عمّان – يتأهب الأردن هذا الأسبوع لحالة جوية شتوية متقلبة تُصنَّف ضمن المنخفضات الباردة المؤثرة، مع ترجيحات ببدء التأثيرات الفعلية تدريجياً مساء الاثنين، على أن تبلغ ذروتها الثلاثاء، قبل أن تميل الأجواء للانحسار تدريجياً حتى الخميس مع بقاء الطقس بارداً.
منخفض بارد.. وذروة الثلاثاء
وتفيد المعطيات التي جرى تداولها في التحليل خلال المحادثة بأن المنخفض يحمل سمات هواء شديد البرودة ذي أصل قطبي، ما يعني تراجعاً حاداً على درجات الحرارة بالتزامن مع هطولات مطرية واسعة النطاق قد تكون غزيرة أحياناً ومصحوبة بالرعد وزخات البَرَد.
كما يُتوقع أن تنشط الرياح على فترات، الأمر الذي قد يزيد الإحساس بالبرودة ويؤثر على مدى الرؤية محلياً، خاصةً في المناطق المكشوفة وقبيل عبور الجبهة الباردة.
أمطار أوسع شمالاً ووسطاً
وبحسب تحليل الخرائط الجوية، تتركز فرص الهطول الأعلى في شمال ووسط المملكة وعلى المرتفعات الغربية، بينما تقل فرص الأمطار كلما اتجهنا شرقاً وجنوباً شرقياً، في حين تبقى بعض مناطق الجنوب ضمن نطاق الهطولات المؤثرة بحسب مسار المنخفض.
وتبرز التحذيرات عادةً في مثل هذه الحالات من تشكل السيول في الأودية والمناطق المنخفضة عند تركز الهطول خلال فترات زمنية قصيرة.
فرص “محدودة” للثلوج لكنها واردة
أما بالنسبة للثلوج، فلا تشير التقديرات المتداولة إلى عاصفة ثلجية شاملة، إلا أن فرص الهطول الثلجي تبقى واردة فوق القمم الجبلية العالية جداً، خصوصاً قمم الشراة في جنوب المملكة، وقد تمتد بشكل محدود للمرتفعات العالية الأخرى في حال تزامنت ذروة البرودة مع استمرار الهطول فجر الثلاثاء.
وفي حال تعمّق المنخفض مقارنة بالسيناريو الحالي، فإن أبرز ما قد يتغير يتمثل في ازدياد غزارة الهطولات واتساع رقعتها وارتفاع فرص الرعد والبَرَد، إضافة إلى اشتداد الرياح وارتفاع مخاطر السيول.
ويُعد عامل “التزامن” بين أشد البرودة وأقوى الهطولات مؤشراً فاصلاً؛ فكلما طال استمرار الهطول خلال نافذة البرودة الأشد، ارتفعت فرص الثلوج على المرتفعات العالية جداً، والعكس صحيح.


