كشفت الإعلامية المصرية داليا فؤاد معاناتها النفسية فور خروجها من السجن بعد قضائها عاماً كاملاً في قضيتها المتعلقة بتعاطي المخدرات، مشيرة إلى أنها تعرضت لاكتئاب حاد دفعها للتفكير في الانتحار. الصدمة بعد الإفراج أوضحت داليا في تصريحات تلفزيونية أن أصعب ما واجهته لم يكن العقوبة نفسها، بل ردود فعل المجتمع والاتهامات الباطلة التي طاردتها، رغم أن الحكم القضائي اقتصر على التعاطي فقط، وهو ما زاد من شعورها بالوحدة والرفض. رسالة مؤثرة وأضافت داليا أنها وصلت إلى مرحلة حرجة تناولت خلالها كمية من الحبوب الدوائية، بعد أن تركت رسالة مؤثرة لوالدتها عبر «فيسبوك» عبرت فيها عن شعورها بالعجز والإرهاق النفسي، مؤكدة صعوبة مواجهة الحياة في تلك الفترة. ابتسامة مزيفة اعترفت الإعلامية بأن البهجة التي كانت تظهرها أمام الناس كانت مجرد قناع يخفي اكتئاباً عميقاً وألماً نفسياً شديداً، مؤكدة أنها كانت تتظاهر بالسعادة رغم معاناتها الداخلية.رغم اقترابها من الانتحار، أكدت داليا أنها تراجعت في اللحظات الأخيرة حرصاً على والدتها، التي لم تكن لتتحمل صدمة فقدانها. مناشدة الجمهور واختتمت داليا حديثها بمناشدة جمهورها بالدعاء لها ومساندتها لتجاوز هذه المحنة، مؤكدة أنها طوال مسيرتها لم تؤذِ أحداً، بل كانت الضحية الأولى لتجربتها الصعبة والقاسية.


