باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافقة
وكالة عرب الإخباريةوكالة عرب الإخباريةوكالة عرب الإخبارية
  • الأخبار المحلية
    الأخبار المحلية
    آخر المستجدات في الأردن، مع تغطية شاملة للأحداث السياسية والاجتماعية والخدمية، لنكون عينك على الوطن.
    عرض المزيد
    أهم الأخبار
    الجيش يقرر نقل المستشفى الأردني في تل الهوا إلى خان يونس بغزة
    الجيش يقرر نقل المستشفى الأردني في تل الهوا إلى خان يونس بغزة
    منذ 4 أشهر
    التربية تعلن عن تحويل أجور العاملين في امتحان الثانوية العامة للدورة الامتحانية 2007
    التربية تعلن عن تحويل أجور العاملين في امتحان الثانوية العامة للدورة الامتحانية 2007
    منذ 4 أشهر
    وزارة التربية: دوام المدارس كما كان عليه قبل رمضان
    وزارة التربية: دوام المدارس كما كان عليه قبل رمضان
    منذ 10 أشهر
    أحدث الأخبار
    منصور: 20% من حالات السرطان في الأردن سببها التدخين
    منذ 8 ساعات
    الجرائم الإلكترونية تُحذّر من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي
    منذ 9 ساعات
    مركز شباب وشابات الدفيانة ينظم ورشة حول البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات
    منذ 10 ساعات
    الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري
    منذ 12 ساعة
  • اخبار السلط
    اخبار السلط
    أحدث أخبار مدينة السلط، مناسبات، افتتاحات، وكل ما يدور داخل مدينة السلط اولا بأول
    عرض المزيد
    أهم الأخبار
    الانتهاء من مشروع جسر قناة الملك عبدالله بتكلفة إجمالية بلغت 100 الف دينار
    4
    الانتهاء من مشروع جسر قناة الملك عبدالله بتكلفة إجمالية بلغت 100 الف دينار
    منذ 10 أشهر
    بلدية السلط الكبرى ترفع 1,688 طنّاً من النفايات و192 متراً مكعباً من الأنقاض خلال أول أيام عيد الفطر
    11
    بلدية السلط الكبرى ترفع 1,688 طنّاً من النفايات و192 متراً مكعباً من الأنقاض خلال أول أيام عيد الفطر
    منذ 10 أشهر
    جاهة كريمة من عشيرة فنشه تطلب يد كريمة السيد حسن عبدالله حرب للمهندس محمد سمير فنشه
    25
    جاهة كريمة من عشيرة فنشه تطلب يد كريمة السيد حسن عبدالله حرب للمهندس محمد سمير فنشه
    منذ 10 أشهر
    أحدث الأخبار
    انهيار جزئي في مبنى قديم مقابل بلدية السلط والجهات المعنية تتدخل
    منذ 3 أسابيع
    بلدية السلط الكبرى إلى العالمية تأهلٌ تاريخي في تحدي رؤساء البلديات 2025 بمشاركة 630 مدينة حول العالم
    منذ 7 أشهر
    نعي وجيه فاضل – محمد سليمان الكديان خريسات (أبو أحمد)
    منذ 10 أشهر
    جاهة كريمة من عشيرة فنشه تطلب يد كريمة السيد حسن عبدالله حرب للمهندس محمد سمير فنشه
    منذ 10 أشهر
  • عربي ودولي
    • اخبار فلسطين
    • الخليج العربي
    • اخبار عربية
    • اخبار العالم
    عربي ودولي
    آخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية، من السياسة إلى الاقتصاد، ومن الأزمات إلى الإنجازات، مع تغطية دقيقة وموضوعية لأهم الأحداث الدولية.
    عرض المزيد
    أهم الأخبار
    بعد سويسرا.. بريطانيا تعلن إعادة فتح سفارتها في طهران
    بعد سويسرا.. بريطانيا تعلن إعادة فتح سفارتها في طهران
    منذ 7 أشهر
    لماذا تأجّلت زيارة موفد ترمب إلى العراق؟
    لماذا تأجّلت زيارة موفد ترمب إلى العراق؟
    منذ 3 أشهر
    انتحال شخصية وزير الخارجية الأمريكي بصوت مزيف يثير قلقاً دبلوماسياً
    انتحال شخصية وزير الخارجية الأمريكي بصوت مزيف يثير قلقاً دبلوماسياً
    منذ 7 أشهر
    أحدث الأخبار
    استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي جنوب خانيونس​ 
    منذ 11 ساعة
    استشهاد شاب فلسطيني بالرصاص الإسرائيلي جنوب قلقيلية​ 
