ودّع المنتخب الكويتي منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27» من دور المجموعات، بعد خسارته أمام نظيره العراقي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مواجهة أنهت مشوار «الأزرق» في البطولة، وفتحت باب التساؤلات والعتب الجماهيري حول عدد من الخيارات الفنية، وفي مقدمتها استبعاد عيد الرشيدي من المباراة. ولم تمر الخسارة بهدوء على الجماهير الكويتية، التي عبّرت عن استيائها من غياب الرشيدي عن مواجهة مصيرية كان فيها المنتخب بحاجة إلى جميع أوراقه، ليصبح اللاعب الغائب أحد أبرز الأسماء حضورًا في أحاديث الجماهير عقب صافرة النهاية. لم يكن عيد الرشيدي داخل المستطيل الأخضر، لكنه كان حاضرًا في أحاديث الجماهير الكويتية بعد صافرة النهاية، إذ تحوّل قرار استبعاده من مواجهة العراق إلى محور للعتب والتساؤلات، عقب خسارة «الأزرق» بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ومغادرته بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27» من دور المجموعات. الخروج الكويتي لم يمر بهدوء على المدرجات، فمع نهاية المباراة عبّرت جماهير كويتية عن استيائها من عدم الاستعانة بالرشيدي، معتبرة أن الفريق كان بحاجة إلى خيارات هجومية قادرة على صناعة الفارق في مواجهة حاسمة لا تقبل أنصاف الحلول. وازداد عتب الجماهير مع سيناريو المباراة واهتزاز الشباك الكويتية ثلاث مرات، في ليلة انتهت بخروج مبكر من البطولة، لتتجه التساؤلات نحو الخيارات الفنية والتشكيلة التي دخل بها «الأزرق» المواجهة، وفي مقدمتها غياب عيد الرشيدي. وبين حسرة الخسارة ومرارة الوداع، ظل السؤال يتردد بين أنصار المنتخب الكويتي: لماذا غاب عيد الرشيدي عن مباراة كان «الأزرق» بحاجة فيها إلى كل أوراقه؟ ولم يكن الحديث عن لاعب غاب عن مباراة فحسب، بل عن خيار فني أصبح بعد النهاية جزءًا من قصة الخروج، خصوصًا أن مواجهات الحسم كثيرًا ما تُقاس بالتفاصيل الصغيرة والقرارات التي قد يتضاعف حضورها بعد صافرة النهاية.


