باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافقة
وكالة عرب الإخباريةوكالة عرب الإخباريةوكالة عرب الإخبارية
  • اخبار السلط
    اخبار السلطعرض المزيد
    جولة سياحية للدكتور عيسى كواليت في السلط تسلط الضوء على الإرث المعماري والحرفي للمدينة
    6
    جولة سياحية للدكتور عيسى كواليت في السلط تسلط الضوء على الإرث المعماري والحرفي للمدينة
    منذ 3 أشهر
    شاشة مجانية في السلط تجمع الأردنيين والمصريين لمتابعة مباراة مصر والأرجنتين
    شاشة مجانية في السلط تجمع الأردنيين والمصريين لمتابعة مباراة مصر والأرجنتين
    منذ 3 أشهر
    مبادرة "تراثنا ذهبنا" ترافق وفداً نسائياً للتعريف بالمعالم التاريخية والثقافية في السلط
    15
    مبادرة “تراثنا ذهبنا” ترافق وفداً نسائياً للتعريف بالمعالم التاريخية والثقافية في السلط
    منذ 3 أشهر
    من قلب مدرسة السلط الثانوية .. شاشة عملاقة تجمع أهالي البلقاء لمؤازرة "النشامى" في مواجهة الجزائر
    من قلب مدرسة السلط الثانوية .. شاشة عملاقة تجمع أهالي البلقاء لمؤازرة “النشامى” في مواجهة الجزائر
    منذ 3 أشهر
    الباحثة القبرصية يوتا كوتولس تواصل دراستها حول الوئام والعيش المشترك في مدينة السلط
    4
    الباحثة القبرصية يوتا كوتولس تواصل دراستها حول الوئام والعيش المشترك في مدينة السلط
    منذ 3 أشهر
  • كأس العالم (2026)
    كأس العالم (2026)عرض المزيد
    كأس الخليج.. 55 عاماً من الحكايات والنجوم
    كأس الخليج.. 55 عاماً من الحكايات والنجوم
    منذ 12 ساعة
    رسمياً.. أودينيزي يدعم دفاعه بصفقة ألابا
    رسمياً.. أودينيزي يدعم دفاعه بصفقة ألابا
    منذ 12 ساعة
    طرد الإسرائيلي أبو فرخ بسبب احتفاله بإطلاق النار
    طرد الإسرائيلي أبو فرخ بسبب احتفاله بإطلاق النار
    منذ 12 ساعة
    جيسوس يبدأ حقبته مع البرتغال بالفوز على ويلز
    جيسوس يبدأ حقبته مع البرتغال بالفوز على ويلز
    منذ 12 ساعة
    في أول ظهور لـ«تشافي وكلوب».. هولندا تقتنص نقطة من ألمانيا
    في أول ظهور لـ«تشافي وكلوب».. هولندا تقتنص نقطة من ألمانيا
    منذ 12 ساعة
  • الأخبار المحلية
    الأخبار المحليةعرض المزيد
    الأردن يدين استهداف الحوثيين للطائف وينبع بالسعودية
    الأردن يدين استهداف الحوثيين للطائف وينبع بالسعودية
    منذ 59 دقيقة
    انطلاق فعاليات مهرجان الديكابولس الثقافي الثاني في دار السرايا بإربد
    انطلاق فعاليات مهرجان الديكابولس الثقافي الثاني في دار السرايا بإربد
    منذ ساعتين
    الوفد السياحي الأردني يستكمل برنامج عمله في اليابان بلقاءات رسمية ومباحثات للربط الجوي
    الوفد السياحي الأردني يستكمل برنامج عمله في اليابان بلقاءات رسمية ومباحثات للربط الجوي
    منذ ساعتين
    وصول الباخرة السياحية “أرويا” إلى ميناء العقبة وعلى متنها نحو 3400 سائح
    وصول الباخرة السياحية “أرويا” إلى ميناء العقبة وعلى متنها نحو 3400 سائح
