باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافقة
وكالة عرب الإخباريةوكالة عرب الإخباريةوكالة عرب الإخبارية
  • الأخبار المحلية
    الأخبار المحلية
    آخر المستجدات في الأردن، مع تغطية شاملة للأحداث السياسية والاجتماعية والخدمية، لنكون عينك على الوطن.
    عرض المزيد
    أهم الأخبار
    مديرية الأمن العام، إجراءات لتيسير عبور الحجاج الفلسطينين والتسهيل عليهم
    مديرية الأمن العام، إجراءات لتيسير عبور الحجاج الفلسطينين والتسهيل عليهم
    منذ 9 أشهر
    الملك يغادر إلى طوكيو ضمن جولة عمل آسيوية
    الملك يغادر إلى طوكيو ضمن جولة عمل آسيوية
    منذ 4 أشهر
    أجواء معتدلة في أغلب المناطق الجمعة
    أجواء معتدلة في أغلب المناطق الجمعة
    منذ 9 أشهر
    أحدث الأخبار
    الأردن و18 دولة يدينون القرارات الإسرائيلية التي توسع السيطرة غير القانونية على الضفة الغربية
    منذ 4 ساعات
    رئيس الوزراء: الحكومة منفتحة على كل الآراء والأفكار للخروج بقانون الضمان يحقق أعلى درجات التوافق الوطني
    منذ 5 ساعات
    القوات المسلحة تجلي الدفعة 25 من أطفال غزة المرضى للعلاج في المملكة
    منذ 6 ساعات
    تمديد فترة استبانة قياس آراء موظفي القطاع العام حول دوام الـ4 أيام
    منذ 8 ساعات
  • اخبار السلط
    اخبار السلط
    أحدث أخبار مدينة السلط، مناسبات، افتتاحات، وكل ما يدور داخل مدينة السلط اولا بأول
    عرض المزيد
    أهم الأخبار
    الانتهاء من مشروع جسر قناة الملك عبدالله بتكلفة إجمالية بلغت 100 الف دينار
    4
    الانتهاء من مشروع جسر قناة الملك عبدالله بتكلفة إجمالية بلغت 100 الف دينار
    منذ 11 شهر
    بلدية السلط الكبرى ترفع 1,688 طنّاً من النفايات و192 متراً مكعباً من الأنقاض خلال أول أيام عيد الفطر
    11
    بلدية السلط الكبرى ترفع 1,688 طنّاً من النفايات و192 متراً مكعباً من الأنقاض خلال أول أيام عيد الفطر
    منذ 11 شهر
    جاهة كريمة من عشيرة فنشه تطلب يد كريمة السيد حسن عبدالله حرب للمهندس محمد سمير فنشه
    25
    جاهة كريمة من عشيرة فنشه تطلب يد كريمة السيد حسن عبدالله حرب للمهندس محمد سمير فنشه
    منذ 10 أشهر
    أحدث الأخبار
    انهيار جزئي في مبنى قديم مقابل بلدية السلط والجهات المعنية تتدخل
    منذ شهر واحد
    بلدية السلط الكبرى إلى العالمية تأهلٌ تاريخي في تحدي رؤساء البلديات 2025 بمشاركة 630 مدينة حول العالم
    منذ 8 أشهر
    نعي وجيه فاضل – محمد سليمان الكديان خريسات (أبو أحمد)
    منذ 10 أشهر
    جاهة كريمة من عشيرة فنشه تطلب يد كريمة السيد حسن عبدالله حرب للمهندس محمد سمير فنشه
    منذ 10 أشهر
  • عربي ودولي
    • اخبار فلسطين
    • الخليج العربي
    • اخبار عربية
    • اخبار العالم
    عربي ودولي
    آخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية، من السياسة إلى الاقتصاد، ومن الأزمات إلى الإنجازات، مع تغطية دقيقة وموضوعية لأهم الأحداث الدولية.
    عرض المزيد
    أهم الأخبار
    «الأونروا»: المجاعة تنهش سكان غزة
    «الأونروا»: المجاعة تنهش سكان غزة
    منذ 10 أشهر
    قصف إسرائيلي على مواقع حوثية في صنعاء والجوف اليمنية
    قصف إسرائيلي على مواقع حوثية في صنعاء والجوف اليمنية
    منذ 6 أشهر
    «أكسيوس»: ترمب رفض طلب نتنياهو بعدم رفع عقوبات سورية
    «أكسيوس»: ترمب رفض طلب نتنياهو بعدم رفع عقوبات سورية
    منذ 9 أشهر
    أحدث الأخبار
    الاحتلال يعتقل 20 فلسطينياً في الضفة الغربية​ 
    منذ 8 ساعات
    قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية​ 
