باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافقة
وكالة عرب الإخباريةوكالة عرب الإخباريةوكالة عرب الإخبارية
  • الأخبار المحلية
    الأخبار المحلية
    آخر المستجدات في الأردن، مع تغطية شاملة للأحداث السياسية والاجتماعية والخدمية، لنكون عينك على الوطن.
    عرض المزيد
    أهم الأخبار
    طبُّ الأردنيّة تنشر 561 بحثًا في 2024
    طبُّ الأردنيّة تنشر 561 بحثًا في 2024
    منذ 10 أشهر
    الحكومة توضح شكل لوحات المركبات الحكومية والرسمية بعد إقرار نظام اللوحات
    الحكومة توضح شكل لوحات المركبات الحكومية والرسمية بعد إقرار نظام اللوحات
    منذ 4 أشهر
    المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل لشخصين قادمين من الأراضي السورية
    المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل لشخصين قادمين من الأراضي السورية
    منذ 10 أشهر
    أحدث الأخبار
    1977 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم
    منذ 38 دقيقة
    الإفتاء: زكاة الفطر 180 قرشا وفدية الصيام دينار
    منذ 38 دقيقة
    منخفض جوي يؤثر على المملكة اليوم وأمطار متوقعة في الشمال والوسط
    منذ 3 ساعات
    الجيش يسيّر قافلة مساعدات إلى المستشفى الميداني الأردني في نابلس
    منذ 13 ساعة
  • اخبار السلط
    اخبار السلط
    أحدث أخبار مدينة السلط، مناسبات، افتتاحات، وكل ما يدور داخل مدينة السلط اولا بأول
    عرض المزيد
    أهم الأخبار
    جاهة كريمة من عشيرة فنشه تطلب يد كريمة السيد حسن عبدالله حرب للمهندس محمد سمير فنشه
    25
    جاهة كريمة من عشيرة فنشه تطلب يد كريمة السيد حسن عبدالله حرب للمهندس محمد سمير فنشه
    منذ 10 أشهر
    نعي وجيه فاضل – محمد سليمان الكديان خريسات (أبو أحمد)
    نعي وجيه فاضل – محمد سليمان الكديان خريسات (أبو أحمد)
    منذ 10 أشهر
    بلدية السلط الكبرى إلى العالمية تأهلٌ تاريخي في تحدي رؤساء البلديات 2025 بمشاركة 630 مدينة حول العالم<br>
    بلدية السلط الكبرى إلى العالمية تأهلٌ تاريخي في تحدي رؤساء البلديات 2025 بمشاركة 630 مدينة حول العالم
    منذ 8 أشهر
    أحدث الأخبار
    انهيار جزئي في مبنى قديم مقابل بلدية السلط والجهات المعنية تتدخل
    منذ شهر واحد
    بلدية السلط الكبرى إلى العالمية تأهلٌ تاريخي في تحدي رؤساء البلديات 2025 بمشاركة 630 مدينة حول العالم
    منذ 8 أشهر
    نعي وجيه فاضل – محمد سليمان الكديان خريسات (أبو أحمد)
    منذ 10 أشهر
    جاهة كريمة من عشيرة فنشه تطلب يد كريمة السيد حسن عبدالله حرب للمهندس محمد سمير فنشه
    منذ 10 أشهر
  • عربي ودولي
    • اخبار فلسطين
    • الخليج العربي
    • اخبار عربية
    • اخبار العالم
    عربي ودولي
    آخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية، من السياسة إلى الاقتصاد، ومن الأزمات إلى الإنجازات، مع تغطية دقيقة وموضوعية لأهم الأحداث الدولية.
    عرض المزيد
    أهم الأخبار
    إجراءات أمنية مشددة خلال مراسم تشييع بابا الفاتيكان
    إجراءات أمنية مشددة خلال مراسم تشييع بابا الفاتيكان
    منذ 10 أشهر
    الشرع: لست إخوانياً.. والعلاقة مع إسرائيل مرتبطة بعودة الجولان
    الشرع: لست إخوانياً.. والعلاقة مع إسرائيل مرتبطة بعودة الجولان
    منذ 6 أشهر
    على واقع الهجمات الإرهابية.. تعديل وزاري في الحكومة الصومالية
    على واقع الهجمات الإرهابية.. تعديل وزاري في الحكومة الصومالية
    منذ 10 أشهر
    أحدث الأخبار
    قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية​ 
    منذ 19 ساعة
    إسرائيل تفرض قيودا على الأسرى بشأن ممارسة الشعائر الدينية​ 
    منذ 20 ساعة
    614 شهيدا في قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار في تشرين الأول الماضي​ 
    منذ 20 ساعة
    استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرق نابلس​ 
    منذ 21 ساعة
  • الإقتصاد
    الإقتصاد
    أحدث أخبار الاقتصاد الأردني، تحليل الأسواق، الاستثمارات، وأسعار العملات لمساعدتك في اتخاذ قراراتك المالية.
    عرض المزيد
    أهم الأخبار
    وفد صناعي أردني إلى دمشق لبحث التبادل التجاري
    وفد صناعي أردني إلى دمشق لبحث التبادل التجاري
    منذ 9 أشهر
    الإحصاءات: 17% انخفاض كمية إنتاج العسل في عام 2023
    الإحصاءات: 17% انخفاض كمية إنتاج العسل في عام 2023
    منذ 9 أشهر
    شركة المتكاملة للنقل المتعدد تهنئ في عيد الاستقلال وتؤكد الالتزام الثابت بالمساهمة الفاعلة في تطوير النقل
    شركة المتكاملة للنقل المتعدد تهنئ في عيد الاستقلال وتؤكد الالتزام الثابت بالمساهمة الفاعلة في تطوير النقل
    منذ 9 أشهر
    أحدث الأخبار
    البنك المركزي يطلق حملة لرفع وعي المواطنين بالاحتيال المالي
    منذ 12 ساعة
    ملحس: لا علاقة لصندوق أموال الضمان وأدائه بالتعديلات المقترحة على قانون الضمان
    منذ 16 ساعة
    “ريفلِكت” يوقع اتفاقية رعاية حصرية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية
    منذ 18 ساعة
    الملكية الأردنية تحقق المركز الأول في دقة المواعيد بين شركات تحالف “oneworld” لعام 2025
    منذ 18 ساعة
  • التكنولوجيا
    التكنولوجيا
    أحدث أخبار التكنولوجيا، الهواتف الذكية، الإنترنت، والابتكارات التقنية في الأردن والعالم.
    عرض المزيد
    أهم الأخبار