    منذ 6 ساعات
    سفير الاتحاد الأوروبي: استقرار الأردن مصلحة أوروبية ودعم المملكة مستمر
    سفير الاتحاد الأوروبي: استقرار الأردن مصلحة أوروبية ودعم المملكة مستمر
    منذ 7 ساعات
  • رجالات الوطن
    رجالات الوطنعرض المزيد
    المحامي محمود عواد الخرابشة .. رجلٌ لا يبحث عن التصفيق حين يختار الوقوف في المكان الذي يراه صواباً
    المحامي محمود عواد الخرابشة .. رجلٌ لا يبحث عن التصفيق حين يختار الوقوف في المكان الذي يراه صواباً
    منذ 3 أشهر
    الشيخ مروان الحمود. لم يكن اسمًا في سجل المسؤولين، بل وجهًا بقي حاضرًا في ذاكرة مدينة تعرف رجالها
    الشيخ مروان الحمود. رجلٌ حملته المناصب إلى الدولة، وحملته محبة الناس إلى ما هو أبعد من الغياب
    منذ 3 أشهر
    الدكتور عبدالرزاق النسور, سيرة جمعت بين هدوء العالم، واتزان المسؤول، ودفء ابن المدينة
    الدكتور عبدالرزاق النسور, سيرة جمعت بين هدوء العالم، واتزان المسؤول، ودفء ابن المدينة
    منذ 4 أشهر
    الحاج علي كرم الخليفات .. من سمع حكاية السلط ليس كمن عاشها مختارًا بين أهلها
    الحاج علي كرم الخليفات .. من سمع حكاية السلط ليس كمن عاشها مختارًا بين أهلها
    منذ 4 أشهر
    الباشا غالب الزعبي: سبعون عاماً بين الأمن والقانون والسياسة.. ابن السلط الذي عرف كل أبواب الدولة
    الباشا غالب الزعبي: سبعون عاماً بين الأمن والقانون والسياسة.. ابن السلط الذي عرف كل أبواب الدولة
    منذ 4 أشهر
  • التاريخ الأردني
    التاريخ الأردنيعرض المزيد
    السلط.. ليست مجرد مدينة، هي 'المسودة الأولى' لحكاية "السردية الأردنية" التي لم تلوثها الحداثة
    السلط.. ليست مجرد مدينة، هي ‘المسودة الأولى’ لحكاية “السردية الأردنية” التي لم تلوثها الحداثة
    منذ 5 أشهر
    قصة "عنب السلط" في سوريا.. كيف خلدت كروم "كسب" كرم الأردنيين قبل مئة عام
    قصة “عنب السلط” في سوريا.. كيف خلدت كروم “كسب” كرم الأردنيين قبل مئة عام
    منذ 5 أشهر
    مسجد السلط الكبير: أكثر من مجرد مئذنة.. هنا كتبت أولى سطور "السردية الأردنية"
    مسجد السلط الكبير: أكثر من مجرد مئذنة.. هنا كتبت أولى سطور “السردية الأردنية”
    منذ 5 أشهر
    مدرسة السلط الثانوية | دور "أم المدارس" في الحركة الوطنية والسياسية
    مدرسة السلط الثانوية | دور “أم المدارس” في الحركة الوطنية والسياسية
    منذ 5 أشهر
  • عربي ودولي
    • اخبار فلسطين
    • الخليج العربي
    • اخبار عربية
    • اخبار العالم
    عربي ودوليعرض المزيد
    الاحتلال: مقتل جنديين إسرائيليين بانفجار مسيرة للجيش شمالي غزة​ 
    الاحتلال: مقتل جنديين إسرائيليين بانفجار مسيرة للجيش شمالي غزة​ 
    منذ 7 ساعات
    شهيدان وإصابات إثر استهداف الاحتلال وسط قطاع غزة​ 
    شهيدان وإصابات إثر استهداف الاحتلال وسط قطاع غزة​ 
    منذ يوم واحد
    عباس: الشعب الفلسطيني لن يقبل التهجير​ 