    منذ يوم واحد
    إسرائيل تفرض قيودا على الأسرى بشأن ممارسة الشعائر الدينية​ 
    منذ يوم واحد
    614 شهيدا في قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار في تشرين الأول الماضي​ 
    منذ يوم واحد
  • الإقتصاد
    الإقتصاد
    أحدث أخبار الاقتصاد الأردني، تحليل الأسواق، الاستثمارات، وأسعار العملات لمساعدتك في اتخاذ قراراتك المالية.
    عرض المزيد
    أهم الأخبار
    952 مليون دينار مستوردات المملكة من النفط الخام ومشتقاته والزيوت المعدنية في الثلث الأول
    952 مليون دينار مستوردات المملكة من النفط الخام ومشتقاته والزيوت المعدنية في الثلث الأول
    منذ 8 أشهر
    الذهب يرتفع 60 قرشا للغرام محليا
    الذهب يرتفع 60 قرشا للغرام محليا
    منذ 8 أشهر
    اللجنة الاجتماعية في كابيتال بنك تنظم النسخة السادسة من بطولة الشطرنج السنوية لموظفي البنك
    اللجنة الاجتماعية في كابيتال بنك تنظم النسخة السادسة من بطولة الشطرنج السنوية لموظفي البنك
    منذ 8 أشهر
    أحدث الأخبار
    إطلاق حملة جديدة لزيوت جوبترول: شغّل… اسمع… انطلق
    منذ 10 ساعات
    104.4 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية
    منذ 10 ساعات
    البنك الأهلي الأردني الراعي الرئيسي لمسابقة معهد المحللين الماليين المعتمدين لتحدي البحوث
    منذ 10 ساعات
    تكريم مجموعة (ITG) في الجامعة الاردنية لدورها في دعم مختبر الذكاء الاصطناعي
    منذ 14 ساعة
  • التكنولوجيا
    التكنولوجيا
    أحدث أخبار التكنولوجيا، الهواتف الذكية، الإنترنت، والابتكارات التقنية في الأردن والعالم.
    عرض المزيد
    أهم الأخبار
    «غوغل» تضع قيوداً على استخدام «محرر الصور السحري»
    «غوغل» تضع قيوداً على استخدام «محرر الصور السحري»
    منذ 11 شهر
    قرابة 7,37 مليارات حجم الحركة الهاتفية الصوتية المتنقلة للربع الرابع من 2024
    قرابة 7,37 مليارات حجم الحركة الهاتفية الصوتية المتنقلة للربع الرابع من 2024
    منذ 10 أشهر
    هل هاتفك مخترق؟.. 5 علامات تحذيرية تكشف خطر التجسس
    هل هاتفك مخترق؟.. 5 علامات تحذيرية تكشف خطر التجسس
    منذ 8 أشهر
    أحدث الأخبار
    إطلاق تجريبي للموقع الإلكتروني لسجل مسؤولي ومراقبي حماية البيانات الشخصية
    منذ 12 ساعة
    كروم يتحوّل إلى مكتب عمل متكامل
    منذ 19 ساعة
    حسابك على واتساب معرض للاختراق !
    منذ 22 ساعة
    جمعية إنتاج: قطاع التكنولوجيا بالمملكة يحقق نموا نوعيا
    منذ يوم واحد
  • الثقافة والفنون
    الثقافة والفنون
    استكشف عالم الثقافة والفن، من الأدب والموسيقى إلى الفعاليات الفنية والمهرجانات في الأردن.
    عرض المزيد
    أهم الأخبار
    هل تزوج وائل كفوري في السر ولماذا أثارت هديته لنيشان الجدل؟
    هل تزوج وائل كفوري في السر ولماذا أثارت هديته لنيشان الجدل؟
    منذ 9 أشهر
    بتهم حيازة وتعاطي المخدرات.. القبض على مقدم «من سيربح المليون؟»
    بتهم حيازة وتعاطي المخدرات.. القبض على مقدم «من سيربح المليون؟»
    منذ شهر واحد
    حكيم ضحية عملية نصب بـ 7 ملايين جنيه.. والشرطة المصرية تتدخل
    حكيم ضحية عملية نصب بـ 7 ملايين جنيه.. والشرطة المصرية تتدخل
    منذ 9 أشهر
    أحدث الأخبار
    شريف منير لـ«عكاظ»: دور الإخواني محمود عزت الأصعب في مسيرتي
    منذ 13 دقيقة
    مخرج «درش» يوضح: مصطفى شعبان لم يحذف مشاهد زملائه
    منذ 13 دقيقة
    نقابة المهن التمثيلية تحيل أحمد ماهر للتحقيق بعد الإساءة لرامز جلال
    منذ 13 دقيقة
    تركي آل الشيخ يعلن حزمة مشاريع فنية بين الرياض القاهرة