    حين تتحوَّل ذاكرة الخوارزمية إلى خطر غير مرئي
    حين تتحوَّل ذاكرة الخوارزمية إلى خطر غير مرئي
    منذ يومين
    إتاحة تأجيل دفتر خدمة العلم عبر سند “تجريبيا”
    إتاحة تأجيل دفتر خدمة العلم عبر سند “تجريبيا”
    منذ 11 شهر
    غوغل تطلق خصائص جديدة لمحركها البحثي تعمل بالذكاء الاصطناعي المعزز
    غوغل تطلق خصائص جديدة لمحركها البحثي تعمل بالذكاء الاصطناعي المعزز
    منذ 9 أشهر
    أحدث الأخبار
    كروم يتحوّل إلى مكتب عمل متكامل
    منذ 4 ساعات
    حسابك على واتساب معرض للاختراق !
    منذ 7 ساعات
    جمعية إنتاج: قطاع التكنولوجيا بالمملكة يحقق نموا نوعيا
    منذ 19 ساعة
    السعودية تنطلق عالمياً.. أول دولة عربية تنضم للشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي
    منذ 22 ساعة
  • الثقافة والفنون
    الثقافة والفنون
    استكشف عالم الثقافة والفن، من الأدب والموسيقى إلى الفعاليات الفنية والمهرجانات في الأردن.
    عرض المزيد
    أهم الأخبار
    في قضية اغتصاب وقعت 2016.. سعد لمجرد يستأنف أمام القضاء الفرنسي
    في قضية اغتصاب وقعت 2016.. سعد لمجرد يستأنف أمام القضاء الفرنسي
    منذ 10 أشهر
    انتهاء تصوير مسلسل «أبطال الرمال» لمنذر رياحنة.. والعرض في رمضان 2026
    انتهاء تصوير مسلسل «أبطال الرمال» لمنذر رياحنة.. والعرض في رمضان 2026
    منذ شهرين
    سوار: «فاشل» وطبيب رعاية تسببا في وفاة إيناس النجار
    سوار: «فاشل» وطبيب رعاية تسببا في وفاة إيناس النجار
    منذ 10 أشهر
    أحدث الأخبار
    محمد عبده يقلص ظهوره حتى إشعار آخر
    منذ 6 ساعات
    نوبة سكر تتسبب في حادث سير للشاعر عبدالله البيضاني.. ونقله إلى مستشفى
    منذ 11 ساعة
    تايلور سويفت تتربع مجدداً.. رقم قياسي جديد في المبيعات العالمية
    منذ 12 ساعة
    رامز جلال يمازح مصطفى غريب بشأن الأجر.. والأخير يرد على شائعة الدولار
    منذ 14 ساعة
  • الرياضة
    الرياضة
    أخبار الرياضة المحلية والعالمية، تغطية لمباريات المنتخب الأردني، وأبرز أحداث كرة القدم الأردنية والدوري الأردني والرياضات الأخرى.
    عرض المزيد
    أهم الأخبار
    فرح اليوسف تقتحم عالم الفورمولا1
    فرح اليوسف تقتحم عالم الفورمولا1
    منذ 10 أشهر
    في ظل غياب «رونالدو».. البرتغال تمطر شباك أرمينيا وتتأهل لتاسع مرة للمونديال
    في ظل غياب «رونالدو».. البرتغال تمطر شباك أرمينيا وتتأهل لتاسع مرة للمونديال
    منذ 3 أشهر
    إنزاغي يعتمد تشكيلة الهلال لودية أراو السويسري
    إنزاغي يعتمد تشكيلة الهلال لودية أراو السويسري
    منذ 7 أشهر
    أحدث الأخبار
    تتويج محمد آل نصفان بذهب بطولة ألمانيا الدولية للإسكواش
    منذ 3 ساعات
    أول رد فعل لـ«بنزيما» بعد موجة الانتقادات
    منذ 3 ساعات
    آخر المتأهلين لدور الـ8.. التعاون يتخطى العربي بصعوبة
    منذ 3 ساعات
    معتوق يحسم مصيره بعد الدخول في الفترة الحرة
    منذ 11 ساعة
  • مناسبات
    مناسبات
    أجمل اللحظات وأهم المناسبات التي تجمع أبناء الأردن، من أفراح وتهاني إلى تكريمات وتعازي، لأن الروابط الإنسانية هي أساس مجتمعنا
    عرض المزيد
    أهم الأخبار
    عشيرة الخليلي وعشيرة ابو ديه / الرحاحله نسايب
    121
    عشيرة الخليلي وعشيرة ابو ديه / الرحاحله نسايب
    منذ 9 أشهر
    الجغبير وال قصاص نسايب
    141
    الجغبير وال قصاص نسايب
    منذ 9 أشهر
    الفاعوري والقيسي نسايب.
    الفاعوري والقيسي نسايب.
    منذ 9 أشهر
    أحدث الأخبار
    أفراح عشيرة الدباس.. حفل غداء بمناسبة زفاف الدكتور فيصل صالح الدباس (صور)
    منذ شهر واحد
    عشاء بمناسبة زفاف الأستاذ المحامي ماجد فواز البقور 🎉
    منذ 5 أشهر
    الشوابكة والعدوان نسايب
    منذ 8 أشهر
    أفراح أبو غنمي
    منذ 8 أشهر
  • اخبار منوعة
    اخبار منوعة
    كل ما هو خفيف وممتع، من الطرائف والغرائب إلى المعلومات الشيقة التي تجذب اهتمام الجميع.
    عرض المزيد
    أهم الأخبار
    مصرية تحرق زوجها ووالدتها !
    مصرية تحرق زوجها ووالدتها !
    منذ 10 أشهر
    صدمة مصرية.. إيقاف برنامج «مواعدة للأطفال»
    صدمة مصرية.. إيقاف برنامج «مواعدة للأطفال»
    منذ شهرين
    تحذير صحي من عواقب قضم الأظافر
    تحذير صحي من عواقب قضم الأظافر
    منذ 5 أشهر
    أحدث الأخبار
    «لعقة» كلب تنتهي ببتر أطراف سيدة بريطانية
    منذ 38 دقيقة
    اكتشاف مقابر صخرية من عصر الدولة القديمة جنوبي مصر
    منذ ساعتين
    باحثون يابانيون يطورون نظاما للكشف عن سرطان عنق الرحم
    منذ 4 ساعات
    بيكهام ينقذ امرأة تعرّضت لسقوط في جبال الألب
    منذ 5 ساعات
قراءة: عشّاق الترجمة يبحثون عن أثر
مشاركة الخبر
الإشعارات عرض المزيد
مُغير حجم الخطأأ
مُغير حجم الخطأأ
وكالة عرب الإخباريةوكالة عرب الإخبارية
  • اخبار السلط
  • الأخبار المحلية
  • الإقتصاد
  • الثقافة والفنون
  • الرياضة
  • عربي ودولي
  • مناسبات
  • الأخبار المحلية
    • اخبار السلط
    • الأخبار المحلية
  • الأخبار العربية والدولية
    • اخبار فلسطين
    • الخليج العربي
    • اخبار عربية
    • اخبار العالم
  • شاهد أيضاً
    • الإقتصاد
    • التكنولوجيا
    • اخبار منوعة
    • الثقافة والفنون
    • الرياضة
    • المجتمع والحياة
    • مناسبات
تابعنا
عشّاق الترجمة يبحثون عن أثر
الثقافة والفنون