    عباس: الشعب الفلسطيني لن يقبل التهجير​ 
    منذ يوم واحد
    الاحتلال الإسرائيلي يصدر أمراً عسكرياً للاستيلاء على 94.79 دونماً غرب رام الله​ 
    الاحتلال الإسرائيلي يصدر أمراً عسكرياً للاستيلاء على 94.79 دونماً غرب رام الله​ 
    منذ يوم واحد
    اونروا: الحكومة الإسرائيلية تمارس ضغوطا على الوكالة​ 
    اونروا: الحكومة الإسرائيلية تمارس ضغوطا على الوكالة​ 
    منذ يومين
  • الرياضة
    الرياضةعرض المزيد
    اللجنة الأولمبية تواصل بناء قدرات منسقي الحماية في الاتحادات الرياضية
    اللجنة الأولمبية تواصل بناء قدرات منسقي الحماية في الاتحادات الرياضية
    منذ ساعتين
    استقبال أبطال الكراتيه بعد تألقهم في آسياد ناغويا
    استقبال أبطال الكراتيه بعد تألقهم في آسياد ناغويا
    منذ 7 ساعات
    النشامى يواصل تحضيراته استعدادا لمواجهة سوريا وديا الأحد
    النشامى يواصل تحضيراته استعدادا لمواجهة سوريا وديا الأحد
    منذ 8 ساعات
    كأس الخليج.. 55 عاماً من الحكايات والنجوم
    كأس الخليج.. 55 عاماً من الحكايات والنجوم
    منذ 12 ساعة
    رسمياً.. أودينيزي يدعم دفاعه بصفقة ألابا
    رسمياً.. أودينيزي يدعم دفاعه بصفقة ألابا
    منذ 12 ساعة
  • مناسبات
    مناسباتعرض المزيد
    العيسوي يطلب والكريشان يلبي في جاهة النسور وآل المنصور
    130
    العيسوي يطلب والكريشان يلبي في جاهة النسور وآل المنصور
    منذ 3 أشهر
    الدكتور معاذ عربيات يجمع شخصيات وطنية على مأدبة غداء
    48
    الدكتور معاذ عربيات يجمع شخصيات وطنية على مأدبة غداء
    منذ 3 أشهر
    افراح عشيرة العربيات
    104
    افراح عشيرة العربيات
    منذ 3 أشهر
    الحياري وابو رمان نسايب
    94
    الحياري وابو رمان نسايب
    منذ 3 أشهر
    أفراح عشيرة العلوان.. صور من مأدبة غداء زفاف أنس تحسين العلوان
    84
    أفراح عشيرة العلوان.. صور من مأدبة غداء زفاف أنس تحسين العلوان
    منذ 3 أشهر
  • تصفح الأقسام
الخبر: طلال مداح.. قيثارة الشرق وصوت الأرض وفيلسوف النغم
مشاركة الخبر
الإشعارات عرض المزيد
مُغير حجم الخطأأ
وكالة عرب الإخباريةوكالة عرب الإخبارية
مُغير حجم الخطأأ
  • اخبار السلط
  • كأس العالم (2026)
  • رجالات الوطن
  • الأخبار المحلية
  • الثقافة والفنون
  • الإقتصاد
  • الرياضة
  • عربي ودولي
  • مناسبات
  • مقالات
  • التاريخ الأردني
  • رجالات الوطن
  • كأس العالم (2026)
  • الأخبار العربية والدولية
    • اخبار فلسطين
    • الخليج العربي
    • اخبار عربية
    • اخبار العالم
  • شاهد أيضاً
    • الإقتصاد
    • التكنولوجيا
    • اخبار منوعة
    • الثقافة والفنون
    • الرياضة
    • المجتمع والحياة
    • مناسبات
  • الأخبار المحلية
    • اخبار السلط
    • الأخبار المحلية
  • التاريخ الأردني
  • مقالات
تابعنا
طلال مداح.. قيثارة الشرق وصوت الأرض وفيلسوف النغم
الثقافة والفنون