    منذ 11 ساعة
    أطباء بلا حدود تحذر من “تداعيات كارثية” لوقف نشاطاتها بغزة​ 
    منذ 11 ساعة
    1872 اعتداء ينفذها الاحتلال ومستوطنوه بحق الفلسطينيين الشهر الماضي​ 
    منذ 11 ساعة
  • الإقتصاد
    الإقتصاد
    أحدث أخبار الاقتصاد الأردني، تحليل الأسواق، الاستثمارات، وأسعار العملات لمساعدتك في اتخاذ قراراتك المالية.
    عرض المزيد
    أهم الأخبار
    إبرام 88 عقدا استثماريا وتشغيليا في المنطقة الحرة بين الأردن وسوريا
    إبرام 88 عقدا استثماريا وتشغيليا في المنطقة الحرة بين الأردن وسوريا
    منذ 10 أشهر
    إنجاز 2.9 مليون معاملة عبر مراكز الخدمات الحكومية الشاملة حتى آذار الماضي
    إنجاز 2.9 مليون معاملة عبر مراكز الخدمات الحكومية الشاملة حتى آذار الماضي
    منذ 10 أشهر
    الأسواق الأوروبية والبريطانية تهوي مع بدء تنفيذ الرسوم الجمركية الأميركية
    الأسواق الأوروبية والبريطانية تهوي مع بدء تنفيذ الرسوم الجمركية الأميركية
    منذ 10 أشهر
    أحدث الأخبار
    الفوسفات: 601.286 مليون دينار صافي الأرباح بعد الضريبة للعام 2025
    منذ 6 ساعات
    شركة “أوكلا®” المعروفة بمنصة Speedtest® تُعلن أمنية إحدى شركات Beyon أفضل شبكة موبايل في الأردن
    منذ 10 ساعات
    بنك الإسكان يكرّم موظفيه المتطوعين في برنامج “إمكان الإسكان” لعام 2025
    منذ 10 ساعات
    النقل البري: تعرفة التطبيقات أعلى من التكسي الأصفر بنسبة 20% وفق النظام
    منذ 10 ساعات
  • التكنولوجيا
    التكنولوجيا
    أحدث أخبار التكنولوجيا، الهواتف الذكية، الإنترنت، والابتكارات التقنية في الأردن والعالم.
    عرض المزيد
    أهم الأخبار
    معنيون: تطبيقات الذكاء الاصطناعي تحتاج رقابة لصناعة محتوى يمتاز بالدقة والمصداقية
    معنيون: تطبيقات الذكاء الاصطناعي تحتاج رقابة لصناعة محتوى يمتاز بالدقة والمصداقية
    منذ 10 أشهر
    ” رام” ينظم  غدا ملتقى الريادة حول تقنيات الاقتصاد الاخضر
    ” رام” ينظم  غدا ملتقى الريادة حول تقنيات الاقتصاد الاخضر
    منذ 9 أشهر
    “ميتا” تجري استثمارا “كبيرا” في “سكيل إيه آي” للذكاء الاصطناعي
    “ميتا” تجري استثمارا “كبيرا” في “سكيل إيه آي” للذكاء الاصطناعي
    منذ 8 أشهر
    أحدث الأخبار
    هل يقرأ موظفو «واتساب» رسائلنا؟
    منذ يومين
    ‏سبيس إكس تخطط لإطلاق مليون قمر صناعي لبناء “مركز بيانات مداري” يخدم الذكاء الاصطناعي
    منذ 3 أيام
    إنستغرام تمنح المستخدمين ميزة جديدة
    منذ 3 أيام
    هجوم سيبراني يزيّف المواقع ويخدع المستخدمين من داخل المتصفح
    منذ 3 أيام
  • الثقافة والفنون
    الثقافة والفنون
    استكشف عالم الثقافة والفن، من الأدب والموسيقى إلى الفعاليات الفنية والمهرجانات في الأردن.
    عرض المزيد
    أهم الأخبار
    سليمان المعمري لـ «عكاظ»: السرد العماني.. قصير العمر سريع النضج!
    سليمان المعمري لـ «عكاظ»: السرد العماني.. قصير العمر سريع النضج!
    منذ شهرين
    محمد عبده: «أقدم أغاني جديدة في حفلاتي بموسم الرياض.. وأحرص على متابعة آراء الجمهور»
    محمد عبده: «أقدم أغاني جديدة في حفلاتي بموسم الرياض.. وأحرص على متابعة آراء الجمهور»
    منذ شهرين
    وفاة الفنانة التونسية إيناس النجار بـ«تسمم الدم»
    وفاة الفنانة التونسية إيناس النجار بـ«تسمم الدم»
    منذ 10 أشهر
    أحدث الأخبار
    «تتر» مسلسل «علي كلاي» لأحمد العوضي بصوت محمد عدوية
    منذ 6 ساعات
    أحمد عز يجسد دور محامٍ في رمضان بمسلسله الإذاعي «الفهلوي»
    منذ 6 ساعات
    جنا عمرو دياب تتعاون مع عمرو مصطفى وتامر حسين في أغنية جديدة
    منذ 6 ساعات
    وصول راغب علامة وكارول سماحة وعاصي الحلاني إلى الرياض لإحياء «ليلة الأرز»
