تحول مركز شباب بمركز قطور في محافظة الغربية المصرية من ساحة جرى اختيارها لتنفيذ أحكام رؤية الأطفال إلى موقع لمأساة إنسانية، عقب اعتداء جماعي تعرضت له طبيبة شابة تبلغ من العمر 28 عاماً على يد أسرة طليقها أمام طفليها الصغار.وفي تفاصيل الواقعة، أن الطبيبة المنفصلة عن زوجها منذ عام كامل، تفاجأت أثناء وجودها لتنفيذ الحكم بتجمهر عائلة طليقها؛ حيث أقدمت شقيقاته وبمشاركة والدتهم (حماتها السابقة) على مهاجمتها وجذبها من شعرها وسحلها أرضاً وسط ذهول الحاضرين، أثناء تنفيذ حكم رؤية الأطفال بعد دعوى قضائية كشفت الطبيبة أنها لم تكن مرفوعة من طليقها بل من والدته.اللقطات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي في مصر أثارت حالة واسعة من الغضب والتعاطف، تحركت على إثرها الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية فوراً، حيث تمكنت القوات من تحديد المتهمات والقبض على المتهمة الرئيسية (شقيقة الطليق) وإحالة الملف برمته إلى النيابة العامة.وأثبتت الفحوصات الطبية إصابة الطبيبة بكدمات وجروح متفرقة في الجسد نتيجة الاعتداء والسحل، فيما تباشر النيابة العامة بمركز قطور تفريغ مقطع الفيديو بالكامل وسماع أقوال الأطراف والشهود لتحديد المسؤولية الجنائية ومحاسبة المتورطين.



