باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافقة
وكالة عرب الإخباريةوكالة عرب الإخباريةوكالة عرب الإخبارية
  • الأخبار المحلية
    الأخبار المحلية
    آخر المستجدات في الأردن، مع تغطية شاملة للأحداث السياسية والاجتماعية والخدمية، لنكون عينك على الوطن.
    عرض المزيد
    أهم الأخبار
    اختيار قرية الأزرق الشمالي ضمن أفضل القرى السياحية في العالم لعام 2025
    اختيار قرية الأزرق الشمالي ضمن أفضل القرى السياحية في العالم لعام 2025
    منذ 4 أشهر
    المومني: الإعلام الوطني ما كان يوما إلا في صف الوطن
    المومني: الإعلام الوطني ما كان يوما إلا في صف الوطن
    منذ 10 أشهر
    الديوان الملكي: الملك لن يعقد لقاءه المقرر اليوم مع رئيس وزراء سلوفينيا بسبب عارض صحي نتيجة نزلة برد
    الديوان الملكي: الملك لن يعقد لقاءه المقرر اليوم مع رئيس وزراء سلوفينيا بسبب عارض صحي نتيجة نزلة برد
    منذ 4 أشهر
    أحدث الأخبار
    تمديد فترة استبانة قياس آراء موظفي القطاع العام حول دوام الـ4 أيام
    منذ ساعتين
    ولي العهد يوجه بالعمل على تطوير منظومة البحث العلمي والابتكار في الأردن.
    منذ 3 ساعات
    الملك يؤكد ضرورة غرس القيم الإنسانية والتطوعية في الأجيال القادم
    منذ 4 ساعات
    ولي العهد يؤكد أهمية تعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي رائد في التكنولوجيا المالية
    منذ 4 ساعات
  • اخبار السلط
    اخبار السلط
    أحدث أخبار مدينة السلط، مناسبات، افتتاحات، وكل ما يدور داخل مدينة السلط اولا بأول
    عرض المزيد
    أهم الأخبار
    انهيار جزئي في مبنى قديم مقابل بلدية السلط والجهات المعنية تتدخل
    انهيار جزئي في مبنى قديم مقابل بلدية السلط والجهات المعنية تتدخل
    منذ شهر واحد
    الانتهاء من مشروع جسر قناة الملك عبدالله بتكلفة إجمالية بلغت 100 الف دينار
    4
    الانتهاء من مشروع جسر قناة الملك عبدالله بتكلفة إجمالية بلغت 100 الف دينار
    منذ 11 شهر
    بلدية السلط الكبرى ترفع 1,688 طنّاً من النفايات و192 متراً مكعباً من الأنقاض خلال أول أيام عيد الفطر
    11
    بلدية السلط الكبرى ترفع 1,688 طنّاً من النفايات و192 متراً مكعباً من الأنقاض خلال أول أيام عيد الفطر
    منذ 11 شهر
    أحدث الأخبار
    انهيار جزئي في مبنى قديم مقابل بلدية السلط والجهات المعنية تتدخل
    منذ شهر واحد
    بلدية السلط الكبرى إلى العالمية تأهلٌ تاريخي في تحدي رؤساء البلديات 2025 بمشاركة 630 مدينة حول العالم
    منذ 8 أشهر
    نعي وجيه فاضل – محمد سليمان الكديان خريسات (أبو أحمد)
    منذ 10 أشهر
    جاهة كريمة من عشيرة فنشه تطلب يد كريمة السيد حسن عبدالله حرب للمهندس محمد سمير فنشه
    منذ 10 أشهر
  • عربي ودولي
    • اخبار فلسطين
    • الخليج العربي
    • اخبار عربية
    • اخبار العالم
    عربي ودولي
    آخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية، من السياسة إلى الاقتصاد، ومن الأزمات إلى الإنجازات، مع تغطية دقيقة وموضوعية لأهم الأحداث الدولية.
    عرض المزيد
    أهم الأخبار
    حماس تنفي الادعاءات المفبركة حول تسليم السلاح​ 
    حماس تنفي الادعاءات المفبركة حول تسليم السلاح​ 
    منذ 5 أشهر
    «مجلس التعاون»: نرحّب بإعلان الحكومة اللبنانية باعتماد حصر حيازة السلاح بيد الدولة
    «مجلس التعاون»: نرحّب بإعلان الحكومة اللبنانية باعتماد حصر حيازة السلاح بيد الدولة
    منذ 7 أشهر
    مليون ونصف فلسطيني بلا مأوى في غزة​ 
    مليون ونصف فلسطيني بلا مأوى في غزة​ 
    منذ 4 أشهر
    أحدث الأخبار
    الاحتلال يعتقل 20 فلسطينياً في الضفة الغربية​ 
    منذ ساعتين
    قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية​ 
    منذ يوم واحد
    إسرائيل تفرض قيودا على الأسرى بشأن ممارسة الشعائر الدينية​ 
    منذ يوم واحد
    614 شهيدا في قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار في تشرين الأول الماضي​ 
    منذ يوم واحد
  • الإقتصاد
    الإقتصاد
    أحدث أخبار الاقتصاد الأردني، تحليل الأسواق، الاستثمارات، وأسعار العملات لمساعدتك في اتخاذ قراراتك المالية.
    عرض المزيد
    أهم الأخبار
    ارتفاع مبيعات الشقق فوق الـ 150 م2 خلال الثلث الأول من العام الحالي بنسبة 12%