    منذ 6 ساعات
  • الرياضة
    الرياضة
    أخبار الرياضة المحلية والعالمية، تغطية لمباريات المنتخب الأردني، وأبرز أحداث كرة القدم الأردنية والدوري الأردني والرياضات الأخرى.
    عرض المزيد
    أهم الأخبار
    دهوك بطلاً لكأس العراق للمرة الأولى في تاريخه
    دهوك بطلاً لكأس العراق للمرة الأولى في تاريخه
    منذ 7 أشهر
    ديابي يواصل تحطيم الأرقام مع الاتحاد
    ديابي يواصل تحطيم الأرقام مع الاتحاد
    منذ 3 أشهر
    الجعويني: استضافة المملكة بطولة العالم للبلياردو تجسيد لحرصها على دعم مختلف الرياضات
    الجعويني: استضافة المملكة بطولة العالم للبلياردو تجسيد لحرصها على دعم مختلف الرياضات
    منذ 7 أشهر
    أحدث الأخبار
    بنزيما: الهلال يشبه ريال مدريد وأنا معجب به منذ سنوات
    منذ 3 ساعات
    الاتحاد يراضي جماهيره بصفقة يوسف النصيري
    منذ 4 ساعات
    رودجرز: ضغط المباريات لم يؤثر علينا
    منذ 4 ساعات
    عقوبة صارمة ضد جماهير إنتر ميلان بعد استهداف حارس كريمونيزي بمفرقعة نارية
    منذ 5 ساعات
  • مناسبات
    مناسبات
    أجمل اللحظات وأهم المناسبات التي تجمع أبناء الأردن، من أفراح وتهاني إلى تكريمات وتعازي، لأن الروابط الإنسانية هي أساس مجتمعنا
    عرض المزيد
    أهم الأخبار
    الشوابكه والرشايده نسايب
    الشوابكه والرشايده نسايب
    منذ 8 أشهر
    أفراح أبو غنمي
    أفراح أبو غنمي
    منذ 7 أشهر
    الشوابكة والعدوان نسايب
    الشوابكة والعدوان نسايب
    منذ 7 أشهر
    أحدث الأخبار
    أفراح عشيرة الدباس.. حفل غداء بمناسبة زفاف الدكتور فيصل صالح الدباس (صور)
    منذ 3 أسابيع
    عشاء بمناسبة زفاف الأستاذ المحامي ماجد فواز البقور 🎉
    منذ 4 أشهر
    الشوابكة والعدوان نسايب
    منذ 7 أشهر
    أفراح أبو غنمي
    منذ 7 أشهر
  • اخبار منوعة
    اخبار منوعة
    كل ما هو خفيف وممتع، من الطرائف والغرائب إلى المعلومات الشيقة التي تجذب اهتمام الجميع.
    عرض المزيد
    أهم الأخبار
    إسبانيا تكتشف شبكة لتهريب الحيوانات النادرة بحديقة غير قانونية
    إسبانيا تكتشف شبكة لتهريب الحيوانات النادرة بحديقة غير قانونية
    منذ 5 أشهر
    مصر: ضبط طبيبة تجميل «وهمية» أوقعت ضحاياها بـ «Dr»
    مصر: ضبط طبيبة تجميل «وهمية» أوقعت ضحاياها بـ «Dr»
    منذ شهر واحد
    فحص العين قد يكشف الزهايمر قبل ظهور الأعراض بسنوات
    فحص العين قد يكشف الزهايمر قبل ظهور الأعراض بسنوات
    منذ 5 أشهر
    أحدث الأخبار
    هل يتكرر الكابوس؟.. الخطوط الهندية تفحص 33 طائرة بوينغ بعد عطل مفاجئ
    منذ ساعتين
    «الصحة العالمية»: 40% من حالات السرطان في العالم كان يمكن الوقاية منها
    منذ 4 ساعات
    الاعتماد المفرط على الستائر الثقيلة:
    منذ 6 ساعات
    «سلحفاة جلدية الظهر» تقطع آلاف الكيلومترات لتصنع مشهداً نادراً في البحر الأحمر
    منذ 6 ساعات
قراءة: سليمان المعمري لـ «عكاظ»: السرد العماني.. قصير العمر سريع النضج!
مشاركة الخبر
الإشعارات عرض المزيد
مُغير حجم الخطأأ
مُغير حجم الخطأأ
وكالة عرب الإخباريةوكالة عرب الإخبارية
  • اخبار السلط
  • الأخبار المحلية
  • الإقتصاد
  • الثقافة والفنون
  • الرياضة
  • عربي ودولي
  • مناسبات
  • الأخبار المحلية
    • اخبار السلط
    • الأخبار المحلية
  • الأخبار العربية والدولية
    • اخبار فلسطين
    • الخليج العربي
    • اخبار عربية
    • اخبار العالم
  • شاهد أيضاً
    • الإقتصاد
    • التكنولوجيا
    • اخبار منوعة
    • الثقافة والفنون
    • الرياضة
    • المجتمع والحياة
    • مناسبات
تابعنا
سليمان المعمري لـ «عكاظ»: السرد العماني.. قصير العمر سريع النضج!
الثقافة والفنون

