قد كان يا ماكان بنتٌ، شارةنضب الزمان ولم تزل مدرارةوتخاف أن يذوي بغير غرامهاوتجن لو مست يداه سيجارةبدوية لكنها لا ترعوي عن كلفنٍ، لا تهاب حضارةمذ أنجبتها الريح وهي غمامةترجى وبحر يحرس المحارةوقصيدة لا تستكن لشاعرومواجع صلت على القيثارةبدوية وتطاول النخل الذيفي روحها وتساوم البحارةوتصب من بن القصائدقهوة مختومة وتحاور الخمارةوترد للخيل الحرون جموحهوبها الذئاب مهابة وجسارةبدوية تدري بأن جلوسهافي ركن خيمتها القصي أمارةوبأن مسراها الطويل إلى العلادرب يعلم ركبه استنفارهبدوية لكنها من حسنهاغمست أصابعها لتشعل نارهوتكحلت بالحزن حتى أينعتفي مقلتيها نخوة جبارةشدت على القد النحيل عباءةشماء تحفظ للجمال وقارهوتدرعت بالصمت حتى خلتهامن فرط ما سكن الكلام منارةبدوية كالشمس لاحت إنماشمس النساء عصية مكارة