طلال مداح.. قيثارة الشرق وصوت الأرض وفيلسوف النغم

منذ شهرين
مشاركة الخبر
13 دقيقة للقراءة
مشاركة

على الرغم من الكم الكبير من المعلومات المتاحة عنه، رحمه الله، إلا أن من يريد الكتابة التوثيقية عنه يجد صعوبة بالغة لجهة من أين يبدأ؟ وكيف يختتم؟ذلك أن حياة الفنان الكبير طلال مداح، ومشواره المثير في عالم الغناء الشرقي والألحان الأصيلة مكتنز بأحداث وتطورات وتحولات وتحديات وتشعبات من المحال الإلمام بكل تفاصيلها وجمع خيوطها.وفي ذكرى مرور 26 عاماً على رحيله المفجع في 11 أغسطس عام 2000 أمام أكثر من 3 آلاف شخص من عشاق فنه، أثناء تأديته لوصلة غنائية على مسرح «المفتاحة» بمدينة أبها، حري بنا أن نتذكره ونترحم عليه، ونثمن أعماله الطربية الجميلة، غناء ولحنا، ونعيد سرد سيرته ومسيرته الحافلة كرائد من رواد الأغنية الخليجية، وواحد من كبار أعلام الموسيقى في الوطن العربي ممن أثرى الموسيقى والأغنية السعودية والخليجية والعربية، وساهم في تطويرها ونشرها والتعريف بها عالمياً من خلال حفلاته في باريس ولندن وجنيف.والفنان طلال مداح، الذي يحمل ألقاباً كثيرة مستحقة مثل «قيثارة الشرق»، و«فيلسوف النغم الأصيل»، و«صوت الأرض»، و«الحنجرة الذهبية»، و«زرياب العصر»، لم يكن مجرد فنان عابر في دنيا الموسيقى العربية، إنما نجح، منذ انطلاقته في ستينات القرن العشرين، في احتلال موقع متقدم فيها، ثم راح يدعم موقعه بمداميك فنية صلبة يستحيل اقتلاعها، من خلال الانفتاح على التراث الموسيقي المحلي والعربي والعالمي، والتعاون مع زملائه لتقديم كل جديد ومبتكر واستثنائي، والالتزام بالوعود والعهود والقيم.ولد «طلال بن عبدالله بن أحمد بن جعفر الجابري»، الشهير باسم طلال مداح، في الخامس من أغسطس 1940 بمكة المكرمة، وتيتم صغيراً فرباه زوج خالته «علي عبدالحميد مداح»، الذي أحبه كثيراً ومنحه لقبه، ونقله للعيش معه بمدينة الطائف.بدأ تعلقه بالفن منذ الصغر، حينما سحرته أنغام الموسيقار محمد عبدالوهاب، فراح يحفظ أغانيه ويرددها بين زملائه بصوته الجميل المميز، وخلال فترة دراسته بإحدى مدارس الطائف الابتدائية واصل هيامه بالفن والطرب على حساب دراسته، خصوصاً وأن إدارة مدرسته أسندت إليه آنذاك مهمة الغناء في جميع المناسبات والحفلات المدرسية، لذا لم يكمل تعليمه واكتفى بالشهادة الابتدائية.في تلك الفترة المبكرة من حياته تعرف على أحد زملائه، وهو «عبدالرحمن محمد سعيد خوندنه»، الذي كان يعزف على العود ويملك عوداً خاصاً به اشتراه بمبلغ 300 ريال من شخص يدعى «مبروك القريني». ونظراً لظروف مجتمعه المحافظ المُحرّم للغناء آنذاك، فإن خوندنه حرص أن يخفي عوده في بيت طلال، الذي بدأ مذاك محاولاته الأولى لتعلم العزف دون جدوى. لاحقاً طلب طلال من صديقه خوندنه أن يعلمه العزف، فصار يأخذه إلى منزل صديق لهما يدعى «عبدالله فخري»، كان يعمل كاتباً في شركة كهرباء الطائف. وهناك بدأ طلال في تلقي دروس العزف، وسرعان ما تمكن منه بسبب ذكائه وعشقه للآلة، ناهيك عن تحمسه لفكرة أن يعزف ويغني لنفسه ما