سليمان المعمري لـ «عكاظ»: السرد العماني.. قصير العمر سريع النضج!

منذ شهرين
مشاركة الخبر
16 دقيقة للقراءة
مشاركة

في عمان والخليج والعالم العربي، يبرز اسم سليمان المعمري واحداً من أهمّ الإعلاميين الثقافيين، وصوتاً يجمع بين التجربة الإعلامية الثرية والرؤية الأدبية المتجددة.عرفه القراء قاصّاً يمتلك حسّاً إنسانياً شفيفاً، ومحاوراً يسعى إلى أن تكون أسئلته جسراً للتنوير لا وسيلة للضجيج.منذ بداياته في الإذاعة وحتى حضوره اللافت في المشهد الثقافي كاتباً ومنتجاً، ظل المعمري يفتش عن جوهر الإنسان في تفاصيل الحياة اليومية، وعن المعنى في لحظات الالتباس التي تملأ العالم الحديث.في هذا الحوار، نتحدث معه عن القراءة وعلاقته بالكتب والكتّاب، عن السرد في سلطنة عمان، وعن علاقة المعمري بالإعلام والصعوبات التي واجهت الكتّاب العمانيين، فإلى نصّ الحوار:• حدثنا ابتداءً عن علاقتك الأولى بالقراءة والكتاب.•• لا أتذكر متى بدأت علاقتي بالقراءة بالضبط، ربما من المذياع الذي كنتُ أحمله طفلاً في مزرعتنا وأستمع بينما ألقط البسر من تحت النخيل إلى مسلسلات إذاعية تاريخية من قبيل «قبس من الضياء» الذي يسرد حكاية سيدنا إبراهيم عليه السلام، وربما من روايتَي «الحب فوق المطر» لنجيب محفوظ، و«العمر لحظة» ليوسف السباعي، اللتين كنتُ أُقصِّر بهما المسافة بين «الردة» (قريتي حيث أسكن) ومدينة صحار التي أدرس فيها الصف الأول الثانوي، وعرفتُ من خلالهما لأول مرة أن ثمة بشراً قادرون على تحويل تفاصيل حياتنا اليومية إلى حكايات مدهشة. ومع الزمن تطورت علاقتي بالقراءة، وصارت رواية مثل «خفة الكائن التي لا تحتمل» لكونديرا التي لم أستطع إكمالها عند قراءتها للمرة الأولى عام 1997، محرضة لي على التأمل وطرح الأسئلة الوجودية في قراءتها الثانية عام 2010، وعلّمتني أن القراءة الحقيقية لا تكتفي بالإجابة بل تبحث عمّا لا إجابة له. أستطيع أن أزعم اليوم أن القراءة تمثل لي تجربة مستمرة للدهشة، ومراجعة دائمة للذات، يكبر وعيي وينمو كلما توغلتُ فيها أكثر.• كتب وكتّاب كان لهم تأثير كبير عليك.•• من بين الكتّاب الذين تركوا أثراً بالغاً لديَّ كقارئ يأتي عبدالفتاح كيليطو في المقام الأول.. هذا المفكر والناقد المغربي الذي يقدم المعرفة والتحليل في لغة سلسة أقرب إلى نص أدبي رفيع. من خلال كتبه «الأدب والغرابة»، و«العين والإبرة»، و«لسان آدم»، و«أبو العلاء المعري أو متاهات القول»، وغيرها، تعلّمت أن النقد ليس سلطة على النص كما يتعامل معها كثير من الأدباء، بل حوار معه، وأن اللغة يمكن أن تؤدي وظيفة معرفية وجمالية في الآن نفسه. بطريقته الهادئة والعميقة في الكتابة، يعلمك كيليطو أن التواضع المعرفي هو أعلى درجات الفهم، وأن الأدب لا يُدرَّس بقدر ما يُعاش.ومن الكتب الأخرى التي تركت بصمتها في وعيي أيضاً كتاب «بلدي» للشاعر الداغستاني رسول حمزاتوف، الذي لا تكاد تخلو صفحة من صفحاته من الدهشة، بعبارة جميلة، أو حكمة آسرة، أو حكاية شعبية طريفة، أو خلاصة تجربة حياة. أما الكتاب الذي أشعر أن له فضلاً كبيراً عليَّ ككاتب فهو رواية «كيف ترضع من الذئبة دون أن تعضّك» للروائي الجزائري عمارة لخوص، هذه الرواية التي أسرتني بسخريتها الذكية وتناولها الجريء لموضوع الهوية وكيف يعيش العربي ممزقاً في مدينة تشبه الذئبة كـ«روما». أعجبت بقدرتها على الموازنة بين الهزل والجد، وعلى كشف التناقضات التي يعيشها بطل الرواية بطريقة تُحزِن وتضحِك في الوقت نفسه. كما لا أنسى قصص أنطون تشيخوف التي تعلّم كاتب القصة ما يمكن أن أسميه البساطة العميقة.. قصصه التي تبدو عادية من الخارج تخفي تحت سطحها الظاهر طبقات من المعاني المدهشة، تجعلك تقول لنفسك على الفور إن القصة لا تحتاج إلى حدثٍ عظيم لتكون عظيمة، وإن الإنسانية تكمن في التفاصيل الصغيرة التي تمرّ بنا كل يوم دون أن نلتفت إليها.