عشّاق الترجمة يبحثون عن أثر

منذ شهرين
مشاركة الخبر
9 دقيقة للقراءة
مشاركة

حققت مبادرة (ترجِم) إنجازاً نوعيّاً وكميّاً، بنقلها إبداع السعوديين إلى لغات العالم الحيّة، إذ أتمت طباعة ألفي كتاب لمؤلفين سعوديين من مراحل وأطياف وتيارات متنوعة، ويظل عشّاق المنجز شغوفين بتلمُّس أثر أدبنا المُترجم على متلقيه، وهنا نستطلع رأي عدد من المتخصصين، والنقاد، الذين تطلّعوا لإجراء دراسات أو أبحاث، لفحص أساليب ترجمة الأعمال، وطبيعة تلقيها في اللغات الأجنبية، والأثر الذي أحدثته في التعريف بالأدب السعودي عموماً، وبكتّاب الرواية وكاتباتها خصوصاً. المُترجم متعب الشمري: إقبالٌ أثره يحتاج إلى دراسات معمّقة ومطوّلةلا شك أن الترجمة هي أحد جسور التواصل الرئيسية إنْ لم تكن الأولى بين الثقافات والحضارات العالمية؛ كونها تتيح للشعوب النظر في مرايا الآخرين. وتأتي أهمية دورها في نقل الإبداعات الأدبية، مثل الرواية والشعر والمسرح، وتنقل التجارب الإنسانية الأخرى، متجاوزة كل الحدود والحواجز. وفي الأعوام الأخيرة تولّت وزارة الثقافة، ممثلة في هيئة الأدب والنشر والترجمة، نقل الإبداعات السعودية ودعمها وتعزيز الهوية السعودية عبر مبادراتها وبرامجها، ومن ذلك ترجمة الإعمال الأدبية إلى بعض اللغات الرئيسية مثل الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والإيطالية، وإنْ بدرجة أقل خصوصاً في مجال الشعر، وعقدت الوكالات الأدبية السعودية عدداً من الاتفاقيات لنقل تلك الإبداعات إلى لغات أخرى منها الألبانية والصينية والكورية والتركية والأوزبكية وغيرها. وبحسب عدد من الناشرين وأصحاب الوكالات الأدبية فإن الإقبال على قراءة الأعمال السعودية المترجمة إلى لغاتٍ أخرى يزداد يوماً بعد يوم، بل إن بعض دور النشر الأجنبية هي من تبادر بالفعل بالتواصل مع العديد من الدور العربية لعقد بعض الاتفاقات الترجمية.أما تأثير تلك الترجمات في الثقافة الأجنبية وطبيعة استقبال القارئ الأجنبي لها، فأظن أن تلك مسألة أخرى يطول شرحها هنا، فهي تحتاج إلى دراسات معمقة ومطوّلة، فالمعروف عن القارئ الأجنبي، والغربي خصوصاً، أنه قارئ مزاجي وانتقائي ولا يتقبّل الأعمال الأدبية الأخرى بسهولة، خصوصاً البعيدة عنه ثقافياً ولغوياً وقارياً، وإن كان مُغرماً بالاستكشاف، ويتأثر ويؤثر في انتشار العمل الإبداعي (الأجنبي) وخصوصاً إنْ فاز بجائزة أدبية معروفة، وهو ما حدث لبعض الإبداعات السعودية التي نتطلع إلى فوز المزيد منها. الناقد إبراهيم الفريح: الترجمات فتحت الباب لكنها لم تصنع حراكاًرغم ازدياد الترجمات من الرواية السعودية إلى الإنجليزية ولغات أخرى خلال الأعوام الأخيرة، إلا أن تلقِّيها لا يزال -في تقديري- محدوداً وغير متناسب مع حجم التحولات في الحقل الأدبي المحلي. فالحضور الفعلي لهذه الأعمال يظهر غالباً ضمن دوائر معرفية متخصصة؛ أقسام الأدب المقارن، ودراسات الشرق الأوسط، ومقررات تتصل بما بعد الاستعمار والجندر، لا في السوق القرائي العام أو المشهد النقدي العالمي الأوسع.وبناءً على ذلك، فإن طبيعة التلقِّي تتخذ طابعاً أكاديمياً أو بحثياً أكثر من كونها تفاعلاً قرائياً شعبياً أو نقداً أدبياً جماهيرياً، فالعديد من الروايات تُقرأ وتُدرّس وتُحلَّل باعتبارها مدخلاً لفهم الهوية، والتحولات الاجتماعية، وتمثيل المرأة، والمدينة، والنفط، والدِّين.. وليس بالضرورة لأنها حققت حضوراً أدبياً مستقلاً بوصفها سرديات جاذبة بذاتها.ومع ذلك، فإن الحضور المحدود يظل تحولاً لافتاً يستحق الانتباه، فإلى وقت قريب كان المشهد العالمي حين يتناول الأدب العربي يستحضر نماذج محددة غالباً من مصر وبلاد الشام، بينما كانت السعودية شبه غائبة، أو ممثلة بصورة نمطية تختزلها في موضوعات اجتماعية أو سياسية، دون الاعتراف بكونها فضاءً منتجاً لأدب قابل للترجمة والتأويل.وظهور الرواية السعودية المترجمة يفتح نافذة جديدة للدارسين والمهتمين للاطلاع عليها والتعاطي معها. فهو يكشف عن أصوات روائية بدأت تحظى بالاهتمام، وتدخل قوائم الجوائز والمنصات البحثية والنشر العالمي. وربما لا يكون هذا الاهتمام واسعاً بعد، إلا أنه أثرٌ في طور التشكُّل، يبني أرشيفاً معرفياً ويتيح حضوراً لم يكن متاحاً سابقاً.ويمكن القول إن الترجمات فتحت الباب لكنها لم تصنع بعد حركة قرائية واسعة، وإن قدّمت الأدب السعودي إلى الفضاء الدولي، إلا أنها لا تزال بحاجة إلى تراكم نصوص، ودراسات نقدية، وإستراتيجيات نشر وتسويق ثقافي، حتى يتحول هذا الحضور من اهتمام أكاديمي متخصص إلى حضور قرائي وثقافي مستدام خارج حدود الجامعات ومراكز البحث.