بعد ساعات من صدور الحكم القضائي الصادر بحق الفنان المغربي سعد لمجرد في فرنسا، بعدما قضت محكمة الاستئناف في كريتاي (جنوب شرقي باريس) بسجنه عشر سنوات في قضية تعود وقائعها إلى عام 2016، توالت رسائل المساندة من عدد من الفنانين المغاربة عبر منصات التواصل الاجتماعي. رسائل دعم تتدفق وكانت دنيا بطمة من أوائل الفنانات اللواتي تفاعلن مع التطور القضائي، إذ نشرت رسالة عبر حسابها على (إنستغرام) عبّرت فيها عن تضامنها مع لمجرد، وتمنت له ولأسرته الصبر والقوة خلال المرحلة المقبلة.كما انضمت الفنانة هند سداسي إلى قائمة المتفاعلين، موجهة رسالة إلى لمجرد وعائلته، أعربت خلالها عن تمنياتها لهم بالصبر والقوة، ووصفت الحكم بأنه «ثقيل»، وفق ما نقلته تقارير إعلامية مغربية.من جهتها، وجهت الفنانة نجاة رجوي رسالة إلى أسرة لمجرد وزوجته غيثة، متمنية له الفرج وتجاوز المرحلة القضائية التي يمر بها، بينما أعلن الفنان حاتم عمور مساندته لزميله، داعيًا له ولعائلته بالصبر والقوة.أما الفنانة زينب أسامة، فاختارت التعبير عن موقفها بصورة مباشرة، إذ نشرت صورة تحمل عبارة «كلنا مع سعد لمجرد»، وأرفقتها برسالة تحدثت فيها عن علاقتها بالفنان ومسيرته في الأغنية المغربية.وجاءت هذه المواقف بعد ساعات من صدور الحكم الاستئنافي في كريتاي، الذي قضى بسجن لمجرد 10 سنوات مع أمر بإيداعه السجن. ويأتي الحكم الجديد أشد من العقوبة الصادرة بحقه في المحاكمة الأولى عام 2023، حين حُكم عليه بالسجن ست سنوات. لمجرد يتمسك ببراءته وتعود القضية إلى عام 2016، حين اتهمت شابة فرنسية لمجرد باغتصابها داخل غرفة فندق في باريس. وفي فبراير 2023، أدانته محكمة الجنايات في باريس وحكمت عليه بالسجن ست سنوات، قبل أن يستأنف الحكم وتُعاد محاكمته أمام محكمة الاستئناف في كريتاي.وخلال مرحلة الاستئناف، طلبت النيابة العامة عقوبة بالسجن لمدة ثماني سنوات، قبل أن تصدر المحكمة حكمًا بعشر سنوات. كما تضمن القرار أمرًا بإيداع لمجرد السجن، في حين أشارت النيابة إلى أن الإدانة تضمنت ظرفًا مشددًا يتعلق بكونه كان تحت تأثير الكحول وقت الواقعة.وفي المقابل، لا يزال لمجرد متمسكًا ببراءته، وأعلن فريق دفاعه عزمه الطعن في الحكم أمام محكمة النقض الفرنسية، ما يعني أن الملف لم يصل بعد إلى محطته القضائية الأخيرة.وبينما دخلت القضية مرحلة قضائية جديدة، انعكس الحكم سريعًا على الوسط الفني المغربي، حيث تحولت حسابات عدد من الفنانين إلى مساحة لرسائل المواساة والمساندة، في مشهد أعاد تسليط الضوء على الحضور الكبير الذي يحظى به لمجرد في الساحة الفنية العربية، وعلى التفاعل الواسع الذي رافق تطورات قضيته منذ بدايتها.