يشتهي من الأغاني والألحان المصرية، خصوصاً أغاني وألحان فريد الأطرش، التي تولع بها في هذه المرحلة من حياته مثل: «نورة»، و«جميل جمال»، و«يا جميل على حبك بان لي دليل». ويخبرنا طلال في مذكراته أنه لكي يصقل موهبته الغنائية اقترح على أهله في أواخر الخمسينات أن يأتي بالفنان عبدالله محمد ليعيش معه. فنصحه أهله بالابتعاد عن الأخير بدعوى أنه متمرد وشقي. وحينما أخبره طلال بما أمره به أهله بطريقة لطيفة كيلا يجرح مشاعره عاهده عبدالله محمد أن يبتعد عن الشقاوة وألا يسبب له إحراجاً. وهكذا عاش عبدالله محمد في بيت طلال مداح بالطائف لمدة تزيد على السنة، تعلم خلالها طلال على يده أصول الغناء وأداء الموروث الحجازي. وكان من نتاج تلك الرفقة والعشرة بين الفنانين، إنتاجهما لواحدة من أجمل أغنيات طلال مداح الأولى التي كانت سبباً في شهرته ونجوميته، وهي أغنية «سويعات الأصيل» من كلمات سلطانة السديري وألحان عبدالله محمد.في تلك الفترة من خمسينات القرن العشرين، كان الصوت المتسيد لعالم الغناء في الطائف وما جاورها هو المطرب الكبير طارق عبدالحكيم، خصوصاً منذ عام 1951 حينما انتشرت أغنيته الجميلة الخالدة «يا ريم وادي ثقيف» محلياً وعربياً. وفي هذا السياق، كتب الناقد والمؤرخ الفني محمد صادق دياب في صحيفة الشرق الأوسط الدولية (15/2/2008)، أن طارق ظل متسيداً عرش الأغنية السعودية الحديثة دون منازع إلى أن استيقظ ذات يوم (في عام 1959) على صوت جميل يشدو بـ«وردك يا زارع الورد». لم يكن صاحب هذا الصوت سوى طلال مداح، الذي تمكن من خلال هذه الأغنية التي لحنها بنفسه من كلمات عبدالكريم خزام، أن يحقق شهرة مدوية في زمن قصير. إذ توالت بعد ذلك أعماله الغنائية، بل خرج عن النطاق المحلي وراح يغني لكل العرب وبكل اللهجات العربية. وقادته شهرته المدوية إلى مصايف لبنان، حيث حرص في الستينات وأوائل السبعينات على التواجد في مصيفي عاليه وبحمدون للمشاركة مع غيره في إحياء ليال غنائية للمصطافين الخليجيين والعرب.اشتهر طلال في الوسط الفني بظرفه وطرافته ونيته الطيبة وصفاء قلبه وكرمه الحاتمي وأخلاقه العالية، ناهيك عن ثقته المفرطة في من حوله، وقد جرّت له الخصلة الأخيرة بعض المتاعب، منها أن البعض أقنعه في عام 1964 بدخول المجال السينمائي كبطل لفيلم «شارع الضباب»، والوقوف أمام المطربة اللبنانية الكبيرة صباح. وهذا الفيلم، الذي كتب قصته اللبناني حاتم خوري وأخرجه المصري سيد طنطاوي، لئن ساهم في زيادة شهرته على النطاق العربي، فإن إنتاجه تسبب في إفلاسه مالياً، كما تسبب من ناحية أخرى، في استدعائه ومساءلته من قبل الجهات الإعلامية في بلده. وفي السياق نفسه، يمكن الإشارة إلى قصته مع الموسيقار محمد عبدالوهاب. ففي عام 1965 سمع به عبدالوهاب، والتقاه شخصياً في القاهرة، وأعجب بصوته وأدائه فأطلق عليه لقب زرياب، وقدم له لحن أغنية «ماذا أقول»، لكن الورطة التي وقع فيها آنذاك بسبب طيبته وثقته المفرطة تمثلت في قبوله توقيع عقد مع عبدالوهاب لاحتكار صوته، وهو ما فسخه طلال لاحقاً خوفاً من التبعات، فغضب منه عبدالوهاب وقاطعه أكثر من عقد من الزمن، ليتصالحا بعدها ويتعاونا مجدداً في أغنية «منك يا هاجر دائي» من كلمات أحمد شوقي.