• كيف استطعت التوفيق بين هواياتك المتعددة في الكتابة والنقد وتقديم البرامج الثقافية؟•• أولاً سأستبعد النقد من هذه الهوايات، فلستُ ناقداً متخصصاً، وما أكتبه هو آراء شخصية وانطباعات عن هذا الموضوع أو ذاك الكتاب، أو تلك القضية. تستطيع أن تقول إن الكتابة عندي هي نوعٌ من الحوار الداخلي مع ما أقرأ وأسمع وأرى. أما التوفيق بين الكتابة وتقديم البرامج الثقافية فهو امتدادٌ طبيعي لشغفي بالثقافة في صورها المختلفة. يمكن القول إن برامجي الثقافية، سواء الإذاعية أو برنامج «ضفاف» في قناة عُمان الثقافية، هي مساحة أخرى لهذا الحوار الداخلي، لكنها هذه المرة مع الآخرين؛ مع كتّابٍ ومفكرين وفنانين يفتح كلٌّ منهم لي نافذة جديدة على العالم. محاورتهم تُثري معرفتي، وتمنحني زاداً إنسانيّاً وفكريّاً يتسرّب إلى كتابتي من حيث لا أشعر. لذلك فإني أتصور أن عملي الإعلامي لا يُزاحِم الكتابة، بل يغذّيها، والكتابة من جهتها تساعدني على مقاربة ضيوفي بعمقٍ وتعاطفٍ أكبر. في النهاية، أنا لا أتعامل مع هذه المجالات كهوايات متفرقة، وإنما كمسارات متقاطعة تصبّ جميعها في نهر واحد هو حبّ المعرفة والإنصات إلى العالم عبر الكلمة.• ما أبرز التحديات التي واجهتك ككاتب عُماني في بداياتك؟•• أظن أن أبرز تحدٍّ واجهتُه ككاتب عُماني في بداياتي هو غياب دور النشر المحلية القادرة على تبنّي الأصوات الجديدة. في تلك المرحلة (وأعني بها نهاية التسعينيات)، لم تكن في عُمان بنية نشر محترفة تتيح للكاتب أن يرى عمله مطبوعاً بسهولة، وكان الطريق إلى القارئ يمر غالباً عبر مغامرة شخصية أو مبادرات فردية. كثير من المخطوطات كانت تبقى حبيسة الأدراج، لعدم وجود الناشر. التحدي الثاني كان في العثور على الكتب في زمن لم يظهر به كتاب الـPDF بعد، ولم تكن في عُمان مكتبات كبيرة توفّر الكتب العربية كما هي الحال اليوم، وكنا نضطر لانتظار معرض مسقط كل عام للتزوّد بقائمة الكتب التي نبحث عنها. يضاف إلى ذلك طبعاً ما يواجهه كل كاتبٍ مبتدئ من قلق البدايات؛ الخوف من عدم القبول، ومحاولة إيجاد صوتٍ خاص وسط أصوات كثيرة. هناك أيضاً غياب النقد المواكِب الذي يمكن أن يوجّه الكتابة ويقوّمها بموضوعية. وهو ما زال -للأسف الشديد- شبه غائب عن مشهدنا الأدبي اليوم.• هل للأدب العماني خصوصية ما تجعله يتفوّق في السنوات الأخيرة على الأدب في الخليج عموماً ويحضر بشكل لافت في الأوساط العربية؟•• إذا كان هناك من يرى تفوّق الأدب العُماني في السنوات الأخيرة، فأنا أميل إلى اعتباره حضوراً لافتاً بخصوصية واضحة أكثر من كونه تفوّقاً مطلقاً. ففوز جوخة الحارثي بجائزة «مان بوكر» العالمية عام 2019 كان لحظة كاشفة لا منشِئة؛ إذ أضاء منجزاً تراكم عبر قرون لكنه ظلّ طويلاً غير مرئي لأسباب تاريخية وعزلٍ سياسيٍّ وثقافيٍّ أشار إليه القدماء، حتى اضطُرّ الجاحظ في كتابه (البيان والتبيين) للدفاع عن بيان أهل عُمان بقوله: «وهل يَعُدُّون لبلدة واحدة من الخطباء والبلغاء ما يَعُدُّون لأهل عُمان!». هذه الخصوصية تتأسّس أولاً على جذور لغوية وسردية عريقة (الخليل بن أحمد الفراهيدي، المبرِّد، ابن دريد)، وثانياً على تقاليد شعرية حيّة تحوّلت في العصر الحديث إلى قصيدة نثر وتفعيلة تكتب قلق الإنسان المعاصر، وإلى شعرٍ شعبي ناضجٍ يلتقط نبض الشارع ويغذّي الفنون الشفوية. أما السرد، فقصيرُ العمر نسبيّاً لكنه سريع النضج.. من روايات التأسيس إلى منعطفات فنية منذ أواخر التسعينيات، ظهرت أصوات كرّست تنوع الموضوعات؛ تاريخ سياسي معاصر (كما في روايات أحمد الزبيدي وعلي المعمري ومحمد اليحيائي، وشريفة التوبي، وطارق المنذري)، نساء قويات في مواجهة المجتمع، (كما في روايات جوخة الحارثي وهدى حمد وبشرى خلفان)، الحضور الباذخ للبيئة