وكالة عرب الإخبارية – في تصعيد لافت يعكس حجم الإحباط داخل أروقة الرياضة السلطية، أصدر نادي السلط الرياضي بياناً شديد اللهجة عبر صفحته الرسمية، انتقد فيه بشدة ما وصفه بسياسة “الكيل بمكيالين” التي تنتهجها الجهات المعنية وعلى رأسها وزارة الشباب، فيما يخص استخدام ملعب مدينة السلط الرياضية.
وكشف النادي في منشوره عن مفارقة غريبة، تتمثل في منع فريق السلط من التدريب على أرضية ملعبه ولو لساعة ونصف، في الوقت الذي تُشرّع فيه أبواب الملعب لاستقبال تدريبات ومباريات أندية من العاصمة عمان ومدن الشمال، بالإضافة إلى فئات المنتخبات الوطنية، واصفاً المشهد بعبارة: “ملعب السلط.. حلال على البعض وحرام على نادي السلط“.
وعود رسمية تبخرت
وأشار النادي إلى أن هذا الحرمان مستمر منذ أكثر من عام ونصف، متجاوزاً كل المناشدات والمطالبات المتكررة. وأوضح البيان أن قضية الملعب وصلت إلى أعلى المستويات، حيث تلقى النادي وعوداً رسمية من وزير الشباب ونواب مدينة السلط بأن الملعب سيكون جاهزاً بالكامل لاستقبال مباريات كرة القدم في نهاية شهر تشرين الثاني (نوفمبر) من عام 2025.
ورغم انقضاء الموعد المحدد منذ أشهر، أكد النادي أن الوعود بالسماح للفريق بالتدريب “ذهبت أدراج الرياح”، ليجد أبناء المدينة أنفسهم أمام مشهد قاسٍ يتمثل في مشاهدة فرق أخرى تتدرب على أرضية ملعبهم بينما يُحرمون هم من أبسط حقوقهم كفريق يمثل المدينة.
رسالة غاضبة للمسؤولين
وختم نادي السلط بيانه برسالة لاذعة تعكس حالة فقدان الثقة بالوعود الرسمية، قائلاً: “لسان حالنا يقول: لا خير في وعد كاذب، ولا خير في قول إذا لم يكن فعل“.
ويضع هذا التصريح وزارة الشباب أمام تساؤلات جدية في الشارع الرياضي الأردني حول أسباب هذا التأخير المتكرر، والمعايير التي يتم بناءً عليها السماح لأندية دون غيرها باستخدام المنشآت الرياضية، وسط ترقب لرد رسمي يوضح ملابسات هذا الملف الذي بات يؤرق جماهير “الرهيب”.



