغة الموازية في الكشف عن المعرفة الشعرية للتجربة الشعرية.٣-إذن ما الذي يدفع الكاتب المبدع للكتابة؟أكثر من حاجة، ذاتية في بدئها، وربما تنتقل ما بعدها إلى حاجة معرفية وتخييلية يحثّ من خلالها المتلقي أن يشاركه قلقها وأسئلتها الوجودية.بل أقول إن الكتابة عندي في كل الأوقات كمثل حالة مطرية مستعصية تستجديها الروح المستيقظة على قفار الظمأ بشغف، غير أن هذا الظمأ المعرفي هو في ديمومة توليديّة غير منتهية، كلما ارتوى ازدادت تدفقاته وينابيعه الفاوستية.والكتابة هي حالة استجداء ملحة ودائمة حين يشتد طوق العزلة والوحدة على عنق الكاتب فيسعى في دروبها الوعرة كي يخرج من هذا الحصار اللا مرئي إلى الأفق المطلق طائراً طليقاً فوق بحيرة الواقع الساكنة يقذفها ضاحكاً بأحجار الصحو.والكاتب القلق إبداعياً كما أنا في كل أحوالي يعشق العيش في العزلة وهي تعني له الملاذ الآمن والحقيقي لتوليد الأفكار والأخيلة والتصورات مثل الناقد الفرنسي جوليان جراك الذي «لا يرغب في الظهور مطلقاً» ويرغب أن يترك هادئاً ساكناً في مملكته/مملكة الأدب.إنني عندما أكتب بالفعل يأتيني إحساس بأنني في حالة مخاض موجعة بلذة، بطيئة وجديدة لا تنتهي سريعاً لنص لا يريد أن يخرج من عزلته ناقص النمو.أكتبه ببطء وأتركه أياماً يتخلّق بهدوء كي أرجع إليه بعد زمن، فإما آتي إليه بوقود لغوي جديد وبأفكار مجنونة تزيد ما كتبته تألقاً وتميّزاً واغتناء، وإما لا آتي إليه بشيء وأتركه في كهف النسيان، ليبقى ساكناً في عزلته الكبرى حتى يحين أوانه وربما لا يحين.ولعلي أميل إلى الكتابة الصامتة أكثر من ميلي إلى الكلام والثرثرة المعلنة والظهور الإعلامي لذا فإن الكتابة بالنسبة لي ليست غير عزلة متجدّدة متناسلة من عزلتها العميقة الداخلية إلى عزلتها الخارجية ولعل ما قاله أيضاً جوليان جراك: «إن الكاتب الحقيقي هو الذي ينصرف إلى الكتابة بدلاً من الانصراف إلى الكلام» يمثلني تماماً في كل لحظات تفكيري ونظرتي إلى تجربتي الكتابية.٤-مسارات الكتابة وأشكالها المتغيّرة لدي تتحدد في تجربتين رئيستين:تجربة (الكتابة للذات) وأعني بها الكتابة الإبداعية-قصة قصيرة، أو سيرة ذاتية أو أدب الاعتراف ومشروعي القادم (كتابة الرواية)، وتجربة (الكتابة للغير)، وأعني بها الكتابة الفكرية والنقدية حيث تتشابك في هذه الكتابة وشائج وعناصر مشاركة أخرى أبعد من حدود الذات وهمومها التخييلية والجمالية ولا تقصيها في الآن ذاته لأن الكتابة للغير عندي لا تتوسل فقط المعرفة والمعلومة والتاريخ الفردي والجمعي والموروثي بل تجهد في الاقتراب التحليلي الجمالي من روح النص المنقود أكان هذا النص -منجزاً ابداعياً لآخر أم نصاً حياتياً مجتمعياً مفتوحاً أمام البصر- ومشاغبته بالحفر الفكري الفلسفي بحثاً عن خفاياه ومتوارياته وأسراره، فيعيد بناءها في منجز مغاير، لذا فإن الكتابة هنا تصبح عملاً إبداعياً موازياً، مخلّفاً شعوراً كاملاً بالامتلاء المعرفي والروحي.وفي سياقات التجربة الكتابية وقفت طويلاً أمام ظاهرة الكتابة الشذرية التي هي فن من فنون القول الفلسفي والتأملي المعاصر كتب به النفري إشراقاته، كما مارسه نيتشه ومن بعده الفيلسوف الروماني إميل سيوران الذي كان أحد أهم كتّابها وأقدرهم على تفجير جملة من الأفكار العميقة والمتضادة في سطرٍ واحد أو فقرات قصيرة لا تتجاوز عدة سطور، وكتب بها أيضاً الفيلسوف والناقد الأدبي فرناندو بيسو وكان كتابه الأشهر (اللا طمأنينة) واحداً من الكتب المعاصرة المدهشة التي خلطت بين التأملات الفكرية الفلسفية والقصص والحكايات السير-ذاتية في فقرات قصيرة مكثفة وبلغة مقتضبة توحي أكثر مما تستطرد وتصرّح بقدر ما تغمض أيضاً، وكان الكتاب في ذاته تحفة أدبية غنية بالأفكارالجمالية والفلسفية. عندما نتأمل الآن مآلات الكتابة الشذرية واستخداماتها نجدها صارت واحدة من اتجاهات الكتابة الميديا-تواصلية كما في منصات «فيسبوك» أو «X» (تويتر سابقاً) لكننا نرى في بعضها احتفاظاً بالقيمة التأملية الحرة والفلسفية والمعرفية والأدبية واقتحامات متجددة في فن القول الحر المتجدد، إلا أن كثيراً منها انزلق من مستوياتها وتطبيقاتها الفلسفية ومفاهيمها الفردية المبدعة وأجوائها التأملية إلى الكتابة الشخصية القدحية الضدّية التي تمتلئ سباباً وشتماً وتجريحاً بشكل مصرّح ومبتذل.شخصياً حاولت أن أستخدم هذا الفن القولي الذي لم يتجاوز حدود منصة «فيسبوك» أو «تويتر» فقد وجدت في هذا المحتوى الكتابي تجربة أخرى لتكثيف القول والإيجاز والاختزال، بل ومهرباً حراً للتنفيس عن آرائي اليومية وتأملاتي ونظرتي الخاصة أكانت على المستوى الاجتماعي أو السياسي أو الثقافي الأدبي أو المستوى الذاتي البوحي، وسنجد بعضاً من هذه الشذرات في الكتاب الجديد القادم جنباً إلى جنب الكتابات النقدية القصيرة المعمقة والنصوص الإبداعية. 