الجبلية والطبيعة البكر (كما في روايات زهران القاسمي)، الحضور القوي للساحل والبيئة البحرية (كما في روايات يونس الأخزمي وزوينة الكلباني في «الجوهرة والقبطان»، وخالد المخيني في «سمحة»)، محاولات إعادة كتابة التاريخ برؤية جديدة (كما في رواية «سر الموريسكي» لمحمد العجمي)، الحضور العُماني في شرق أفريقيا (كما في بعض روايات بدرية الشحي وشيخة الفجري وعلي المجيني وجميلة الهنائي). ترافق ذلك مع حضورٍ في الجوائز العربية وقوائمها الطويلة والقصيرة، ما عزّز الثقة بالمنجز العُماني. وعلى الموازاة، تطوّرت القصة القصيرة في عُمان من «جيل الجامعة» الذي تأسس في جامعة السلطان قابوس في تسعينيات القرن الماضي، ويُعدّ المؤسِّسَ «الفنّي» للقصة العُمانية، إلى أجيال لاحقة. وبرز المسرح بجوائز عربية، وازدهر أدب الطفل وترجماته، كما انتعش أدب الرحلة والسيرة. هذه اللوحة متعددة المكوّنات تمنح الأدب العُماني ميزة تركيبيّة؛ مزجُ المحلي (البيئة، والذاكرة، والفنون الشعبية) بالإنساني الكوني، ووجود كتّاب وكتابات عبر الأجناس تغذّي بعضها بعضاً. نعم، ما زالت هناك تحديات لكن الزخم الإبداعي واتساع خريطة الأسماء والأنواع الكتابية جعلا الحضور العُماني أكثر استدامة ووضوحاً في المشهد العربي، وهو ليس تفوقاً على الخليج بقدر ما هو تميّزٌ بطعمٍ خاص أخذ أخيراً حقّه من الانتباه.• عملك في الإذاعة والبرامج الثقافية، هل كان له تأثير على كتابتك الأدبية؟•• بالتأكيد، عملي في إذاعة سلطنة عُمان والبرامج الثقافية كان له أثرٌ واضح على كتابتي الأدبية، وإن لم يكن أثراً مباشراً أو مقصوداً. فالتحضير للحلقات والحوارات مع الأدباء والمفكرين يضعني كل أسبوع أمام أفكار جديدة وزوايا نظر غير مألوفة، تفتح في ذهني أسئلة وأفقاً للتأمل. في الإذاعة أتعلم الإصغاء، والكتابة في جوهرها نوع من الإصغاء؛ الإصغاء للعالم وللذات وللصمت بين الكلمات. كما أن طبيعة العمل الإذاعي، القائمة على التكثيف والدقة في اختيار المفردة، ساعدتني على تهذيب لغتي السردية وجعلها أكثر وضوحاً واقتصاداً. البرامج الثقافية تمثل لي أكثر من مجرد كونها وظيفة، بل هي مساحة حوار مستمر مع الأدب والفكر والمعرفة، ومع كلّ ما تمثله من قيم ومعانٍ. لذا أستطيع القول إن الإذاعة منحتني ما لا تستطيع العزلة وحدها منحه للكاتب؛ التواصل الحي مع المبدعين، والتجديد الدائم للطاقة التي يحتاجها الكاتب ليواصل طرح الأسئلة والبحث عن المعنى.• ما الذي ينقص برامجنا الثقافية في الخليج؟ وكيف تراها؟•• رغم بعض الملاحظات، لا يمكن القول إن البرامج الثقافية في الخليج ضعيفة أو غائبة، فقد بدأت في السنوات الأخيرة تحقق حضوراً ملموساً ونجاحات متزايدة، سواء من حيث تنوع موضوعاتها أو جودة إنتاجها أو قدرتها على استقطاب جمهور أوسع عبر التلفزيون والإذاعة والمنصات الرقمية، مما يبشّر بمرحلة أكثر نضجاً في التجربة الثقافية الخليجية. لكنني أشدد على أنه علينا في الخليج أن نتعامل مع البرامج الثقافية باعتبارها استثماراً طويل الأجل في رأس المال الرمزي، لا كمحتوى ثانوي. أي ألا نفكر في الربح بقدر ما نفكر في الأثر. ويتطلب ذلك قرارات إدارية شجاعة لا تخضع لمنطق السوق، من قبيل تخصيص ميزانيات إنتاجية كافية، وشراكات تبادل خليجية، وإذا كنا نعرف جميعاً أن نسب المشاهدة لهذه النوعية من البرامج ضعيفة إذا ما قارناها بنسب مشاهدة المسلسلات أو مباريات كرة القدم مثلاً، إلا أن علينا مع ذلك تجاوز هذه النسب إلى الأثر التربوي والجودة الفكرية التي تقدمها هذه البرامج.• ما الذي يقلق سليمان المعمري اليوم على الكتابة والإبداع عموماً في ظل التسارع التقني وبروز الذكاء الاصطناعي؟