    منذ ساعة واحدة
  • الرياضة
    الرياضة
    أخبار الرياضة المحلية والعالمية، تغطية لمباريات المنتخب الأردني، وأبرز أحداث كرة القدم الأردنية والدوري الأردني والرياضات الأخرى.
    عرض المزيد
    أهم الأخبار
    القادسية والعُلا والنصر والسروات تكمل مربع نصف نهائي ممتاز الصالات
    القادسية والعُلا والنصر والسروات تكمل مربع نصف نهائي ممتاز الصالات
    منذ 10 أشهر
    منتخب السيدات يفوز على العراق ويتأهل لنهائي غرب آسيا
    منتخب السيدات يفوز على العراق ويتأهل لنهائي غرب آسيا
    منذ 3 أشهر
    ليلة نهائي السوبر.. النصر يُعير الصليهم للعلا
    ليلة نهائي السوبر.. النصر يُعير الصليهم للعلا
    منذ 6 أشهر
    أحدث الأخبار
    ضمك يصدر بياناً شديد اللهجة بعد أخطاء الحكم في مواجهة الأهلي
    منذ 54 دقيقة
    بعد موجة الانتقادات.. بنزيما يغيب عن مواجهة التعاون
    منذ ساعتين
    كاراسكو في 7 أيام.. «هاتريك» مرتين
    منذ ساعتين
    الفتح يتجاوز الأخدود
    منذ ساعتين
  • مناسبات
    مناسبات
    أجمل اللحظات وأهم المناسبات التي تجمع أبناء الأردن، من أفراح وتهاني إلى تكريمات وتعازي، لأن الروابط الإنسانية هي أساس مجتمعنا
    عرض المزيد
    أهم الأخبار
    الشوابكه والرشايده نسايب
    الشوابكه والرشايده نسايب
    منذ 9 أشهر
    أفراح أبو غنمي
    أفراح أبو غنمي
    منذ 8 أشهر
    الشوابكة والعدوان نسايب
    الشوابكة والعدوان نسايب
    منذ 8 أشهر
    أحدث الأخبار
    أفراح عشيرة الدباس.. حفل غداء بمناسبة زفاف الدكتور فيصل صالح الدباس (صور)
    منذ شهر واحد
    عشاء بمناسبة زفاف الأستاذ المحامي ماجد فواز البقور 🎉
    منذ 5 أشهر
    الشوابكة والعدوان نسايب
    منذ 8 أشهر
    أفراح أبو غنمي
    منذ 8 أشهر
  • اخبار منوعة
    اخبار منوعة
    كل ما هو خفيف وممتع، من الطرائف والغرائب إلى المعلومات الشيقة التي تجذب اهتمام الجميع.
    عرض المزيد
    أهم الأخبار
    لماذا قررت محكمة مصرية حبس والدة «سفاح التجمع»؟
    لماذا قررت محكمة مصرية حبس والدة «سفاح التجمع»؟
    منذ 9 أشهر
    مذبحة الإسكندرية.. لماذا قتل الأب أبناءه الأربعة؟
    مذبحة الإسكندرية.. لماذا قتل الأب أبناءه الأربعة؟
    منذ شهر واحد
    اكتشاف مذهل على قمر زحل.. مواد عضوية تُعزز أمل وجود حياة فضائية!
    اكتشاف مذهل على قمر زحل.. مواد عضوية تُعزز أمل وجود حياة فضائية!
    منذ 5 أشهر
    أحدث الأخبار
    الارتفاع عن سطح البحر.. عامل خفي في انخفاض السكري
    منذ ساعتين
    صبحي الحداد.. عقدان في الإعلام الصحي.. وصوتٌ مهني للصحافة المتخصصة
    منذ ساعتين
    5 عادات صباحية تستنزف طاقتك طوال اليوم
    منذ ساعتين
    فوائد الكرياتين:
    منذ ساعتين
قراءة: محمد الدبيسي لـ«عكاظ»: أخشى على المثقف من مغالبة الحتميات واستدباره الواقع
مشاركة الخبر
الإشعارات عرض المزيد
مُغير حجم الخطأأ
مُغير حجم الخطأأ
وكالة عرب الإخباريةوكالة عرب الإخبارية
  • اخبار السلط
  • الأخبار المحلية
  • الإقتصاد
  • الثقافة والفنون
  • الرياضة
  • عربي ودولي
  • مناسبات
  • الأخبار المحلية
    • اخبار السلط
    • الأخبار المحلية
  • الأخبار العربية والدولية
    • اخبار فلسطين
    • الخليج العربي
    • اخبار عربية
    • اخبار العالم
  • شاهد أيضاً
    • الإقتصاد
    • التكنولوجيا
    • اخبار منوعة
    • الثقافة والفنون
    • الرياضة
    • المجتمع والحياة
    • مناسبات
تابعنا
محمد الدبيسي لـ«عكاظ»: أخشى على المثقف من مغالبة الحتميات واستدباره الواقع
الثقافة والفنون

