حذّر الشريك المؤسس لشركة «مايكروسوفت» بيل غيتس من أن بناء تعاون دولي بشأن الذكاء الاصطناعي سيكون أصعب من المحادثات التي جرت للحد من انتشار الأسلحة النووية خلال الحرب الباردة.وجاءت تصريحات غيتس خلال مقابلة مع برنامج «ميت ذا بريس» على شبكة «إن بي سي نيوز»، سُئل فيها عن إمكان تكرار التعاون بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي السابق في المجال النووي، هذه المرة بين واشنطن وبكين بشأن الذكاء الاصطناعي. وأجاب بأن المهمة «أكثر صعوبة»، مشدداً على أن التعامل مع هذه التقنية يتطلب إدراكاً بأن آثارها تطال البشرية جمعاء.ودعا غيتس جهات إنفاذ القانون والمشرّعين إلى التعاون لتحديد ضوابط الحماية والرقابة، من دون إبطاء تطوير التقنية بصورة كبيرة. وأكد ضرورة إقرار تشريعات لتنظيم الذكاء الاصطناعي، معتبراً أن التنظيم الذاتي من جانب شركات التكنولوجيا لا يكفي.وفي حديثه عن المخاطر المحتملة، قال غيتس إن الذكاء الاصطناعي قد يبلغ من القوة ما يتيح التسبب في أحداث تودي بحياة مليار شخص، محذراً من استخدام أحدث أدواته على أيدي أشخاص ذوي نوايا سيئة.ووصف النقاشات الجارية داخل قطاع التقنية بشأن هذه المخاطر بأنها مهمة، لكنه أبدى قلقه من التقليل من شأنها أو التعامل مع الذكاء الاصطناعي بوصفه مجرد سباق تنافسي، داعياً إلى تفكير أوسع في كيفية توجيه تطوره.



