أنهت النجمة الأمريكية أنجلينا جولي فصلًا طويلًا من حياتها في لوس أنجلوس بعد بيع قصرها التاريخي في منطقة لوس فيليز مقابل 24.75 مليون دولار؛ أي بأقل بنحو خمسة ملايين دولار من السعر الذي طرحته به في السوق قبل أشهر.ويأتي البيع بعد نحو خمسة أشهر من عرض العقار بسعر اقترب من 30 مليون دولار، ليغادر واحدًا من أشهر المنازل التاريخية في هوليوود. وكانت جولي قد اشترت القصر عام 2017 مقابل 24.5 مليون دولار، بعد عام من انفصالها عن براد بيت.ويعود تاريخ المنزل إلى أكثر من قرن، إذ صُمّم عام 1913 على يد المهندس بي كوبر كوربيت، قبل أن يشتريه المخرج الشهير سيسيل بي ديميل عام 1916 وتظل عائلته مرتبطة به حتى أواخر الثمانينات. ويمتد المنزل الرئيسي على مساحة تقارب 11 ألف قدم مربعة، ويضم ست غرف نوم وعشرة حمامات، إضافة إلى مرافق واسعة تشمل منزلًا منفصلًا للضيوف، واستوديو بمدخل خاص، وحمام سباحة بطول 40 قدمًا، ومنزلًا مخصصًا للمسبح، واستوديو للياقة البدنية، وبيتًا للشاي، ومحطة أمن، وقبوًا يضم غرفًا للخدمة والغسيل.ويتميز العقار بمساحات خضراء واسعة وأشجار يزيد عمرها على قرن، فضلًا عن إطلالات مباشرة على تلال هوليوود وعلامتها الشهيرة ومرصد غريفيث، ما يمنحه طابعًا معماريًا من مدرسة (الفنون الجميلة) يعكس تاريخه الممتد لأكثر من مئة عام.ويرتبط قرار جولي ببيع المنزل بخططها لمغادرة لوس أنجلوس والعيش خارج الولايات المتحدة، بعد بلوغ توأمها نوكس وفيفيان سن 18 عامًا في يوليو الماضي. وكانت قد أشارت سابقًا إلى أنها بقيت في المدينة بسبب إجراءات الطلاق ورغبتها في توفير الخصوصية والأمان لأطفالها الستة.