•• أن تتحوّل الكلمة من فعلٍ إنسانيّ إلى منتَجٍ آليّ بلا روح. فقد صار بإمكان أيّ شخص أن يطلب من الذكاء الاصطناعي نصّاً «مقنعاً» في دقائق، من دون أن يبذل جهداً أو يعيش التجربة التي تجعل الكتابة جديرة بوجودها. هذه السهولة المفرطة تُفرغ الإبداع من معناه الأخلاقي، وتُذيب الفارق بين الكُتّاب الحقيقيين وبين الكَتَبَة الذين ليسوا أكثر من «مستخدِمين جيّدين للأداة». يضاف إلى ذلك أن شركات التكنولوجيا الكبرى باتت تتصرّف في كتب الكتّاب وأبحاثهم كما لو كانت مُلكاً عاماً، تُغذّي بها خوارزمياتها لتنتج «بدائلهم» وتُسقط عنهم حقوقهم المادية والمعنوية، في مشهد يذكّر بعبارة الكتّاب المحتجّين في لندن التي استشهدتُ بها في أحد مقالاتي: «لقد أخذوا كتبنا لتغذية تكنولوجيا مصمّمة لتدميرنا».ما يخيفني أيضاً أن يتراجع الحسّ الجمالي أمام الكتابة موحّدة الشكل وباردة الإحساس التي تنتجها البرامج، وقد لاحظتُ في الآونة الأخيرة تشابهاً في أسلوب كثير من المقالات، رغم اختلاف مواضيعها وتعدد كتّابها. فالكتابة سواء كانت لنصّ إبداعي أو مقال لا تقوم على الدقّة وحدها، بل على اللمسة التي لا تُكرَّر، وعلى التجربة التي لا تُستنسخ. بالتأكيد أن التقنية وُجِدتْ لخدمتنا، وعلينا ألا نرفضها، لكنها تحتاج إلى ضوابط أخلاقية وتشريعية تصون حقّ المبدع، وتضع الذكاء الاصطناعي في مكانه الصحيح؛ أداة مساعِدة، وليست بديلاً عن الإنسان الذي يكتب بذاكرته، وبجسده، وبقلبه.• لماذا يغيب المثقف السعودي عن برامجك الثقافية؟•• سؤال حضور المثقف السعودي في برامجي سؤال مشروع، لكنه في الحقيقة مبني على انطباع غير دقيق. فالمثقف السعودي حاضر بقوة في كل برامجي، سواء من خلال صوته المباشر في الحلقات الحوارية، أو عبر كتبه التي أتناولها بالقراءة والتحليل. في برنامج «كتاب أعجبني» مثلاً، تجد عدداً كبيراً من الحلقات لكتب مؤلفين سعوديين بارزين مثل غازي القصيبي، وعبدالله الغذامي، وعبده خال، وعبدالله ناصر، وتركي الدخيل، وإبراهيم الحسين، وأشرف فقيه، وعزام الدخيل، وأحمد الشقيري، وغيرهم، مما يعكس مكانة الإنتاج الثقافي السعودي في اهتمامات البرنامج.أما في برنامجي الآخر «نوافذ ثقافية»، فقد استضفتُ عدداً من المثقفين السعوديين المتميزين، منهم الروائيون محمد حسن علوان وطاهر الزهراني وعبدالواحد الأنصاري، والناقدان محمد العباس وخالد اليوسف، والسينمائيان علي سعيد وأحمد العياد، وغيرهم طبعاً ولكن ليس هذا مجال إحصاء الجميع.وفي برنامجي التلفزيوني «ضفاف» على قناة عُمان الثقافية، كان أول ضيف هو الناقد سعد البازعي، بينما آخر حلقة سُجّلت تستضيف الأكاديمي والإعلامي محمد بن عبدالله بودي، وبينهما حلقتان مع الروائية أميمة الخميس والسينمائية هناء العمير.هذه أمثلة فقط، تؤكد أن المثقف السعودي ليس غائباً عن برامجي، بل هو شريك أصيل في محتواها وحواراتها، بحكم مكانته الرفيعة في المشهد الثقافي العربي، وما يقدمه من فكر وإبداع يستحق التقدير والتسليط الإعلامي عليه.• ما النصيحة التي تقدمها للجيل الجديد من الكُتّاب عموماً؟•• في الحقيقة أنا في أمسِّ الحاجة إلى النصح، مني إلى تقديم النصائح، ولكن لا بأس أن أتحايل على السؤال بنصح نفسي وإياهم؛ أن نكتب بصدق، لا باستعراض. أن نبحث عن أصواتنا الخاصة، لا عن الأصوات التي تُرضي الآخرين أو تتماشى مع ما هو سائد. أن نقرأ كثيراً، وبمحبة، وبعمق، لأن القراءة ليست ترفاً، بل هي الهواء الذي تتنفسه الكتابة. وألّا نتعجل النشر، فالنصّ الجيد يحتاج إلى وقت كي ينضج، مثلما تحتاج الثمرة إلى اكتمالها قبل أن تُقطف. وأن نصغي للحياة من حولنا، في تفاصيلها الصغيرة وأسئلتها الكبيرة، لأن الكتابة ليست هروباً من الواقع، بل محاولة لفهمه وإضاءته. وأن نتذكّر أن الكاتب الحقيقي لا يتوقف عن التعلّم، ولا يكفّ عن الشكّ في نفسه وفي نصّه، لأن هذا الشك هو ما يجعله ينمو. باختصار؛ أن نكتب لا لنُصبح كتّاباً، بل لأننا لا نستطيع إلا أن نكتب. 