الروائي عزيز محمد: عائق الانتشار في وصول الكتاب للقارئ الآخر‏ما زلت أُفاجأ بين حين وحين بمنشورات أو مقالات عن ترجمات روايتي، ولا يجد القارئ الأجنبي صعوبة عموماً في فهم البيئة المحلية والخلفيات النفسية والاجتماعية للشخصيات وغيره، وإنْ وُجدت الصعوبات فربما تشكّل جزءاً من متعة القراءة لكاتب من عالم آخر. لكن في المجمل يبدو لي أن عائق الانتشار الوحيد هو وصول الكتاب للقارئ الآخر. طالما أن دُور النشر الأجنبية التي تهتم بالأدب السعودي قليلة، وقدرتها على التوزيع والتسويق محدودة، فسيبقى تلقي الأدب السعودي محدوداً، وبالتالي سيبقى الأثر الذي تحدثه الترجمات محدوداً. ولا يشي هذا بالضرورة بأي محدودية في جودة الأدب نفسه وإمكانات الأدباء.وسوق النشر مثل غيره يخضع لمعايير استهلاكية، ترسّخ صوراً ثقافية نمطية عن الآخر، وتحُولُ دون أن يُنظر للأدب القادم من بلادنا بمعيار الجودة الفنية وحدها.وربما «تغامر» كبرى دُور النشر العالمية بتجاوز هذا التنميط إذا نجح كاتب سعودي واحد في اختراق المشهد عن طريق جائزة أو غيرها، إلا أنه إلى ذلك الحين، فإن شروط وأدوات الانتشار العالمي ليست في متناول أيدينا، لحسن الحظ أو لسوئه! رئيس جمعية الترجمة: نقيس الأثر.. ونتابع الاقتناء.. ونحلّل التفاعلكشف الرئيس التنفيذي لجمعية الترجمة عبدالرحمن السيّد، عن انضواء الترجمة تحت مظلة فعل ثقافي وطني تكاملي، وأكد لـ«عكاظ» أن الترجمة لا تُقاس بكمّ العناوين التي تصدر كل عام، وإنما بمدى وصولها للمستهدفين والقراء، وإحداثها أثراً حقيقياً في الوعي والمعرفة من خلال العائد المجتمعي، للاستثمار في الترجمة، موضحاً أن عمل الترجمة ليس أحادياً، ولا يكتفي بنقل معاني الكلمات إلى لغة أخرى، بل غدت عنصراً فاعلاً ضمن منظومة أكبر، معنيّة بالكتاب منذ تأليفه إلى أن يصل للقارئ، مؤكداً أن عمليات قياس أثر الأعمال المُترجمة قائم، عبر حضورها في المكتبات، ومعارض الكتب، المحليّة والدولية، إضافةً إلى متابعة اقتنائها في الداخل والخارج عن طريق الناشرين الذين استفادوا من المبادرات الثقافية، والمتخصصين في الترجمة، ونحلل تفاعل القرّاء في المنصات الرقمية، والمشهد البحثي والأكاديمي، لافتاً إلى أن دور جمعية الترجمة لم يعد تقليديّاً، بل معني بصناعة قُرّاء جدد، يسهمون في حوارات الثقافة والأدب، والتواصل العالمي، والتفاعل البحثي مع كافة المؤسسات المعنيّة بالنصوص المُترجمة، ومنها مؤسسات التفاعل البصري (السينما، الدراما، البحوث) ما يصنع تأثيراً طويل المدى، ويسهم في تشكيل ذائقة، مشيراً إلى أن مبادرة (ترجم) أنتجت ألفين كتاباً مُترجماً، وعدّها نموذجاً في تتبع الإصدارات من خلال تقارير. ولم يُخفِ السيّد، أن آلية قياس الأثر الثقافي مُعقّدة، وتأثيرها يظهر على قياس الوعي العام، وحضورها في النقاشات الثقافية العمومية.وأضاف السيّد: لسنا مثاليين، وما زلنا نتتبع ونرصد الأثر للكتب المترجمة، ونوجّه مسارات دخولها للمناهج والمقررات الدراسية، والمشاريع الإبداعية، والعمل بصورة قويّة على التسويق وآليات قياس الأثر. الأكاديمي علي المجنوني: من يختار الأعمال ومن يترجمها لا ينتمون للمقروئية ولا سوق المستقبلللأسف لا يوجد من خلال متابعتي لما كتب باللغة الإنجليزية ‏دراسات كثيرة ‏أو حوارات نقدية حول أعمال سعودية مترجمة، ما عدا رسائل ماجستير أو أوراق بحثية في الجامعات لا تحظى بانتشار واسع، ونادر جداً ما مرّت عليّ مقالات نقدية، قد تكون ثلاث دراسات عن يوسف المحيميد وعبدالرحمن منيف وبدرية البشر، وإنْ كان منيف حالة خاصة.وهذا الغياب يعود لأسباب منها؛ الطريقة أو الآليّة، مع أنّ هناك رغبة لأنْ يُترجم الأدب السعودي إلى لغات أخرى، فمن يختار الأعمال ومن يترجمها لا ينتمون للمقروئية أو سوق المستقبل، وليسوا مترجمين في لغتهم الأصلية، وليست لهم شبكة علاقات مع محررين ودُور نشر كبيرة ومهمة، ما يحدث أنّ الترجمة تتم عن طريق دُور نشر عربية، وهذه الدُور تجتهد لكنها في النهاية ليست خبيرة باحتياج القارئ الأجنبي، والمفروض ألاّ نترجم أنفسنا للآخر، بل المفروض أن يقرأنا الآخر ويكتشف ما يحتاجه ليترجمه، لأنّ ترجمة النفس محاولة غير مضمونة.الترجمة اليوم تتم عن طريق دُور نشر عربية استفادت من مبادرات الترجمة للأعمال السعودية إلى لغات مختلفة، لكنها لا تتابع الانتشار والاستقبال، ومع أنّ هناك تجارب سابقة وجهوداً لمؤسسات دبلوماسية كالسفارات والملحقيات الثقافية، ولكنها تقع في المشكلة نفسها لأنها تختار أعمالاً للترجمة من منظورنا نحن وليس من منظور الآخر.الأجانب لا يترجمون أنفسهم لنا، نحن من نذهب كدُور نشر ومترجمين وقراء بمعرفتنا واطلاعنا لنترجم أعمالاً نعتقد أنها تؤثر في القارئ العربي، وهذا ما يجب أن يحدث في أدبنا؛ أن يكون للآخر دور كبير في الاختيار والترجمة، ما عدا ذلك مغامرة غير محسوبة، نكتفي منها بالترجمة دون ضمان الأثر والقبول. وللخروج من هذا المأزق أرى أن تُعاد صياغة منح الترجمة، وأن تُمنح لدُور نشر أجنبيّة ووكلاء أصحاب اختصاص. 