محمد الدبيسي لـ«عكاظ»: أخشى على المثقف من مغالبة الحتميات واستدباره الواقع

منذ 10 أشهر
مشاركة الخبر
14 دقيقة للقراءة
مشاركة

لا يقف الناقد الدكتور محمد الدبيسي، عند كتابة اللغة الرشيقة، والمفردة الأنيقة، بل يحرص على التعامل مع الحياة والأحياء بروح صديقة، وهذا ما يعزز حضور الشخص والنصّ، ويعدُّ مِنْ أقدر الكُتّاب على قراءة واقعنا الثقافي والأدبي، بحكم تجربته الثريّة باحثاً وكاتباً وإعلامياً، وما يُغري بمحاورة «أبو يزيد» أنه صاحبُ وجهٍ واحد، مع ما له من أيادي الفضل، فإلى نصّ الحوار:

• ماذا يعني لك وصفك بالامتداد لكبار وفطاحلة الأدب والوعي المديني؟

•• هذا يضعني دائماً في موقف المُجلِّ والمُمتن لثقة الواصف، والذَّاكر لحُسن ظنِّه، وحيناً يعظِّم في وعيي المسؤولية عن إرث «الكبار والرواد من أدباء المدينة وعلمائها»، وأعمالهم العلمية الجليلة، ما ظهر منها، وما لم يظهر، وهو في الحالين معاً، لا يفتأ يذكِّرني بما خبرته من نماذج منجزهم العلمي، وآثارهم العظيمة، فرادى وجماعات، وما وعيته بالقراءة والتتبع، أو لمسته بشرف صحبة بعضهم، من عِظَمِ إيمانهم بالمعرفة، وإخلاصهم لها، وتنكُّبهم جهوداً مضنية، في سبيل استمرار دور المدينة المنورة الثقافي، منبع المعرفة ومصدرها، وصانعتها وحاضرتها، ممَّا لا يمكن حصره في الحركة الأدبية فحسب، بل كان «الكبار من فطاحلة الأدب والوعي المديني» -كما جاء في السؤال- على وعيٍ دقيق بالمسافة بين الأدب والعلم، فكانوا أدباء علماء، وعلماء أدباء، كما كان يصفهم عبدالقدوس الأنصاري. وكذا ما عرفته من سِيرِ من قبلِهِم، من العلماء والأدباء، الذين شادوا للمعرفة -في أحد أهم محاضنها- صرحاً نفاخر به، لا يزال بحاجة إلى من يملك القدرة والكفاءة على تجليته وإبرازه، والإفادة منه، ومقاربته من أكثر من زاوية نظر، وبمنهجيةٍ قادرةٍ على مساءلته، وتقييمه، والاضافة إليه.

• هل الثقافة العربية بخير؟

•• من الصعب مقاربة مثل هذه القضية في حوار صحفيٍ عابر، محدود المساحة، ثم ما هي تلك الثقافة التي نتساءل عن حالها، هل هي بخير، أم ليست بخير؟ الثقافةُ مصطلحٌ تحكمُ دلالاتَهُ، تصوراتُنا له وعنه،

شاهد أيضاً

شريف منير لـ«عكاظ»: دور الإخواني محمود عزت الأصعب في مسيرتي
شريف منير لـ«عكاظ»: دور الإخواني محمود عزت الأصعب في مسيرتي
مخرج «درش» يوضح: مصطفى شعبان لم يحذف مشاهد زملائه
نقابة المهن التمثيلية تحيل أحمد ماهر للتحقيق بعد الإساءة لرامز جلال
تركي آل الشيخ يعلن حزمة مشاريع فنية بين الرياض القاهرة

وهو مصطلحٌ حديث في «ثقافتنا» العربية كما تعلم يا صديقي. فإن كنت تعني، الدلالة المتداولة الشائعة للثقافة في الواقع المعاصر، فكما ترى أنت، وأرى أنا، ويرى الآخرون، فثمة معارضُ للكتب في كل العواصم العربية أو في جُلِّها على الأقل، وثمة مطابع تصدر عشرات الكتب ومئاتها كل حين، وثمة مفكرون، ومشتغلون في جميع حقول المعرفة، وأدباء يؤلفون في جميع أجناس الأدب، ونقاد، وتشكيليون، وموسيقيون، ومنصات رقمية، تقوم بهذه الأدوار ومثلها معها… إلخ، وكل هذه الفعاليات والمناشط المتنوعة، تبرزها الوسائط التقليدية والحديثة، والأكثر حداثة. ويجاهر أصحابها بعافية الثقافة، وصلاح أحوالها بيقين شبه مطلق. ويبشرون بمآلاتِ أحوالٍ كهذه. ولا يشغل بعضهم أو أكثرهم ربما، أو يُلحُّ عليه، القيمة في ذلك كله، ولا فحوى المكتسب الذي نتج عنه، أو جوهره، وأثره النوعي، أو نسبة إسهامه في صناعة الوعي الحقيقي.