لحن طلال للعديد من المطربين والمطربات المحليين والخليجيين والعرب، ومنهم: عبدالله محمد، ومحمد عبده، وعبادي الجوهر، وراشد الماجد، ورابح صقر، وعلي عبدالكريم، ونايف البدر، وعتاب، وإبتسام لطفي، وعبدالكريم عبدالقادر، ومحمد المسباح، ورباب، وأصيل هميم، ووردة الجزائرية، وفايزة أحمد، وهيام يونس، وهالة سعيد، وسميرة سعيد، ورجاء بلمليح، وذكرى، وعادل مأمون.ولم يتردد، وهو الملحن الكبير، أن يغني من ألحان غيره، فغنى لعبدالوهاب (ماذا أقول؟)، ولطارق عبدالحكيم («عاش من شافك»، «لك عرش وسط العين»، «عند النقا ويلاه»، «أنا وحدي»، «حبيبي في روابي شهار»، «حبيب تاني»، «مستحلفك يا زين»، «يا ليتني ما هويتك»، «فات الأوان»، «أفديك يا وطني»، و«حائل بعد حيي»)، ولغازي علي («سلام الله يا هاجرنا»، و«جينا من الطايف»، و«أسمر حليوه»)، ولفوزي محسون («عهد الهوى»، «ياللي جمالك جعلني باكي متألم»، «يا حياتي»، «مين فتن بيني وبينك» و«كلام البارحة»)، ولعبدالله محمد («يا صاحبي»، «يا زينة يا أم الجدايل»، و«سويعات الأصيل»)، ولسراج عمر («مقادير»، «غربة وليل»، «لا تقول»، «العطر»، و«الله يرد خطاك»)، ولعدنان خوج (بالإشارة) ولعبدالرب إدريس (أحرجتني)، ولجمال سلامة (يا حبيب العمر)، ولمحمد الموجي («لي طلب»، و«ضايع في المحبة»)، ولبليغ حمدي (يا قمرنا)، ولإبراهيم رأفت («غلاب يا هوى»، و«عز اغترابي»)، ولأبوبكر سالم (ذا اللي حصل من بعد)، ولعبادي الجوهر («طويلة يا دروب العاشقين»، و«عضة الإبهام»)، ولسامي إحسان («تكفيني إنت»، و«مرّت»)، ولمحمد شفيق (فاتر اللحظ).يمكن تقسيم مشوار فناننا إلى أربعة مراحل عشرية، هي المرحلة الأولى (أواخر الخمسينات وعقد الستينات): وفيها بزغ نجمه واشتهر، بعد أن لحن وغنى «وردك يا زارع الورد»، ناقلاً بذلك الأغنية المحلية من الأسلوب التقليدي البسيط إلى أسلوب الأغنية المكبلهة ذات الإيقاعات المتعددة، ثم سجلها في الإذاعة بتشجيع ودعم من مديرها العام آنذاك الأستاذ عباس فائق غزاوي. وفي هذه المرحلة، غنى أغاني أخرى مكبلهة وطنية وعاطفية مثل: «قصت ظفايرها»، «حبك سباني وجسمي نحل»، «من فتن بيني وبينك»، «جتني تقول»، «غريبة»، و«عطني المحبة»، وغيرها، وتعرف على لبنان فتردد عليه للغناء وتسجيل أغانيه في استوديوهاته، وقدم فيلمه السينمائي الوحيد هناك كما أسلفنا، ثم تعرف على القاهرة ومباهجها الفنية، وسجل تعاونه الأول مع عبدالوهاب، وارتبط بصداقة عمر مع المونولوجست والكاتب الغنائي الظريف لطفي زيني، فغنى من كلمات الأخير وأسس معه في عام 1966 شركة أسطوانات «رياضفون» التي أغلقت أبوابها مع ظهور الكاسيت، وشاركه في عام 1973 بطولة المسلسل التلفزيوني «الأصيل»، وظهر معه عام 1965 في أول فيديو كليب في تاريخ بلدهما وكان لأغنية «عيني علينا» من كلمات زيني. العودة إلى الأضواءالمرحلة الثانية (عقد السبعينات): تعد هذه المرحلة