رامز جلال يمازح مصطفى غريب بشأن الأجر.. والأخير يرد على شائعة الدولار
تدافع الجماهير حول الفنان عمرو سعد يعيق حركة المرور.. وقوات الأمن تتدخل
تدافع الجماهير حول الفنان عمرو سعد يعيق حركة المرور.. وقوات الأمن تتدخل
تنمر وإيحاءات.. أسماء جلال تقاضي رامز جلال بعد مقلب «ليفل الوحش»
حريق مفاجئ يضرب ديكور مسلسل «إفراج»
شارك هذه المقالة
فيسبوك واتساب واتساب برقية بريد إلكتروني مطبعة
ما تعليقك على الخبر
اعجبني0
لم يعجبني0
اضحكني0
نعسني0
ولا اي اشي0
فيسبوكمتابعة الصفحة
احدث الأخبار المحلية
1977 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم
الأخبار المحلية

1977 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم

منذ 38 دقيقة
الإفتاء: زكاة الفطر 180 قرشا وفدية الصيام دينار
منخفض جوي يؤثر على المملكة اليوم وأمطار متوقعة في الشمال والوسط
الجيش يسيّر قافلة مساعدات إلى المستشفى الميداني الأردني في نابلس
إيقاف استقبال الخدمات الإلكترونية للكشف التنافسي 2026 الخميس