قد يعجبك أيضاً

بعد اعتذاره لياسمين عبدالعزيز.. رضوى الشربيني تهاجم أحمد العوضي
ضبط شاعر مصري شهير في القاهرة الجديدة.. تفاصيل الواقعة
«لا أرحب بمكالمة من أي زميل».. نادية رشاد تعلن اعتزال التمثيل والكتابة
عباس إبراهيم.. عودة من بوابة الوطن
بعد جدل السيارات.. العوضي يفتح قلبه لياسمين عبد العزيز
شارك هذه المقالة
فيسبوك واتساب واتساب برقية البريد الإلكتروني مطبعة
ما تعليقك على الخبر
اعجبني0
لم يعجبني0
اضحكني0
نعسني0
ولا اي اشي0
المقال السابق سلطة الاحتمالات في حياة الأديب سلطة الاحتمالات في حياة الأديب
المقال التالي انتصار الزمن للصداقة انتصار الزمن للصداقة
فيسبوكمتابعة الصفحة
احدث الأخبار المحلية
نواب: الخطاب الملكي يرسم حدود الموقف الأردني بمواجهة مُتغيرات الإقليم
الأخبار المحلية

نواب: الخطاب الملكي يرسم حدود الموقف الأردني بمواجهة مُتغيرات الإقليم

منذ 7 ساعات
رئيس هيئة الأركان يفتتح المبنى الجديد لقيادة الشرطة العسكرية الملكية
الملكة رانيا في الأمم المتحدة: أطفال فلسطينيون يُقتادون ليلاً ويحتجزون في ظروف مروعة .. “الآن أصبحتم تعرفون”
وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين
الصفدي: إسرائيل ستواصل تقويض فرص السلام ما لم تواجه برد دولي رادع

قد يعجبك ايضا

تأجيل دعوى حبس أحمد عز بسبب 180 ألف جنيه نفقة أجر خادمة
الثقافة والفنون

تأجيل دعوى حبس أحمد عز بسبب 180 ألف جنيه نفقة أجر خادمة

منذ 22 ساعة
لا تزال القصيدة حية.. السيّاب والبياتي والحيدري يعودون إلى بغداد بعد قرن كامل
الثقافة والفنون

لا تزال القصيدة حية.. السيّاب والبياتي والحيدري يعودون إلى بغداد بعد قرن كامل

منذ 22 ساعة
تحكي فرحة التكريم.. وفاء عامر تخطف القلوب بدموعها على خشبة قرطاج
الثقافة والفنون

تحكي فرحة التكريم.. وفاء عامر تخطف القلوب بدموعها على خشبة قرطاج

منذ 22 ساعة
كشفت عن أمنية مؤجلة.. درة: لا أحب أن أعيش دور الضحية
الثقافة والفنون

كشفت عن أمنية مؤجلة.. درة: لا أحب أن أعيش دور الضحية

منذ يوم واحد
وكالة عرب الإخباريةوكالة عرب الإخبارية
تابعنا
الحقوق محفوظة | الموقع تحت إدارة: ومضة ابداع للتسويق الإلكتروني
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • خريطة الموقع
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • سياسة النشر
مرحبا بعودتك

تسجيل الدخول الى حسابك

اسم المستخدم أو البريد الإلكتروني
كلمة المرور

نسيت كلمة المرور؟