    ارتفاع مبيعات الشقق فوق الـ 150 م2 خلال الثلث الأول من العام الحالي بنسبة 12%
    منذ 9 أشهر
    اتفاقية شراكة بين “أمنية” ووزارة التربية والتعليم لحوسبة امتحانات الثانوية العامة “التوجيهي”
    اتفاقية شراكة بين “أمنية” ووزارة التربية والتعليم لحوسبة امتحانات الثانوية العامة “التوجيهي”
    منذ 9 أشهر
    في عيد الاستقلال …. الأردن أرسى دعائم قوية لبناء اقتصاد وطني
    في عيد الاستقلال …. الأردن أرسى دعائم قوية لبناء اقتصاد وطني
    منذ 9 أشهر
    أحدث الأخبار
    إطلاق حملة جديدة لزيوت جوبترول: شغّل… اسمع… انطلق
    منذ 4 ساعات
    104.4 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية
    منذ 4 ساعات
    البنك الأهلي الأردني الراعي الرئيسي لمسابقة معهد المحللين الماليين المعتمدين لتحدي البحوث
    منذ 4 ساعات
    تكريم مجموعة (ITG) في الجامعة الاردنية لدورها في دعم مختبر الذكاء الاصطناعي
    منذ 8 ساعات
  • التكنولوجيا
    التكنولوجيا
    أحدث أخبار التكنولوجيا، الهواتف الذكية، الإنترنت، والابتكارات التقنية في الأردن والعالم.
    عرض المزيد
    أهم الأخبار
    احتواء هجوم إلكتروني استهدف شركات اتصالات بسنغافورة
    احتواء هجوم إلكتروني استهدف شركات اتصالات بسنغافورة
    منذ يومين
    «الأمن السيبراني»: تحذير أمني «عالٍ جداً» حول ثغرات في منتجات «Apple»
    «الأمن السيبراني»: تحذير أمني «عالٍ جداً» حول ثغرات في منتجات «Apple»
    منذ 11 شهر
    هل يحل الذكاء الاصطناعي بدلاً من الأطباء والمعلمين؟
    هل يحل الذكاء الاصطناعي بدلاً من الأطباء والمعلمين؟
    منذ 10 أشهر
    أحدث الأخبار
    إطلاق تجريبي للموقع الإلكتروني لسجل مسؤولي ومراقبي حماية البيانات الشخصية
    منذ 6 ساعات
    كروم يتحوّل إلى مكتب عمل متكامل
    منذ 12 ساعة
    حسابك على واتساب معرض للاختراق !
    منذ 15 ساعة
    جمعية إنتاج: قطاع التكنولوجيا بالمملكة يحقق نموا نوعيا
    منذ يوم واحد
  • الثقافة والفنون
    الثقافة والفنون
    استكشف عالم الثقافة والفن، من الأدب والموسيقى إلى الفعاليات الفنية والمهرجانات في الأردن.
    عرض المزيد
    أهم الأخبار
    عبدالعزيز جاسم.. شاهد على تاريخ الحركة الفنية في قطر
    عبدالعزيز جاسم.. شاهد على تاريخ الحركة الفنية في قطر
    منذ شهرين
    محمد منير يوقّع عقداً فنيّاً ويعد جمهوره بمفاجآت
    محمد منير يوقّع عقداً فنيّاً ويعد جمهوره بمفاجآت
    منذ 10 أشهر
    وعكة صحية تنقل محمد منير إلى المستشفى
    وعكة صحية تنقل محمد منير إلى المستشفى
    منذ شهرين
    أحدث الأخبار
    أحمد رمزي: قصة مسلسلي «فخر الدلتا» لا تعكس واقع حياتي الشخصية
    منذ 43 دقيقة
    فيفي عبده لـ«عكاظ»: لا أنافس رامز جلال في برنامج المقالب
    منذ ساعتين
    زينة تكشف آخر تطورات قضية «الاعتداء على نجليها» بالشيخ زايد
    منذ ساعتين
    صالح الشادي ينفي اعتزال محمد عبده: الفنان بخير ومستمر في عطائه
    منذ 3 ساعات
  • الرياضة
    الرياضة
    أخبار الرياضة المحلية والعالمية، تغطية لمباريات المنتخب الأردني، وأبرز أحداث كرة القدم الأردنية والدوري الأردني والرياضات الأخرى.
    عرض المزيد
    أهم الأخبار
    بسبب الكوكايين.. بطل العالم في الملاكمة يواجه خطر الإيقاف
    بسبب الكوكايين.. بطل العالم في الملاكمة يواجه خطر الإيقاف
    منذ 3 أشهر
    العدالة والقادسية في الصدارة.. الصقر والنصر بـ«الوصافة»
    العدالة والقادسية في الصدارة.. الصقر والنصر بـ«الوصافة»
    منذ 7 أشهر
    بعد مبابي وفينيسيوس.. مودريتش ينضم للنجوم المستثمرين في أندية أوروبا
    بعد مبابي وفينيسيوس.. مودريتش ينضم للنجوم المستثمرين في أندية أوروبا
    منذ 10 أشهر
    أحدث الأخبار
    حسام عوار في منعطف مهم مع الاتحاد
    منذ 3 ساعات
    سالم يبحث عن الـ500 مباراة
    منذ 3 ساعات
    بقرار «اليويفا».. بريستياني موقوف على ذمة التحقيق
    منذ 3 ساعات
    الأهلي عينه على نقاط ضمك.. والشباب في اختبار الرياض
    منذ 3 ساعات
  • مناسبات
    مناسبات
    أجمل اللحظات وأهم المناسبات التي تجمع أبناء الأردن، من أفراح وتهاني إلى تكريمات وتعازي، لأن الروابط الإنسانية هي أساس مجتمعنا
    عرض المزيد
    أهم الأخبار
    <br>أفراح عشيرة الكلوب: حفل غداء بمناسبة زفاف يزن محمود كلوب