قد يعجبك ايضا

نجم «أمريكان أيدول» متهم بقتل زوجته
الثقافة والفنون

نجم «أمريكان أيدول» متهم بقتل زوجته

منذ 22 ساعة
اتهام «طرف مجهول» بمحاولات تشويه ياسمين عبد العزيز
الثقافة والفنون

اتهام «طرف مجهول» بمحاولات تشويه ياسمين عبد العزيز

منذ 23 ساعة
«المتر سمير» يُشعل التساؤلات: هل يعتزل كريم محمود عبدالعزيز؟
الثقافة والفنون

«المتر سمير» يُشعل التساؤلات: هل يعتزل كريم محمود عبدالعزيز؟

منذ يوم واحد
غادة عبدالرازق تعتذر لسمية الخشاب وتُنهيان الجدل حول خلافهما
الثقافة والفنون

غادة عبدالرازق تعتذر لسمية الخشاب وتُنهيان الجدل حول خلافهما

منذ يومين
عشّاق الترجمة يبحثون عن أثر
الثقافة والفنون

عشّاق الترجمة يبحثون عن أثر

منذ شهرين
مشاركة الخبر
9 دقيقة للقراءة
مشاركة

حققت مبادرة (ترجِم) إنجازاً نوعيّاً وكميّاً، بنقلها إبداع السعوديين إلى لغات العالم الحيّة، إذ أتمت طباعة ألفي كتاب لمؤلفين سعوديين من مراحل وأطياف وتيارات متنوعة، ويظل عشّاق المنجز شغوفين بتلمُّس أثر أدبنا المُترجم على متلقيه، وهنا نستطلع رأي عدد من المتخصصين، والنقاد، الذين تطلّعوا لإجراء دراسات أو أبحاث، لفحص أساليب ترجمة الأعمال، وطبيعة تلقيها في اللغات الأجنبية، والأثر الذي أحدثته في التعريف بالأدب السعودي عموماً، وبكتّاب الرواية وكاتباتها خصوصاً. المُترجم متعب الشمري: إقبالٌ أثره يحتاج إلى دراسات معمّقة ومطوّلةلا شك أن الترجمة هي أحد جسور التواصل الرئيسية إنْ لم تكن الأولى بين الثقافات والحضارات العالمية؛ كونها تتيح للشعوب النظر في مرايا الآخرين. وتأتي أهمية دورها في نقل الإبداعات الأدبية، مثل الرواية والشعر والمسرح، وتنقل التجارب الإنسانية الأخرى، متجاوزة كل الحدود والحواجز. وفي الأعوام الأخيرة تولّت وزارة الثقافة، ممثلة في هيئة الأدب والنشر والترجمة، نقل الإبداعات السعودية ودعمها وتعزيز الهوية السعودية عبر مبادراتها وبرامجها، ومن ذلك ترجمة الإعمال الأدبية إلى بعض اللغات الرئيسية مثل الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والإيطالية، وإنْ بدرجة أقل خصوصاً في مجال الشعر، وعقدت الوكالات الأدبية السعودية عدداً من الاتفاقيات لنقل تلك الإبداعات إلى لغات أخرى منها الألبانية والصينية والكورية والتركية والأوزبكية وغيرها. وبحسب عدد من الناشرين وأصحاب الوكالات الأدبية فإن الإقبال على قراءة الأعمال السعودية المترجمة إلى لغاتٍ أخرى يزداد يوماً بعد يوم، بل إن بعض دور النشر الأجنبية هي من تبادر بالفعل بالتواصل مع العديد من الدور العربية لعقد بعض الاتفاقات الترجمية.أما تأثير تلك الترجمات في الثقافة الأجنبية وطبيعة استقبال القارئ الأجنبي لها، فأظن أن تلك مسألة أخرى يطول شرحها هنا، فهي تحتاج إلى دراسات معمقة ومطوّلة، فالمعروف عن القارئ الأجنبي، والغربي خصوصاً، أنه قارئ مزاجي وانتقائي ولا يتقبّل الأعمال الأدبية الأخرى بسهولة، خصوصاً البعيدة عنه ثقافياً ولغوياً وقارياً، وإن كان مُغرماً بالاستكشاف، ويتأثر ويؤثر في انتشار العمل الإبداعي (الأجنبي) وخصوصاً إنْ فاز بجائزة أدبية معروفة، وهو ما حدث لبعض الإبداعات السعودية التي نتطلع إلى فوز المزيد منها. الناقد إبراهيم الفريح: الترجمات فتحت الباب لكنها لم تصنع حراكاًرغم ازدياد الترجمات من الرواية السعودية إلى الإنجليزية ولغات أخرى خلال الأعوام الأخيرة، إلا أن تلقِّيها لا يزال -في تقديري- محدوداً وغير متناسب مع حجم التحولات في الحقل الأدبي المحلي. فالحضور الفعلي لهذه الأعمال يظهر غالباً ضمن دوائر معرفية متخصصة؛ أقسام الأدب المقارن، ودراسات الشرق الأوسط، ومقررات تتصل بما بعد الاستعمار والجندر، لا في السوق القرائي العام أو المشهد النقدي العالمي الأوسع.وبناءً على ذلك، فإن طبيعة التلقِّي تتخذ طابعاً أكاديمياً أو بحثياً أكثر من كونها تفاعلاً قرائياً شعبياً أو نقداً أدبياً جماهيرياً، فالعديد من الروايات تُقرأ وتُدرّس وتُحلَّل باعتبارها مدخلاً لفهم الهوية، والتحولات الاجتماعية، وتمثيل المرأة، والمدينة، والنفط، والدِّين.. وليس بالضرورة لأنها حققت حضوراً أدبياً مستقلاً بوصفها سرديات جاذبة بذاتها.ومع ذلك، فإن الحضور المحدود يظل تحولاً لافتاً يستحق الانتباه، فإلى وقت قريب كان المشهد العالمي حين يتناول الأدب العربي يستحضر نماذج محددة غالباً من مصر وبلاد الشام، بينما كانت السعودية شبه غائبة، أو ممثلة بصورة نمطية تختزلها في موضوعات اجتماعية أو سياسية، دون الاعتراف بكونها فضاءً منتجاً لأدب قابل للترجمة والتأويل.وظهور الرواية السعودية المترجمة يفتح نافذة جديدة للدارسين والمهتمين للاطلاع عليها والتعاطي معها. فهو يكشف عن أصوات روائية بدأت تحظى بالاهتمام، وتدخل قوائم الجوائز والمنصات البحثية والنشر العالمي. وربما لا يكون هذا الاهتمام واسعاً بعد، إلا أنه أثرٌ في طور التشكُّل، يبني أرشيفاً معرفياً ويتيح حضوراً لم يكن متاحاً سابقاً.ويمكن القول إن الترجمات فتحت الباب لكنها لم تصنع بعد حركة قرائية واسعة، وإن قدّمت الأدب السعودي إلى الفضاء الدولي، إلا أنها لا تزال بحاجة إلى تراكم نصوص، ودراسات نقدية، وإستراتيجيات نشر وتسويق ثقافي، حتى يتحول هذا الحضور من اهتمام أكاديمي متخصص إلى حضور قرائي وثقافي مستدام خارج حدود الجامعات ومراكز البحث.