عاشت مدرسة «ماريا» الخاصة بمدينة تمارة في المغرب حادثة مأساوية هزت المؤسسة التعليمية بأكملها، بعد العثور على تلميذة تبلغ من العمر 12 عامًا مشنوقة داخل مرحاض المدرسة أثناء فترة الدوام.وقالت مصادر من المدرسة إن زميلات الطفلة لاحظن تأخرها داخل المرحاض، وعند محاولة فتح الباب من قبل مكلفة بالإدارة، صُدمن بالعثور عليها معلقة، ما أثار حالة من الصدمة بين التلميذات وبقية عناصر المؤسسة.وجرى نقل الطفلة بسرعة إلى المستشفى، إلا أن الأطباء لم يتمكنوا من إنقاذ حياتها، لتعلن وفاتها رسميًا.وأضافت المصادر أن الطفلة كانت تعاني من اضطرابات نفسية، وأنها أخبرت صديقاتها قبل الحادثة بأنها ستترك لهن «خبراً جيدًا»، في حين استمرت التحقيقات التي باشرتها الشرطة والتي شملت الاستماع إلى التلميذات، وإدارة المدرسة، وعائلة الطفلة، للتأكد من ملابسات الحادثة.الحادثة تركت أثرًا نفسيًا كبيرًا بين زميلاتها وطاقم المدرسة، ما دفع إلى فتح نقاش حول أهمية متابعة الحالة النفسية للتلاميذ داخل المدارس والتدخل المبكر عند وجود أي علامات اضطراب أو خطر محتمل.