    أفراح عشيرة الكلوب: حفل غداء بمناسبة زفاف يزن محمود كلوب
    منذ 9 أشهر
    الدبوش العبادي والعتوم بني احمد نسايب
    الدبوش العبادي والعتوم بني احمد نسايب
    منذ 9 أشهر
    الشوابكه والرشايده نسايب
    الشوابكه والرشايده نسايب
    منذ 9 أشهر
    أحدث الأخبار
    أفراح عشيرة الدباس.. حفل غداء بمناسبة زفاف الدكتور فيصل صالح الدباس (صور)
    منذ شهر واحد
    عشاء بمناسبة زفاف الأستاذ المحامي ماجد فواز البقور 🎉
    منذ 5 أشهر
    الشوابكة والعدوان نسايب
    منذ 8 أشهر
    أفراح أبو غنمي
    منذ 8 أشهر
  • اخبار منوعة
    اخبار منوعة
    كل ما هو خفيف وممتع، من الطرائف والغرائب إلى المعلومات الشيقة التي تجذب اهتمام الجميع.
    عرض المزيد
    أهم الأخبار
    بايدن صاحب أعلى «معاش» في تاريخ أمريكا
    بايدن صاحب أعلى «معاش» في تاريخ أمريكا
    منذ شهرين
    «عروس» تنتحر بعد اعتقال خاطئ لـ «زوجها».. والشرطة البريطانية تعتذر
    «عروس» تنتحر بعد اعتقال خاطئ لـ «زوجها».. والشرطة البريطانية تعتذر
    منذ 5 أشهر
    فضيحة بيانات في كوريا الجنوبية.. DeepSeek تنقل معلومات المستخدمين دون إذن
    فضيحة بيانات في كوريا الجنوبية.. DeepSeek تنقل معلومات المستخدمين دون إذن
    منذ 10 أشهر
    أحدث الأخبار
    تحذير لمرضى القولون: هذه الأطعمة تحول رمضان إلى كابوس.. وهذه تنقذك!
    منذ 36 دقيقة
    تجربة حوارية لعلي المطيري على «سناب شات»
    منذ ساعتين
    كشف مذهل في قلب صعيد مصر.. مدينة «شيخ العرب همام» تخرج من تحت الرمال!
    منذ ساعتين
    تطور جديد في أزمة أسماء جلال مع «رامز ليفل الوحش»
    منذ 4 ساعات
قراءة: زولي لـ «عكاظ»: القراءة فعل مقاومة في زمن السرعة والصورة
مشاركة الخبر
الإشعارات عرض المزيد
مُغير حجم الخطأأ
مُغير حجم الخطأأ
وكالة عرب الإخباريةوكالة عرب الإخبارية
  • اخبار السلط
  • الأخبار المحلية
  • الإقتصاد
  • الثقافة والفنون
  • الرياضة
  • عربي ودولي
  • مناسبات
  • الأخبار المحلية
    • اخبار السلط
    • الأخبار المحلية
  • الأخبار العربية والدولية
    • اخبار فلسطين
    • الخليج العربي
    • اخبار عربية
    • اخبار العالم
  • شاهد أيضاً
    • الإقتصاد
    • التكنولوجيا
    • اخبار منوعة
    • الثقافة والفنون
    • الرياضة
    • المجتمع والحياة
    • مناسبات
تابعنا
زولي لـ «عكاظ»: القراءة فعل مقاومة في زمن السرعة والصورة
الثقافة والفنون

