واشنطن – في موقف يفصل بين التوترات الدبلوماسية والمنافسات الرياضية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن عدم ممانعته لخوض المنتخب الإيراني لكرة القدم مبارياته على الأراضي الأمريكية، وذلك ضمن منافسات نهائيات كأس العالم 2026.
وجاءت تصريحات ترمب خلال حديثه مع الصحفيين داخل المكتب البيضاوي، حيث سُئل عن موقف الإدارة الأمريكية من إعلان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشأن مشاركة طهران. وفي رد مباشر يعكس مرونة تجاه الحدث الرياضي الأبرز عالمياً، قال ترمب:
“إذا قال جاني ذلك فأنا لا أمانع.. أعتقد أنه يجب أن نتركهم يلعبون”.
ويتوافق هذا التوجه الرئاسي مع تأكيدات سابقة أطلقها السويسري جاني إنفانتينو، الذي تربطه علاقات وثيقة بالرئيس الأمريكي. وكان رئيس “الفيفا” قد شدد في وقت سابق على ضمان خوض المنتخب الإيراني لاستحقاقاته المونديالية بشكل طبيعي واعتيادي على الملاعب الأمريكية، بمعزل عن حالة القطيعة السياسية القائمة بين واشنطن وطهران.
يُذكر أن الولايات المتحدة تستعد لاستضافة الحدث الكروي الأضخم عالمياً في عام 2026، وذلك في ملف تنظيم ثلاثي مشترك يجمعها مع كل من كندا والمكسيك، في نسخة استثنائية يترقبها عشاق الساحرة المستديرة حول العالم.