• ما الذي تخشاه على الثقافة في العصر الرقمي؟ وما الذي تخشاه على المثقف ومنه؟

•• لا أخشى على الثقافة، فلها أربابٌ يحمونها. أمَّا المثقف، فأخشى عليه من مغبَّة مغالبة الحتميات، واستدبار الواقع وفروضه بفوقية مصطنعة، وحجج واهية، ووجل من المواجهة، لحيثيات غير موضوعية. لا سيما ونحن في أتون زمن الرقمنة والثورة المعرفية، والتكنولوجية، ومدّها الذي لا يفتر ولا يكل، إلى ما قبل الألفية الجديدة بزمن، كانت المعرفة تتجدَّد خلال أعوام، والآن في يوم الناس هذا، باتت تتجدَّد وتتراكم كل عشرين دقيقة -كما يقول الباحثون المختصون في هذا المجال- ولك أن تتصوَّر زخم هذه الحال، ونتائجها! صارت وسائل التواصل -إحدى ثمار العصر الرقمي- هي التي تصنع الوعي، أو تسهم بصنع جزء كبير جداً منه، ومحاولة الالتفاف على هذه الحقيقة الساطعة الكاشفة، أو الجبن عن مواجهتها بحيل دفاعية واهية، تهوِّن منها، وتستنكف التعامل معها بموضوعية، هي معول كسر للثقافة والمثقف، مع ضرورة عدم إخراج تلك الوسائل من حقيقتها الوظيفية، فهي وسيلة، وليست غاية. وألا يصبح المثقف أداة تغريها وتديرها الحشود، ويوجِّهها الجمهور، وبدلاً من أن يتخذ المثقف من تلك الوسائل، ومنتجات العصر الرقمي، أداة يقدم بواسطتها، ما ينفع الناس، تُزيِّن له نفسُهُ ويُزيِّن له الناس تقديم ما يريده الجمهور: الناس. ولا يخفاك كمَّ الجهل والسَّفه، الذي باتت تطفح به بعض تلك الوسائل، والتنافس على الأعلى مشاهدة، والأكثر متابعة.. وأحسب الحال هذه، منزلقاً له تداعياته المباشرة على الوعي، الذي باتت منتجات العصر الرقمي، ومخرجاته، تصنعه وبمهارة فائقة.

• هل انتصر العصر الرقمي للمثقف الفرد، في زمن ضعف أو تراجع دور المؤسسات الثقافية؟

•• العصر الرقمي، لم ينتصر للمثقف الفرد، بل المثقف الفرد وجد نافذة متاحة له على الجماهير من خلال وسائل العصر الرقمي المتاحة له ولغيره، من أهل الصنائع والملل والنِّحل والأهواء، والأدواء ما ظهر منها وما بطن. والانتصار من عدمه، محوره وميزانه المثقف نفسه: الجوهر، إزاء: العَرَض الوسيلة، سواء كانت واقعاً افتراضياً رقمياً، أو مؤسسة ثقافية في صورتها التقليدية السائدة في زمن الطيبين.

وهذا التسليم بفكرة تراجع دور المؤسسات الثقافية، أو قصورها عن إيصال صوت المثقف، والاهتمام به، لا يلغي أننا متفقون على أن المؤسسات بأي صيغة كانت، وبأي كينونة تمخَّضت، لا تصنع مثقفاً، وإن كانت عاملاً مُعِيناً على التمكين له، بشرط توافر الأهلية المعرفية فيه. وأرى أنَّ «العصرَ المذكور»، لم يُضعِف دور المؤسسة، ولكنه بات منافساً لها، في تقديم المثقف، والتبشير بدوره، والحفاوة بإنتاجه. وواقعنا الثقافي الوطني، بمظاهره ومكوناته كافة، يشهد بأمثلةٍ عديدة لما ذكرته، وهي حالة عالمية، لا تخصنا وحدنا على كل حال. وليس لنا فيها ما يميزنا عن غيرنا في إطارها.