زولي لـ «عكاظ»: القراءة فعل مقاومة في زمن السرعة والصورة

منذ 6 أشهر
مشاركة الخبر
16 دقيقة للقراءة
مشاركة

في عالمٍ يضيقُ بالسطحية وتتسارع الصور على حساب الكلمة، يظلّ إبراهيم زولي -الشاعر والمثقف السعودي العميق- صوتًا يذكّرنا بأن القراءة فعل مقاومة، وأن الكتابة رحلة مفتوحة على الدهشة والأسئلة. في إصداره الجديد «ما وراء الأغلفة.. روائع القرن العشرين»، يمزج زولي بين حساسية الشاعر وصرامة القارئ الناقد، فيقدّم لنا خريطة شخصية للتأثيرات الأدبية والفكرية التي شكّلت وعيه، ويفتح أمامنا أبوابًا إلى نصوص كبرى غيّرت مسار الذائقة العالمية.

هذا اللقاء، الذي أجريناه معه، ليس مجرد أسئلة وأجوبة، بل هو مسار من التأملات العميقة حول علاقة الشعر بالنقد، وأثر القراءة على الإبداع، وتحولات الذائقة الأدبية في المملكة، إضافة إلى رؤيته حول دور القراءة النقدية العميقة في زمن السرعة، وما الذي يحتاجه القارئ العربي لإعادة اكتشاف القرن العشرين بعيدًا عن «الكليشيهات».. فإلى نص الحوار:

المنطقة الخفيّة

• كيف تبلورت فكرة الكتاب؟ وهل كانت وليدة لحظة قرائية متأخرة؟ أم حصيلة تراكم معرفي طويل؟

•• تبلورت فكرة هذا الكتاب على مدى سنوات من القراءة المتنوعة والمتعمقة، وليست نتاج لحظة خاطفة أو انفعال عابر. كنت، منذ بداياتي مع الكتابة، والهوس القرائي، أنجذب إلى النصوص التي تحمل أسئلة كبرى عن الإنسان والوجود والمعنى، وأدوّن انطباعات وتأملات على الهامش أو في دفاتر صغيرة. ومع مرور الوقت، لم تعد هذه الملاحظات مجرّد تعليقات عابرة، بل صارت تشكّل نسيجًا معرفيًا وفكريًا يزداد ترابطًا كلما امتدّت الرحلة مع الكتب. لقد كانت تلك القراءات تمتد من الفلسفة إلى الرواية، ومن النقد الأدبي إلى الشعر، ما منحني مساحة واسعة للتأمل في الكيفية التي شكّلت بها أعمال القرن العشرين الوعي الجمالي والفكري للعالم المعاصر. وفي لحظة ما، أدركت أن هذا التراكم لا بد أن يجد له صيغة تُشارك المتلقي متعة الاكتشاف والدهشة التي رافقتني. عندها، ولدت فكرة كتاب «ما وراء الأغلفة.. روائع القرن العشرين» كمشروع يسعى إلى الربط بين التجربة الذاتية والمقاربة النقدية، بحيث يتحول العمل إلى مغامرة في ذاكرة القراءة لا تقل إثارة عن النصوص التي يتناولها.

شاهد أيضاً

أحمد رمزي: قصة مسلسلي «فخر الدلتا» لا تعكس واقع حياتي الشخصية
أحمد رمزي: قصة مسلسلي «فخر الدلتا» لا تعكس واقع حياتي الشخصية
فيفي عبده لـ«عكاظ»: لا أنافس رامز جلال في برنامج المقالب
زينة تكشف آخر تطورات قضية «الاعتداء على نجليها» بالشيخ زايد
صالح الشادي ينفي اعتزال محمد عبده: الفنان بخير ومستمر في عطائه

• يحمل العنوان «ما وراء الأغلفة» دلالة استبطانية.. هل يمكن القول إن الكتاب رحلة في تأمل القارئ أكثر من النص؟

•• إلى حدٍّ كبير، نعم. فالعنوان نفسه يشير إلى تلك المنطقة الخفية التي تفصل بين النص كمنتَج مكتوب والقارئ ككائن حيّ يتفاعل معه. أنا أؤمن أن النص لا يكتمل إلا حين يجد قارئه، وأن المعنى ليس شيئًا ثابتًا داخل الكلمات، بل يتخلّق باستمرار في المسافة التي تربط النص بالقارئ.