بمثابة فترة الانطلاق الحقيقية لطلال نحو النجومية، فقد تميزت بغزارة إنتاجه وتعاونه مع الشعراء الأمراء بدر بن عبدالمحسن، ومحمد عبدالله الفيصل، والملحن القدير سراج عمر، وفيها قدم جملة من روائعه مثل «زمان الصمت»، و«مقادير»، و«أغراب»، و«لا تقول»، «ولا وعد»، علاوة على أغنية «وعد» التي راح التلفزيون الفرنسي يكرر إذاعتها. كما تميزت تلك الفترة بإشعاله مسارح القاهرة طرباً وفناً، في ظل وجود عمالقة الفن المصريين (أم كلثوم، وعبدالوهاب، وعبدالحليم حافظ، وفريد الأطرش)، وقيامه بتأليف مقاطع موسيقية، لعل أشهرها مقطوعة «ليالي البرازيل»، التي برهن من خلالها على علو كعبه في التلحين دون نص شعري. بداية النجوميةالمرحلة الثالثة (عقد الثمانينات): تميزت بداية هذه المرحلة بتوجهه نحو طرح الأغاني القصيرة بعد الأغاني الطويلة، فقدم «أحبك كثر خطوات الثواني»، و«زلزليني»، و«بسكات»، ثم ابتعد عن الساحة الفنية المحلية لبضع سنوات بسبب انتقاله للعيش في لندن وتنقله بينها وبين المغرب. لكنه عاد في عام 1985 إلى الطائف التي شهدت بزوغ فنه، ليُحيي حفل افتتاح بطولة كأس العرب لكرة القدم في يوليو من ذلك العام، فأطرب الحضور بمجموعة من أغانيه، كان من بينها: موال «زارنا في الظلام يطلب سترا»، وأغنيات «العشق»، و«ما عاد لي نفس»، و«تصدق ولا أحلف لك»، و«زل الطرب»، فحصل، تقديراً لمشاركته، على وسام الاستحقاق من الدرجة الثانية من الملك فهد بن عبدالعزيز. وفي هذه المرحلة أيضا، وتحديداً في عام 1986 طرح للمرة الأولى ألبوماً غنائياً حمل اسم «سيدي قم»، وهو ما واصله في عقد التسعينات. أوليات طلال مداحالمرحلة الرابعة (فترة التسعينات): في هذه المرحلة، خفف طلال من إحياء الحفلات الغنائية الخارجية، وانشغل بتجديد أغانيه القديمة، التي سبق أن قدمها قبل فترة حفظ حقوق الملكية الفكرية، وذلك من خلال توزيع جديد ومتطور، أو من خلال إعادة غنائها على العود في جلسات طربية، كما واصل إطلاق الألبومات الغنائية، ومنها ألبوم خاص للعزف المنفرد على العود. إلى ذلك عاد للتعاون مع الملحنين المصريين، فتعاون مع إبراهيم نشأت في عملين، ومثلهما مع توفيق فريد، وفيها انطوت صفحته بوفاته وهو يدندن على الآلة التي رافقته منذ طفولته.من يطلع على سيرة طلال مداح، سوف يفاجأ بأنه كان الأول بين مواطنيه الفنانين في مجالات كثيرة، فهو: أول من دخل ميدان الإنتاج والتمثيل السينمائي، وأول من طبع أسطوانات غنائية، وأقام حفلات طرب عامة داخل بلده، وأول من طور الأغنية المحلية على نمط الكوبليهات، وأول من قدم الأغنية الوطنية، وأول من بثت أغنياته من محطات الإذاعة في القاهرة وبيروت ودمشق ولندن وموسكو وألمانيا وهولندا وبراغ، وأول من حصل على «الأسطوانة الذهبية»، وأول من صنع مقطوعة موسيقية، وأول من تم تسجيله في جمعية المؤلفين والموسيقيين الفرنسية من مواطنيه، وأول فنان تذاع له أغنية عاطفية في الإذاعة السعودية، وأول فنان خليجي تبث له أغنية على التلفزيون الفرنسي، وأول من ظهر في فيديو كليب من بين زملائه ومواطنيه. 

