خرج الفنان المصري أحمد سعد عن صمته برد ناري وشديد اللهجة، مستهدفاً التقارير والشائعات التي انتشرت بكثافة حول انفصاله رسمياً وبشكل غيابي عن زوجته علياء بسيوني. ورفض التعامل مع الأمر بدبلوماسية، ووجه رسالة مباشرة ومباشرة للصحافة قائلاً إن علياء «حبيبته وأم عياله، وستظل علاقته بها قائمة حتى الموت، بل وستكون معه في الجنة»، حاسماً الجدل حول انهيار حياته الزوجية.ولم يقف أحمد سعد عند حدود الغزل والدفاع عن بيته، بل وجه ضربة ساخرة للصحفيين والمنصات التي نشرت الشائعة، قائلاً: «يا ريت السادة الصحفيين لا يخوضون في موضوعاتنا العائلية مرة أخرى.. سأصنع لكم ترندات عديدة بمفردي، لكن دعوا عائلتي في حالها». في رسالة أراد بها وضع حد للملاحقات التي تحول تفاصيل أموره الأسرية إلى مادة يومية لجلب النقرات.هذا الغضب العارم يأتي امتداداً لحالة من الارتباك الإعلامي حول طبيعة علاقة الثنائي، فبعد أن أعلن أحمد سعد انفصاله رسمياً عن علياء في مايو الماضي، عاد ليصرح تلفزيونياً بوضوح أن الخلافات أُزيلت وأنها لا تزال زوجته على سنة الله ورسوله، مؤكداً أن ما يُثار بين الحين والآخر ليس سوى محاولات لتضخيم أزمات عابرة لا تعكس حقيقة استقراره الأسري.