في «ما وراء الأغلفة»، لم أسعَ إلى تقديم قراءات «موضوعية» منفصلة عن الذات، بل تعمّدت أن تكون التجربة الشخصية جزءًا من نسيج الكتابة، ولم أودّ أن أقدم نفسي ناقدًا أكاديميًا، يتأبط نظرية نقدية. أردت أن أضع القارئ أمام لحظات الاكتشاف التي عشتها أنا، أن يرافقني في انبهاري أو حيرتي، وأن يرى كيف يمكن لنصّ ما، أن يغير طريقة نظرنا إلى العالم. «ما وراء الأغلفة» إذن هو محاولة لفتح نافذة على الحوار الداخلي الذي يدور في ذهن المتلقي خلال القراءة، حيث يتقاطع الحاضر مع الماضي، والمعرفة مع الذاكرة، والتحليل مع الانفعال.

معايير التصنيف

• على ماذا استندت في اختيار «روائع القرن العشرين»، وما معاييرك في تصنيف عمل ما أنه «رائع»؟

•• اختيار «روائع القرن العشرين» لم يكن مهمة سهلة؛ فالقرن العشرون كان غنيًا بالتحولات السياسية والفكرية والفنية، وكل تحول أفرز أعمالًا تركت أثرًا مغايرًا. اعتمدت على مجموعة معايير مترابطة؛ القيمة الفنية للنص من حيث الأسلوب والبناء، وفرادته في التعبير عن تجربة إنسانية أو رؤية جديدة للعالم، وتأثيره الممتد على القرّاء والكتّاب من بعده.

أهمية القرن العشرين لا تكمن فقط في تنوع إنتاجه الفكري والأدبي، بل في كونه فترة تحول جذري. عرف هذا القرن ظهور الحداثة وما بعد الحداثة، وتفكيك الأطر التقليدية للرواية، الشعر، والفلسفة. أضف إلى ذلك أن القرن العشرين، بكل ما حمله من حروب عالمية، وثورات، وتحولات اجتماعية، كان بمثابة مختبر للأفكار. شهد صعود الأيديولوجيات الكبرى وانهيارها، وتفكك الإمبراطوريات، وظهور حركات التحرر في العالم الثالث. وقد حرصت على التنوع الجغرافي والثقافي، إذ شملت الأعمال كل قارات العالم من أفريقيا، إلى أوروبا، وآسيا، وانتهاء بالأمريكتين.

الـ«رائع» التي ذكرتها في سؤالك، بالنسبة لي ليس ما حظي بالشهرة أو الجوائز فحسب، بل ما استطاع أن يحافظ على حيويته وقوة تأثيره وديمومته عبر الزمن، وأن يظل قادرًا على إلهام القرّاء، حتى لو تغيرت الظروف التي وُلد فيها. أحيانًا يكون النص الـ«رائع» هو الذي يسبق زمنه، فيثير أسئلة لم يكن المجتمع مستعدًا لها، وقد يكون هو النص الذي يلتقط لحظة إنسانية عامة بصدق عميق يجعله خالدًا.

• هل حاولت في هذا العمل أن تعيد رسم خريطة التأثيرات القرائية التي شكّلت وعيك الثقافي؟

•• بالفعل، هذا الكتاب يمكن اعتباره خريطة شخصية للتأثيرات التي أسهمت في تشكيل وعيي القرائي والفكري. غير أن هذه الخريطة ليست مغلقة أو خاصة بي وحدي. حاولت أن أقدّمها بطريقة تسمح للقارئ أن يرى نفسه فيها، وأن يتبيّن نقاط التلاقي والاختلاف بين رحلته ورحلتي.

لقد سعيت إلى تتبّع المسارات التي عبرتها نصوص مختلفة في حياتي، بدءًا من القراءات الأولى التي تشكّل الحساسية الجمالية، وصولًا إلى الأعمال التي تزعزع اليقينيات، وتدفع لإعادة التفكير في أسس الكتابة والقراءة. اجتهدت أن أُظهر كيف تتشابك هذه المسارات، وكيف يمكن لنص أدبي أن يفتح بابًا إلى فلسفة، أو لكتاب نقدي أن يجعلنا نقرأ الشعر بطريقة جديدة.

حاجز القراءة

• أنت شاعر في المقام الأول، كيف أثّرت قراءاتك في السرد والنقد على تشكيل لغتك الشعرية؟

•• باتت الحواجز ببن الأجناس الأدبية رقيقة وهشّة، واللغة الشعرية، في تقديري، لا تنمو في فراغ.. إنها كائن حي يتغذّى من كل ما حوله. شغفي بالسرد منحني حسّ الحكاية، علاوة على أنه يمنح القصيدة عناصر من الحوار وبناء المشهد وتعدد الأصوات، ما يفتح أمام النص الشعري أبعادًا أكثر ثراء وتنوعًا. أما النقد، فقد أيقظ فيّ الانتباه إلى التفاصيل الصغيرة: اختيار الكلمة، إيقاع الجملة، توزيع الصور.

بفضل السرد، تعلمت أن أبطئ إيقاع القصيدة حين تحتاج للتأمل، أو أتمّه سريعًا وقتما يفرض الانفعال ذلك. وبفضل النقد، صرت أكثر وعيًا بما أكتب، ومواظبًا على مراجعة نصي بعين قارئ صارم قبل أن أدفع به للنشر. آنذاك تغدو اللغة الشعرية مزيجًا من الدهشة العاطفية والانضباط الفني.