• بحكم أنَّك شاهد بيان وعيان على التجربة الأدبية في المملكة، هل اكتملت حقبة الحداثة؟ وتجاوزت مرحلتها؟

•• أين هي تلك الحداثة ذات الحقبة والمقدمات والمقومات والأركان والسياق والنتائج، التي أستطيع تصور حقبتها ومراحلها، وأفصح لك عن رأيي في نتائجها، وفي مسألة تجاوزها مرحلتها من عدمه؟ لدينا تجربة أدبية وثقافية وفكرية وطنية فاعلة، شهدها إقليم الحجاز منذ 100 عام، وما لبثت تجلياتها أن عمَّت كل أقاليم الوطن، وتنادت لها جهاته الأربع، وكان من أجلى مظاهر تلك الحركة، كتاب محمد سرور الصبان (أدب الحجاز) عام 1923، ثم كتابه الآخر (المعرض) الذي ظهر بالتزامن مع كتاب محمد حسن عواد المهم (خواطر مصرحة) عام 1926، وما تمخَّض عنه من مواقف ورؤى وسجالات، وفَّاها الناقد المحقق حسين بافقيه حقَّها تجلية ونقاشاً، واستنتاجات، في تحريره للكتاب، وتقديمه له.

وقُبيل تلك الحقبة وأثناءها، كان ثمة مناشط أدبية وفكرية مهمة، شهدتها المدينتان المقدستان في مكة المكرمة والمدينة المنورة، وحاضرة الأحساء، وثمة أصوات مثقفة، تنشد المعرفة والتنوير والتغيير، ثم تراكمت وتنامت هذه التجربة الثقافية الفتية، إلى الثمانينيات الميلادية، التي شهدت تحولاً جذرياً في مفهوم الأدب وأجناسه، ولاسيما الشعر، ومرتكزات الرؤية للإبداع عموماً، وطرائق التعبير والكتابة، وتفاصيل فنية أخرى، لا يسع المقام لسردها، وشهدت حضوراً قوياً وفاعلاً، لأسماء شعرية وسردية ونقدية، من جميع أنحاء الوطن، وتجاذبات واستقطابات عديدة. والحالة برمّتها كان لها ما بعدها، ممَّا لست تجهله، ولا القراء الكرام. وهي بحق مرحلة تحوّل مهم، في الحركة الأدبية والثقافية، ونحن إزاء هذه التجربة وفق هذا الوصف الموجز جداً الذي يسعه هذا المقام، هل يسعنا أن ننزِّل عليها مصطلح الحداثة بمفهومه وحمولاته التاريخية والفلسفية، وشروطه ومقتضياته، المحكومة بمنبعه وبيئته التي وُلِدَ وشبَّ وتجلَّى فيها، فتلك قضية أخرى.

• لماذا لم تكن الحداثة لدينا «مشروعاً» متعدد الأبعاد؟

•• لأنه لم تكن لدينا حداثة قادرةٌ على أن تكون متعددة الأبعاد، توجهها منظومة أفكار ومفاهيم عقلانية، وتشمل جميع مناحي الحياة! كما هي الحداثة في أصل نشأتها، وتطورها وفلسفتها، ولأننا طِرنا بالمصطلح شديد الجاذبية واللمعان والبريق، وأغفلنا حمولاته وشروطه واستحقاقاته، ولم نتساءل عن مدى ملاءمته لثقافتنا وهويتنا الحضارية بجميع مكوناتها، ومن ثمَّ فلم يكن لدينا أكثر من حركة تحديث أدبي، ونهضة ثقافية تجديدية، ربما كانت من مفاعيل الحداثة الجزئية اليسيرة، واقتصر ذلك التحديث على الآليات الفنية وأساليب الكتابة الحديثة، شعراً وسرداً ونقداً، واكبته مقاربات منهجية، حاولت قراءة ذلك الإنتاج، وتقييمه، وتجلية مضامينه، بالنظر إلى توقيته وحاضنته الاجتماعية، والقوى الأخرى المؤثرة فيه.

• وماذا عن مكاسب الحداثيين والتقليديين عقب انتهاء حقبة السجال؟

•• «الحداثيون» بحسب وصفك، صاروا أبطالاً مناضلين، منافحين عن حرية التعبير وقيم الإبداع، والاستنارة، كما رأوها، والحق أنَّ منطلقاتهم وغاياتهم كانت كذلك، وأما التقليديون من فرط سذاجتهم، فصاروا رافعة تعلي من شأن «الحداثيين»، من حيث أرادوا أن يوردوا خصومهم مهاوي الردى، وكلما أوغل بعضهم في حماقته، ارتقى وسما صوت «الحداثة وأهلها»، وازداد أنصارها. والخلاصة في شأن «مكاسب الحداثيين»، أنَّ التقليديين قاموا بهذه المهمة الجليلة خير قيام، وتفانوا بكل وسيلة شريفة ووضيعة، وموضوعية وغير موضوعية، للنيل من «الحداثيين»، والتشكيك في مقاصدهم، وغاياتهم، ولا يخفاك المزاج النفسي الذي تفرزه حالةٍ كهذه، وأثرها في ذهنية التلقي، وخصوصاً لدى فئة من الشباب كان وعيهم يتشكل ويتبلور في تلك المدة، وكذلك أثرها في الساحة الثقافية بصورة عامة.