قد يعجبك أيضاً

طفلٌ كبير هو علي مكي
«ورق الكافور».. سرد الذاكرة ولوعة الغياب
حجب الكُتب.. سيرة من نيران الرفوف لإبراهيم زولي
عثمان سعيد: ناقد تسبّب في بقاء روايتي في الدرج 20 عاماً
الزميل علي فايع يتتبّع لغز البدايات مع «خير جليس»
شارك هذه المقالة
فيسبوك واتساب واتساب برقية البريد الإلكتروني مطبعة
ما تعليقك على الخبر
اعجبني0
لم يعجبني0
اضحكني0
نعسني0
ولا اي اشي0
المقال السابق إزالة أغاني تايلور سويفت من محتوى ترمب والبيت الأبيض.. ما القصة؟ إزالة أغاني تايلور سويفت من محتوى ترمب والبيت الأبيض.. ما القصة؟
المقال التالي ملايين خلف الشاشة.. نجمات عربيات يحولن الشهرة إلى نفوذ رقمي ملايين خلف الشاشة.. نجمات عربيات يحولن الشهرة إلى نفوذ رقمي
فيسبوكمتابعة الصفحة
احدث الأخبار المحلية
الأردن يدين استهداف الحوثيين للطائف وينبع بالسعودية
الأخبار المحلية

الأردن يدين استهداف الحوثيين للطائف وينبع بالسعودية

منذ 59 دقيقة
انطلاق فعاليات مهرجان الديكابولس الثقافي الثاني في دار السرايا بإربد
الوفد السياحي الأردني يستكمل برنامج عمله في اليابان بلقاءات رسمية ومباحثات للربط الجوي
وصول الباخرة السياحية “أرويا” إلى ميناء العقبة وعلى متنها نحو 3400 سائح
سفير الاتحاد الأوروبي: استقرار الأردن مصلحة أوروبية ودعم المملكة مستمر

قد يعجبك ايضا

منصات رقمية تصنع المفردات الرائجة وتعزّز تداولها
الثقافة والفنون

منصات رقمية تصنع المفردات الرائجة وتعزّز تداولها

منذ 12 ساعة
بعد 3 أعوام من انفصاله.. الفنان عايض يعقد قرانه على فتاة كويتية
الثقافة والفنون

بعد 3 أعوام من انفصاله.. الفنان عايض يعقد قرانه على فتاة كويتية

منذ 12 ساعة
اعتقال فنانتين شهيرتين بسبب نتنياهو.. من هما؟
الثقافة والفنون

اعتقال فنانتين شهيرتين بسبب نتنياهو.. من هما؟

منذ 12 ساعة
بعد وفاة ابنتها.. هل اعتزلت نجلاء فتحي الفن؟
الثقافة والفنون

بعد وفاة ابنتها.. هل اعتزلت نجلاء فتحي الفن؟

منذ 12 ساعة
وكالة عرب الإخباريةوكالة عرب الإخبارية
تابعنا
الحقوق محفوظة | الموقع تحت إدارة: ومضة ابداع للتسويق الإلكتروني
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • خريطة الموقع
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • سياسة النشر
مرحبا بعودتك

تسجيل الدخول الى حسابك

اسم المستخدم أو البريد الإلكتروني
كلمة المرور

نسيت كلمة المرور؟