• هل هناك نصوص معينة غيّرت مجرى ذائقتك، أو زعزعت مسلّماتك القرائية الأولى؟

•• بالتأكيد، ثمة نصوص كانت بمثابة نقاط انعطاف حقيقية في رحلتي القرائية؛ بعضها جاء في وقت مبكر ففتح أمامي أبوابًا لم أكن أعرف بوجودها، وبعضها جاء متأخرًا وإنْ كان صادمًا لدرجة دفعتني لإعادة النظر في كل ما قرأته قبل ذلك. على سبيل المثال، هناك روايات غيّرت فهمي لمعنى السرد، فبدل أن أراه مجرد حكاية تُروى، أدركت أنه بناء معقّد يمكن أن يحمل فلسفة كاملة أو نقدًا عميقًا للواقع.

كما أن بعض النصوص الفلسفية والنقدية علّمتني أن الجمال لا ينفصل عن الفكر، وأن النص العظيم هو الذي يثير فيك أسئلة تظل ترافقك لأيام وربما لسنوات. وهناك نصوص كسرت قوالب المألوف والسائد.. كنت أحسب أن الشعر لا يكون شعرًا إلا إذا كان موزونًا، ثم قرأت نصوصًا أثبتت لي أن الشعر يمكن أن يتنفس بحرية في فضاءات مفتوحة دون أن يفقد جوهره. مثل هذه التجارب زعزعت المسلّمات وأعادت بناء الذائقة، لكنها منحتني هدية أكبر؛ شجاعة الشك، وحرية البحث عن الجمال في أشكال وأجناس لم أكن أتصورها.

• هل تكتب مدفوعًا بالدهشة أم بالأسئلة؟ وهل «القراءة» طريق للكتابة؟ أم حاجز دونها في بعض الأحيان؟

•• الدهشة والأسئلة بالنسبة لي مثل وجهين لعملة واحدة. أحيانًا تكون البداية شرارة دهشة أمام مشهد أو فكرة أو نص، وتارة تكون بداية السؤال الذي لا يهدأ حتى أبحث عن إجابته في الكتابة. أكتب حين أشعر أن هناك شيئًا ما يؤرّقني، يريد أن يجد صوته على الورق، وأيًا كان الدافع، فالكتابة عندي ليست فعلًا عابرًا بل عملية مجازفة نحو المجهول.

أما عن القراءة، فهي البوابة التي ألج منها إلى عالم الكتابة. القراءة تمنحني اللغة التي أكتب بها، والأفق الذي أتحرك فيه، والوعي الذي من خلاله أرى نصي من الخارج. لكنها، قد تتحول أحيانًا إلى حاجز حين يطغى حضور النصوص الأخرى أو لغة شاعر على صوتي الشخصي. عندما يحدث ذلك، أحتاج إلى التنويع القرائي، ومشاهدة الدراما والسينما وحتى الفن التشكيلي، لأستعيد إيقاع كتابتي، حتى أعود إليها بعين جديدة.

معايشة النصوص

• هذا الإصدار يمثل انزياحًا من الشعر إلى النقد القرائي.. هل ترى في هذا الانتقال تحولًا في مسارك أم امتدادًا له؟

•• أراه امتدادًا طبيعيًا لا تحوّلًا جذريًا. الشعر والنقد القرائي يشتغلان على جوهر واحد؛ البحث عن المعنى وصياغة رؤية للعالم. أجل، قد يتراءى لنا أن الشعر والنقد يقفان على ضفتين متقابلتين من نهر الإبداع؛ الأول ينطلق من الذات الحدسية ليخلق حقائق وجدانية عبر اللغة الرمزية والتصوير الاستعاري، فيما يتموضع الثاني في دائرة العقل التأملي، مستندًا إلى آليات التفكيك المنهجي والبناء التأويلي. فإذا كان الشعر يمارس فعل الكشف عبر الإلهام، فإن النقد يتعاطى مع ذلك عبر الاستدلال، وكلاهما طريق واحد إلى الحقيقة، لكن عبر وسائل مختلفة.

في هذا الكتاب، وجدت نفسي أقرأ النصوص بروح الشاعر، فأبحث عن موسيقاها الخفية وصورها المضمرة، وفي الوقت ذاته أكتب عنها بعين الناقد الذي يحلل بنيتها وسياقها. هذا المزيج جعل التجربة أكثر ثراءً، وأتاح لي أن أقدم للقارئ -ولو أنها مجرد محاولة أولى في هذا الجنس الكتابي- عملًا فيه دفء التجربة الشخصية وعمق القراءة.