• وما دام ذلك كذلك، ألم يظلم عصر الحداثة أسماء كانت جديرة بالحضور والاهتمام، وانتصر لأسماء كانت أقرب للعادية؟

•• نعم أوافقك الرأي، ربما دون أن يتعمَّد عصر الحداثة ورموزها ذلك، أو يقصدوه بعينه، -وإنْ لم يسؤهم كثيراً- ففي أتون السجال حول ما سُمِّيَ بعصر الحداثة، غُيِّبت أسماء إبداعية مهمة، وتجارب أدبية أصيلة، ومقاربات نقدية رصينة، واستحالت الحالة برمتها والحقبة بكاملها، إلى ساحة احتراب غذَّتها الصحافة الأدبية، والمنابر الأدبية المؤسسية الرسمية، التي كانت بدورها متاحة لكلا الفريقين.

• ما انطباعك عن الأسماء الأحدث التي تتصدَّر المشهد إبداعياً؟

•• لست متابعاً دقيقاً لجلِّ ما يُطرح في هذا المشهد، ولكن أستطيع القول، وفي حدود ما تمكنت من الاطلاع عليه، وتابعته، من إنتاج بعض تلك الأسماء في الرواية تحديداً، أنَّ من بينها من يستحق المتابعة، لأنها تعبر عن المرحلة، وتتماسّ مع الواقع ومكوناته العميقة، وقواه النَّشِطة والفاعلة، وتتلمَّس قضاياه الجوهرية، بكثير من الوعي والجدية والعمق.

• لماذا خفت وهج النقد الأدبي؟

•• لا أتفق معك في مسحة اليقين، والقطعية، التي تعلو سؤالك، ربما خفت الوهج الزائف، وتراجع إلى درجةٍ ما، لصالح مرحلة أظنها وأتمناها، أكثر هدوءاً وقدرة على الفرز الموضوعي، وأكثر اتزاناً، على ألا يكون الانتشار هنا معياراً وحيداً للتقييم، وقياس مستوى القيمة، أو إصدار أحكامها.

• ألا ترى أن التسليع بدأ يطغى على الثقافة ويفرض شروط السوق؟

•• أتفق معك تماماً، وهذه الحال التي شخصتها من أنكى مخرجات وسائل التواصل، وأكثرها كسراً لقواعد الثقافة الأصيلة وقِيمها، وغاياتها. مع الأسف المرير، كل شيء صار قابلاً للتسليع، وانتهاك جلال الخصوصيات ومعناها في حياتنا، وابتذال العادات والتقاليد الاجتماعية، وتفريغها من محتواها الأخلاقي النبيل، ويجري التعامل معها كسلعةٍ تُعرَّى وتنشر للآخرين؛ بغية تحقيق مشاهدات أكثر. ومن الجيوب والثقوب الخفية للوعي بهذا الوضع، تتسلَّل هذه الممارسات إلى جسد الثقافة وكيانها، فتملأه بالندوب، والكارثة أنَّ هناك من ألِفَ هذا المشهد، وأصبح يتعامل معه كواقع بِدْهي اعتيادي مشروع.

• بين حضورك اللافت بما تنجزه عبر الصحف، والتوقف المفاجئ فترة زمنية تتجاوز العقد من الزمن، هل دفعك للعزلة، زهدك في الأضواء؟ أم تشبع قرائي وكتابي؟ أم شعور بعدم الجدوى؟ أم أسباب أخرى؟

•• أستحضر مقولة الصديق الشاعر والباحث النبيه الدكتور عبدالله الرشيد: «لا يبحث عن الأضواء إلا مظلم»، أما بالنسبة لي، فليس من أسباب عزلتي أي ممَّا ذكرت، إن كان ثمة عزلة.

والحمد لله أنَّني لم أكن يوماً نهماً للأضواء، ولا مشغول الذهن ببلوغ دوائرها، للحدِ الذي يدنيني من الابتذال، أو يدفعني للظهور بما لايتوافق مع القيم والمبادئ التي أؤمن بها وألتزمها.

• ما الذي أغراك بالعودة بعد فترة انقطاع ليست بالقصيرة؟

•• لم يكن ثمة انقطاع بالصورة التي بدت لك يا صديقي، وإنْ كنت مقلّاً في المشاركات بجميع أنواعها، وربما كان التخفّفُ من أعباء العمل الوظيفي وإلزاماته، ووجود فسحة من الوقت، من أسباب ما تراه عودة بعد انقطاع.