الروائي عزيز محمد: عائق الانتشار في وصول الكتاب للقارئ الآخر‏ما زلت أُفاجأ بين حين وحين بمنشورات أو مقالات عن ترجمات روايتي، ولا يجد القارئ الأجنبي صعوبة عموماً في فهم البيئة المحلية والخلفيات النفسية والاجتماعية للشخصيات وغيره، وإنْ وُجدت الصعوبات فربما تشكّل جزءاً من متعة القراءة لكاتب من عالم آخر. لكن في المجمل يبدو لي أن عائق الانتشار الوحيد هو وصول الكتاب للقارئ الآخر. طالما أن دُور النشر الأجنبية التي تهتم بالأدب السعودي قليلة، وقدرتها على التوزيع والتسويق محدودة، فسيبقى تلقي الأدب السعودي محدوداً، وبالتالي سيبقى الأثر الذي تحدثه الترجمات محدوداً. ولا يشي هذا بالضرورة بأي محدودية في جودة الأدب نفسه وإمكانات الأدباء.وسوق النشر مثل غيره يخضع لمعايير استهلاكية، ترسّخ صوراً ثقافية نمطية عن الآخر، وتحُولُ دون أن يُنظر للأدب القادم من بلادنا بمعيار الجودة الفنية وحدها.وربما «تغامر» كبرى دُور النشر العالمية بتجاوز هذا التنميط إذا نجح كاتب سعودي واحد في اختراق المشهد عن طريق جائزة أو غيرها، إلا أنه إلى ذلك الحين، فإن شروط وأدوات الانتشار العالمي ليست في متناول أيدينا، لحسن الحظ أو لسوئه! رئيس جمعية الترجمة: نقيس الأثر.. ونتابع الاقتناء.. ونحلّل التفاعلكشف الرئيس التنفيذي لجمعية الترجمة عبدالرحمن السيّد، عن انضواء الترجمة تحت مظلة فعل ثقافي وطني تكاملي، وأكد لـ«عكاظ» أن الترجمة لا تُقاس بكمّ العناوين التي تصدر كل عام، وإنما بمدى وصولها للمستهدفين والقراء، وإحداثها أثراً حقيقياً في الوعي والمعرفة من خلال العائد المجتمعي، للاستثمار في الترجمة، موضحاً أن عمل الترجمة ليس أحادياً، ولا يكتفي بنقل معاني الكلمات إلى لغة أخرى، بل غدت عنصراً فاعلاً ضمن منظومة أكبر، معنيّة بالكتاب منذ تأليفه إلى أن يصل للقارئ، مؤكداً أن عمليات قياس أثر الأعمال المُترجمة قائم، عبر حضورها في المكتبات، ومعارض الكتب، المحليّة والدولية، إضافةً إلى متابعة اقتنائها في الداخل والخارج عن طريق الناشرين الذين استفادوا من المبادرات الثقافية، والمتخصصين في الترجمة، ونحلل تفاعل القرّاء في المنصات الرقمية، والمشهد البحثي والأكاديمي، لافتاً إلى أن دور جمعية الترجمة لم يعد تقليديّاً، بل معني بصناعة قُرّاء جدد، يسهمون في حوارات الثقافة والأدب، والتواصل العالمي، والتفاعل البحثي مع كافة المؤسسات المعنيّة بالنصوص المُترجمة، ومنها مؤسسات التفاعل البصري (السينما، الدراما، البحوث) ما يصنع تأثيراً طويل المدى، ويسهم في تشكيل ذائقة، مشيراً إلى أن مبادرة (ترجم) أنتجت ألفين كتاباً مُترجماً، وعدّها نموذجاً في تتبع الإصدارات من خلال تقارير. ولم يُخفِ السيّد، أن آلية قياس الأثر الثقافي مُعقّدة، وتأثيرها يظهر على قياس الوعي العام، وحضورها في النقاشات الثقافية العمومية.وأضاف السيّد: لسنا مثاليين، وما زلنا نتتبع ونرصد الأثر للكتب المترجمة، ونوجّه مسارات دخولها للمناهج والمقررات الدراسية، والمشاريع الإبداعية، والعمل بصورة قويّة على التسويق وآليات قياس الأثر. الأكاديمي علي المجنوني: من يختار الأعمال ومن يترجمها لا ينتمون للمقروئية ولا سوق المستقبلللأسف لا يوجد من خلال متابعتي لما كتب باللغة الإنجليزية ‏دراسات كثيرة ‏أو حوارات نقدية حول أعمال سعودية مترجمة، ما عدا رسائل ماجستير أو أوراق بحثية في الجامعات لا تحظى بانتشار واسع، ونادر جداً ما مرّت عليّ مقالات نقدية، قد تكون ثلاث دراسات عن يوسف المحيميد وعبدالرحمن منيف وبدرية البشر، وإنْ كان منيف حالة خاصة.وهذا الغياب يعود لأسباب منها؛ الطريقة أو الآليّة، مع أنّ هناك رغبة لأنْ يُترجم الأدب السعودي إلى لغات أخرى، فمن يختار الأعمال ومن يترجمها لا ينتمون للمقروئية أو سوق المستقبل، وليسوا مترجمين في لغتهم الأصلية، وليست لهم شبكة علاقات مع محررين ودُور نشر كبيرة ومهمة، ما يحدث أنّ الترجمة تتم عن طريق دُور نشر عربية، وهذه الدُور تجتهد لكنها في النهاية ليست خبيرة باحتياج القارئ الأجنبي، والمفروض ألاّ نترجم أنفسنا للآخر، بل المفروض أن يقرأنا الآخر ويكتشف ما يحتاجه ليترجمه، لأنّ ترجمة النفس محاولة غير مضمونة.الترجمة اليوم تتم عن طريق دُور نشر عربية استفادت من مبادرات الترجمة للأعمال السعودية إلى لغات مختلفة، لكنها لا تتابع الانتشار والاستقبال، ومع أنّ هناك تجارب سابقة وجهوداً لمؤسسات دبلوماسية كالسفارات والملحقيات الثقافية، ولكنها تقع في المشكلة نفسها لأنها تختار أعمالاً للترجمة من منظورنا نحن وليس من منظور الآخر.الأجانب لا يترجمون أنفسهم لنا، نحن من نذهب كدُور نشر ومترجمين وقراء بمعرفتنا واطلاعنا لنترجم أعمالاً نعتقد أنها تؤثر في القارئ العربي، وهذا ما يجب أن يحدث في أدبنا؛ أن يكون للآخر دور كبير في الاختيار والترجمة، ما عدا ذلك مغامرة غير محسوبة، نكتفي منها بالترجمة دون ضمان الأثر والقبول. وللخروج من هذا المأزق أرى أن تُعاد صياغة منح الترجمة، وأن تُمنح لدُور نشر أجنبيّة ووكلاء أصحاب اختصاص. 