• كيف تنظر إلى العلاقة بين الشاعر والناقد في داخلك؟ وهل يتصارعان أم يتحاوران؟

•• العلاقة بينهما أشبه بحوار طويل لا ينقطع. الشاعر الذي يسكنني يمنح الناقد حساسية خاصة للكلمة والصورة، فلا يكتفي بقراءة النصوص من الخارج، بل يحاول أن يعيش عوالمها. والناقد يهب الشاعر القدرة على المراجعة، وعلى طرح الأسئلة الصعبة قبل أن تخرج القصيدة إلى النور.

قد يحدث أحيانًا أن يتجادلا أو يختلفا؛ فالشاعر يريد أحيانًا أن يترك النص على سجيته، بينما يلحّ الناقد على إعادة صياغته أو تهذيبه. وفي النهاية، يتفقان على أن الهدف هو إنتاج نص يوازن بين الدهشة والعقل، وبين الانفعال والوعي.

• في زمن الطغيان السريع للصور والفيديو، هل ما زال للقراءة مكانٌ مركزي في تكوين الكاتب الحقيقي؟

•• نعم، وربما أكثر من أي وقت مضى. الصور والفيديو قد تنقل معلومة أو إحساسًا بسرعة، إلاّ أنها لا تمنح الكاتب عمق الوعي الذي تأتي به القراءة. القراءة ليست مجرد تمرين ذهني، بل هي تجربة معايشة للنصوص، تتيح لك أن تستوعب أفكار الآخرين وتعيد صياغتها بلغتك.

في زمن السرعة، تصبح القراءة أشبه بعمل مقاومة، مقاومة للتبسيط المفرط وللاستهلاك السريع للأفكار. الكاتب الذي لا يقرأ يظل أسير مخزونه المحدود، بينما الذي يقرأ يفتح لمخيّلته أبوابًا إلى عوالم لا نهاية لها.

الجدل الخلّاق

• كيف تقرأ تحوّلات الذائقة الأدبية في المملكة خلال العقدين الأخيرين؟ وأين يقف الشعر وسط هذه التحولات؟

•• شهدت المملكة خلال العقدين الأخيرين انفتاحًا واسعًا على تجارب أدبية عالمية، وازدهار أشكالٍ جديدة من السرد والشعر، وانتشار منصات النشر الإلكترونية. هذا الانفتاح أتاح للأدباء والقراء الوصول إلى أصوات لم تكن متاحة من قبل، وأحدث تنوعًا في الذائقة والتلقي.

أما الشعر، فعلى الرغم من التحديات التي يواجهها في ظل هيمنة الرواية ووسائل الإعلام البصرية، فإنه ما انفك يحتفظ بمكانته كفضاء للتعبير العميق عن الذات والهوية، بيد أنه يحتاج إلى تجديد في الشكل والمضمون ليستكمل رحلته في الذاكرة العربية دون أن يفقد جذوره التاريخية.

• ما رأيك في موقع «القراءة النقدية العميقة» في المشهد الثقافي اليوم؟ وهل ترى أنها مهددة بالتبسيط والتسطيح؟

•• القراءة النقدية العميقة هي العمود الفقري لأي حركة ثقافية حقيقية. من دونها، يصبح المشهد الثقافي عرضة للسطحية والانفعال اللحظي. غير أنها تواجه اليوم تحديات حقيقية، وربما أشدها وطأة إيقاع السرعة الذي يفرضه الإعلام الجديد، وانتشار ثقافة «الملخصات» التي تقدم النصوص في دقائق معدودة.

التبسيط ليس مشكلة في حد ذاته إذا كان مدخلًا للفهم، لكنه يصبح خطرًا حين يحل محل الفهم العميق، وحين يُقدَّم على أنه كافٍ. الحفاظ على القراءة النقدية العميقة يتطلب فضاءات تعليمية وثقافية تدعم الحوار والجدل الخلّاق، وتشجع القرّاء على طرح الأسئلة لا الاكتفاء بالإجابات الجاهزة.

• برأيك، ما الذي يحتاجه القارئ العربي ليُعيد اكتشاف القرن العشرين أدبيًا بعيدًا عن «الكليشيهات»؟

•• أعتقد أن القارئ العربي يحتاج أولًا إلى فضول نقدي يجعله يتجاوز الروايات التي تتكرر في القوائم «الأكثر مبيعًا» أو «الأشهر»، وأن يبحث بنفسه عن الأعمال التي ربما لم تحظَ بالشهرة لكنها تحمل قيمة فنية وفكرية عالية.

كما يحتاج إلى أدوات نقدية تساعده على فهم السياقات التاريخية والاجتماعية التي ولدت فيها تلك النصوص، لأن قراءة نص عن الحرب أو الثورة أو التحولات الاجتماعية دون معرفة خلفيته، تفقده نصف معناه. والأهم من ذلك، أن يتحرر من الصور النمطية التي قدّمها النقد التقليدي عن بعض الكتّاب أو المدارس الأدبية، أو الأعمال الكلاسيكية، وأن يقترب منها بعين مفتوحة على فضاء الاحتمالات.

