
كشف باحثون إسبان أن خلايا مناعية في الدماغ تلعب دورا حاسما في تنظيم الخصوبة، إلى جانب بروتين معروف سابقا بدوره في صحة العظام، ما قد يفتح آفاقا لعلاج العقم واضطرابات البلوغ،

وتبدأ رحلة البلوغ في منطقة عميقة من الدماغ تسمى “ما تحت المهاد” (الهيبوثالاموس). وهناك، تفرز خلايا عصبية محددة هرمونا ينشط الغدة النخامية في قاعدة الجمجمة. وهذه الغدة بدورها تطلق هرمونات أخرى تحفز نضج المبيضين عند الأنثى أو الخصيتين عند الذكر. وهذه السلسلة المتقنة تعرف باسم “المحور الوطائي-النخامي-التناسلي”، وهي المسؤولة عن تحويل الجسم إلى كائن قادر على التكاثر.
.