• كيف وجدت التفاعل مع وسائل التواصل؟ وماذا عن مقارنتها بالصحافة؟

•• أنا حديث عهد بالمشاركة فيها كما تعلم، وإنْ كنت متابعاً باهتمام لعديد من الأسماء الفاعلة والنشطة في هذا الفضاء، منذ بداية ظهور هذه الوسائل، وقد وجدتُ فيها التفاعل اللحظي، الذي هو عصب حياتها الحساس، وخاصيتها الحيوية. أما مقارنتها بالصحافة، فحديث يطول ويطول، ولا أعتقد أنَّ ثمة وجوهاً كثيرة للمقارنة.

• أين كانت ومضة البدايات الأدبية (البيت، المدرسة، الصحف)؟

•• في كلٍّ منها كانت ثمة ومضة، حكمتها الأزمنة وتواليها والأحوال ومتغيراتها، ومن كلٍّ منها أخذت قبساً أنارَ لي الطريق، وفي كلٍّ منها كان ثمة أشخاص عمروا روحي بأجمل معاني الحياة وأصدقها، وأمدوني بمصابيح بدَّدت في عينيَّ وحشة الطريق.

• ماذا عن «البروفايلات» التي أنجزتها في صحيفة «الجزيرة» عن شخصيات توَّجت تجاربها بلغتك الفاتنة؟

•• هي الآن في أرشيف «الجزيرة»، حيث مرحلة من العمر والاهتمامات ولَّت وانقضت، «لها ما لها، وعليها ما عليها»، وأظن بعد هذه الأعوام، أنَّ فيها و«عليها» كثيراً ممَّا لا يسرني الآن، وتضجرني استعادته. والحمد لله رب العالمين.

 

السر الذي أجبر محمد عبده على تقنين حفلاته.. هل يمهد للاعتزال؟
مرام علي: التبني خيار مطروح.. وأجر 700 ألف «غير صحيح»
شاكيرا تُحيي حفلاً عالمياً بالأهرامات 7 أبريل
أحمد رمزي: قصة مسلسلي «فخر الدلتا» لا تعكس واقع حياتي الشخصية
فيفي عبده لـ«عكاظ»: لا أنافس رامز جلال في برنامج المقالب
شارك هذه المقالة
فيسبوك واتساب واتساب برقية بريد إلكتروني مطبعة
ما تعليقك على الخبر
اعجبني0
لم يعجبني0
اضحكني0
نعسني0
ولا اي اشي0
فيسبوكمتابعة الصفحة
احدث الأخبار المحلية
الأردن و18 دولة يدينون القرارات الإسرائيلية التي توسع السيطرة غير القانونية على الضفة الغربية
الأخبار المحلية

الأردن و18 دولة يدينون القرارات الإسرائيلية التي توسع السيطرة غير القانونية على الضفة الغربية

منذ 4 ساعات
رئيس الوزراء: الحكومة منفتحة على كل الآراء والأفكار للخروج بقانون الضمان يحقق أعلى درجات التوافق الوطني
القوات المسلحة تجلي الدفعة 25 من أطفال غزة المرضى للعلاج في المملكة
تمديد فترة استبانة قياس آراء موظفي القطاع العام حول دوام الـ4 أيام
ولي العهد يوجه بالعمل على تطوير منظومة البحث العلمي والابتكار في الأردن.

قد يعجبك ايضا

زينة تكشف آخر تطورات قضية «الاعتداء على نجليها» بالشيخ زايد
الثقافة والفنون

زينة تكشف آخر تطورات قضية «الاعتداء على نجليها» بالشيخ زايد

منذ 8 ساعات
صالح الشادي ينفي اعتزال محمد عبده: الفنان بخير ومستمر في عطائه
الثقافة والفنون

صالح الشادي ينفي اعتزال محمد عبده: الفنان بخير ومستمر في عطائه

منذ 9 ساعات
محمد عبده.. «المسارح» كلها مشتاقة لك
الثقافة والفنون

محمد عبده.. «المسارح» كلها مشتاقة لك

منذ 10 ساعات
تارا عبود لـ «عكاظ»: تعلّم اللهجة الصعيدية كان أبرز تحدياتي في «فخر الدلتا».. و«أصحاب الأرض» عمل إنساني
الثقافة والفنون

تارا عبود لـ «عكاظ»: تعلّم اللهجة الصعيدية كان أبرز تحدياتي في «فخر الدلتا».. و«أصحاب الأرض» عمل إنساني

منذ 10 ساعات
وكالة عرب الإخباريةوكالة عرب الإخبارية
تابعنا
الحقوق مش محفوظة | الموقع تحت إدارة: ومضة ابداع للتسويق الإلكتروني
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • خريطة الموقع
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • سياسة النشر
مرحبا بعودتك

تسجيل الدخول الى حسابك

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