• ما الكتاب الذي تمنّيت لو كتبته؟ وماذا تقرأ هذه الأيام؟

•• لو كان لي أن أتمنى كتابة عمل لم أكتبه، لاخترت «في انتظار غودو» لصمويل بيكيت. هذا النص الذي يبدو بسيطًا في ظاهره، يخفي وراءه عمقًا فلسفيًا هائلًا، وقدرة على تحويل الانتظار -وهو تجربة يومية مملة- إلى عمل فني يتحدى الزمن والمعنى. اللافت، أنه يعيد تعريف المسرح واللغة معًا، ويعلمنا أن نرى في الصمت والحوار البسيط أسئلة مصيرية عن الحياة والموت.

أما حاليًا، فأقرأ كتاب برتراند راسل «ما الذي أؤمن به». هذا الكتاب الصغير في حجمه، العظيم في طرحه، يقدم خلاصة رؤية الفيلسوف البريطاني للحياة بعيدًا عن القوالب التقليدية. كتبه راسل عام 1925، لكنه ما زال حيًا في أسئلته وأجوبته، إذ يمزج بين الاسئلة الفلسفية والنزعة الإنسانية، ويؤكد أن القيم يجب أن تُبنى على العقل والتجربة الإنسانية لا على الموروث غير المفحوص والميتافيزيقا.

• لو خُيّرت أن تترك للقرّاء سطرًا واحدًا من كل كتبك، فبأي سطرٍ تختتم؟

•• يا صديقي علي، الكلمات ليست غاية، بل أثر الخطى، على طريقٍ لا نهاية له.

إن النصوص ليست محطات ننتهي عندها، بل علامات في درب طويل من البحث والتدبّر. كل كتاب هو خطوة جديدة، وكل كلمة بين دفتيه، محاولة لرسم خريطة لمعنى لم يكتمل بعد، وربما لن يكتمل أبدًا.

 

محمد عبده.. «المسارح» كلها مشتاقة لك
تارا عبود لـ «عكاظ»: تعلّم اللهجة الصعيدية كان أبرز تحدياتي في «فخر الدلتا».. و«أصحاب الأرض» عمل إنساني
علي فقندش يطمئن محبيه عبر «عكاظ»: تجاوزت الخطر وصحتي أفضل
داود الشريان: الشعر النبطي انحدر بعد هؤلاء التسعة.. والقصيدة «تستحي من نفسها»
الحازمي يضيء الزمكان بشاعريته احتفاء بيوم التأسيس
شارك هذه المقالة
فيسبوك واتساب واتساب برقية بريد إلكتروني مطبعة
ما تعليقك على الخبر
اعجبني0
لم يعجبني0
اضحكني0
نعسني0
ولا اي اشي0
فيسبوكمتابعة الصفحة
احدث الأخبار المحلية
تمديد فترة استبانة قياس آراء موظفي القطاع العام حول دوام الـ4 أيام
الأخبار المحلية

تمديد فترة استبانة قياس آراء موظفي القطاع العام حول دوام الـ4 أيام

منذ ساعتين
ولي العهد يوجه بالعمل على تطوير منظومة البحث العلمي والابتكار في الأردن.
الملك يؤكد ضرورة غرس القيم الإنسانية والتطوعية في الأجيال القادم
ولي العهد يؤكد أهمية تعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي رائد في التكنولوجيا المالية
الأردن يؤكد موقفه الثابت في دعم سيادة الكويت على جميع أراضيها ومناطقها البحرية

قد يعجبك ايضا

السر الذي أجبر محمد عبده على تقنين حفلاته.. هل يمهد للاعتزال؟
الثقافة والفنون

السر الذي أجبر محمد عبده على تقنين حفلاته.. هل يمهد للاعتزال؟

منذ 7 ساعات
محمد عبده يقلص ظهوره حتى إشعار آخر
الثقافة والفنون

محمد عبده يقلص ظهوره حتى إشعار آخر

منذ 14 ساعة
نوبة سكر تتسبب في حادث سير للشاعر عبدالله البيضاني.. ونقله إلى مستشفى
الثقافة والفنون

نوبة سكر تتسبب في حادث سير للشاعر عبدالله البيضاني.. ونقله إلى مستشفى

منذ 19 ساعة
تايلور سويفت تتربع مجدداً.. رقم قياسي جديد في المبيعات العالمية
الثقافة والفنون

تايلور سويفت تتربع مجدداً.. رقم قياسي جديد في المبيعات العالمية

منذ 20 ساعة
وكالة عرب الإخباريةوكالة عرب الإخبارية
تابعنا
الحقوق مش محفوظة | الموقع تحت إدارة: ومضة ابداع للتسويق الإلكتروني
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • خريطة الموقع
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • سياسة النشر
مرحبا بعودتك

تسجيل الدخول الى حسابك

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