حسن عسيري: قبلت اعتذار «السدر» وتنازلت عن التعويض المادي
رهف القحطاني: أعمامي تبرؤوا من والدي بسببي
بماذا علقت دكتورة خلود على الحكم بسجنها عامين؟
أختار أعمالي وفقاً للمخرج.. منى زكي: لا أميل إلى نقاشات التواصل الاجتماعي
انتهاء عقد محمد رمضان مع «روتانا» منذ 6 أشهر رسمياً
شارك هذه المقالة
فيسبوك واتساب واتساب برقية بريد إلكتروني مطبعة
ما تعليقك على الخبر
اعجبني0
لم يعجبني0
اضحكني0
نعسني0
ولا اي اشي0
فيسبوكمتابعة الصفحة
احدث الأخبار المحلية
1977 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم
الأخبار المحلية

1977 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم

منذ 38 دقيقة
الإفتاء: زكاة الفطر 180 قرشا وفدية الصيام دينار
منخفض جوي يؤثر على المملكة اليوم وأمطار متوقعة في الشمال والوسط
الجيش يسيّر قافلة مساعدات إلى المستشفى الميداني الأردني في نابلس
إيقاف استقبال الخدمات الإلكترونية للكشف التنافسي 2026 الخميس

قد يعجبك ايضا

مي سليم تكشف حقيقة زواجها من أحمد الفيشاوي وخضوعها لعملية تجميل
الثقافة والفنون

مي سليم تكشف حقيقة زواجها من أحمد الفيشاوي وخضوعها لعملية تجميل

منذ يومين
بعد سنوات من التأجيلات.. تفاصيل مسلسل «إثبات نسب» لـ درة قبل عرضه في رمضان 2026
الثقافة والفنون

بعد سنوات من التأجيلات.. تفاصيل مسلسل «إثبات نسب» لـ درة قبل عرضه في رمضان 2026

منذ أسبوعين
إليسا تضيف لمستها الغنائية إلى دراما رمضان 2026.. ما القصة؟
الثقافة والفنون

إليسا تضيف لمستها الغنائية إلى دراما رمضان 2026.. ما القصة؟

منذ أسبوعين
إبراهيم الحجاج يواجه متاعب الزواج بأسلوب كوميدي في رمضان 2026
الثقافة والفنون

إبراهيم الحجاج يواجه متاعب الزواج بأسلوب كوميدي في رمضان 2026

منذ أسبوعين
وكالة عرب الإخباريةوكالة عرب الإخبارية
تابعنا
الحقوق مش محفوظة | الموقع تحت إدارة: ومضة ابداع للتسويق الإلكتروني
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • خريطة الموقع
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • سياسة النشر
مرحبا بعودتك

تسجيل الدخول الى حسابك

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