نقابة المهن التمثيلية في مصر توقف مسلسل «روح OFF» نهائياً
حجز الحسابات البنكية لمخرج «إفراج».. ما علاقة هيفاء وهبي؟
تأجيل اجتماع «النقابات الفنية» لمناقشة تصريحات هاني مهنا
مبالغ مالية مقابل الأدوار.. «المهن التمثيلية»: احذروا التعامل مع باقات راديو مصر
أغنية تسجن الرابر كريم أسامة عاماً
شارك هذه المقالة
فيسبوك واتساب واتساب برقية بريد إلكتروني مطبعة
ما تعليقك على الخبر
اعجبني0
لم يعجبني0
اضحكني0
نعسني0
ولا اي اشي0
فيسبوكمتابعة الصفحة
احدث الأخبار المحلية
منصور: 20% من حالات السرطان في الأردن سببها التدخين
الأخبار المحلية

منصور: 20% من حالات السرطان في الأردن سببها التدخين

منذ 8 ساعات
الجرائم الإلكترونية تُحذّر من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي
مركز شباب وشابات الدفيانة ينظم ورشة حول البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات
الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري
العزام: توجه لتشغيل رحلات جوية من مطار مدينة عمّان إلى العقبة

قد يعجبك ايضا

لفحص الإصابات وأخذ العينات.. عرض محمود حجازي و«النمساوية» على الطب الشرعي
الثقافة والفنون

لفحص الإصابات وأخذ العينات.. عرض محمود حجازي و«النمساوية» على الطب الشرعي

منذ 13 ساعة
ما بين تأجيل وتشكيك.. محاكمة سارة خليفة و27 متهماً الخميس القادم
الثقافة والفنون

ما بين تأجيل وتشكيك.. محاكمة سارة خليفة و27 متهماً الخميس القادم

منذ 14 ساعة
رغبة في الترند أم ترويج لـ «إفراج».. عمرو سعد يتراجع عن اعتزال الدراما
الثقافة والفنون

رغبة في الترند أم ترويج لـ «إفراج».. عمرو سعد يتراجع عن اعتزال الدراما

منذ 14 ساعة
رعاية مكثفة وزيارات ممنوعة.. حياة الفهد تعود للكويت بعد رحلة علاج غير ناجحة
الثقافة والفنون

رعاية مكثفة وزيارات ممنوعة.. حياة الفهد تعود للكويت بعد رحلة علاج غير ناجحة

منذ 14 ساعة
وكالة عرب الإخباريةوكالة عرب الإخبارية
تابعنا
الحقوق مش محفوظة | الموقع تحت إدارة: ومضة ابداع للتسويق الإلكتروني
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • خريطة الموقع
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • سياسة النشر
مرحبا بعودتك

تسجيل الدخول الى حسابك

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