باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافقة
وكالة عرب الإخباريةوكالة عرب الإخباريةوكالة عرب الإخبارية
  • اخبار السلط
    اخبار السلطعرض المزيد
    جولة سياحية للدكتور عيسى كواليت في السلط تسلط الضوء على الإرث المعماري والحرفي للمدينة
    6
    جولة سياحية للدكتور عيسى كواليت في السلط تسلط الضوء على الإرث المعماري والحرفي للمدينة
    منذ 3 أشهر
    شاشة مجانية في السلط تجمع الأردنيين والمصريين لمتابعة مباراة مصر والأرجنتين
    شاشة مجانية في السلط تجمع الأردنيين والمصريين لمتابعة مباراة مصر والأرجنتين
    منذ 3 أشهر
    مبادرة "تراثنا ذهبنا" ترافق وفداً نسائياً للتعريف بالمعالم التاريخية والثقافية في السلط
    15
    مبادرة “تراثنا ذهبنا” ترافق وفداً نسائياً للتعريف بالمعالم التاريخية والثقافية في السلط
    منذ 3 أشهر
    من قلب مدرسة السلط الثانوية .. شاشة عملاقة تجمع أهالي البلقاء لمؤازرة "النشامى" في مواجهة الجزائر
    من قلب مدرسة السلط الثانوية .. شاشة عملاقة تجمع أهالي البلقاء لمؤازرة “النشامى” في مواجهة الجزائر
    منذ 3 أشهر
    الباحثة القبرصية يوتا كوتولس تواصل دراستها حول الوئام والعيش المشترك في مدينة السلط
    4
    الباحثة القبرصية يوتا كوتولس تواصل دراستها حول الوئام والعيش المشترك في مدينة السلط
    منذ 3 أشهر
  • كأس العالم (2026)
    كأس العالم (2026)عرض المزيد
    مجموعة الموت تشتعل.. الأخضر بين انتقام الأزرق وثأر الأسود
    مجموعة الموت تشتعل.. الأخضر بين انتقام الأزرق وثأر الأسود
    منذ 7 ساعات
    الأرقام تفضح إستراتيجيات المدربين.. من الأصغر ومن الأكبر في «خليجي 27» ؟
    الأرقام تفضح إستراتيجيات المدربين.. من الأصغر ومن الأكبر في «خليجي 27» ؟
    منذ 7 ساعات
    الذكاء الاصطناعي والكرة النسائية على طاولة الاتحاد الآسيوي
    الذكاء الاصطناعي والكرة النسائية على طاولة الاتحاد الآسيوي
    منذ 7 ساعات
    عفيف يقود المهمة و3 وجوه جديدة في صفوف العنابي
    عفيف يقود المهمة و3 وجوه جديدة في صفوف العنابي
    منذ 12 ساعة
    عبدالله سليمان لـ«عكاظ»: هوية الأهلي «ضائعة»
    عبدالله سليمان لـ«عكاظ»: هوية الأهلي «ضائعة»
    منذ 12 ساعة
  • الأخبار المحلية
    الأخبار المحليةعرض المزيد
    ولي العهد يلتقي رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين
    ولي العهد يلتقي رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين
    منذ 10 ساعات
    الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة
    الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة
    منذ 11 ساعة
    وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026
    وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026
    منذ 11 ساعة
    الصفدي: مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة
    الصفدي: مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة
    منذ 11 ساعة
    الملك يلتقي في نيويورك ولي عهد دولة الكويت ورئيس الوزراء اللبناني
    الملك يلتقي في نيويورك ولي عهد دولة الكويت ورئيس الوزراء اللبناني
    منذ 11 ساعة
  • رجالات الوطن
    رجالات الوطنعرض المزيد
    المحامي محمود عواد الخرابشة .. رجلٌ لا يبحث عن التصفيق حين يختار الوقوف في المكان الذي يراه صواباً
    المحامي محمود عواد الخرابشة .. رجلٌ لا يبحث عن التصفيق حين يختار الوقوف في المكان الذي يراه صواباً
    منذ 3 أشهر
    الشيخ مروان الحمود. لم يكن اسمًا في سجل المسؤولين، بل وجهًا بقي حاضرًا في ذاكرة مدينة تعرف رجالها
    الشيخ مروان الحمود. رجلٌ حملته المناصب إلى الدولة، وحملته محبة الناس إلى ما هو أبعد من الغياب
    منذ 3 أشهر
    الدكتور عبدالرزاق النسور, سيرة جمعت بين هدوء العالم، واتزان المسؤول، ودفء ابن المدينة
    الدكتور عبدالرزاق النسور, سيرة جمعت بين هدوء العالم، واتزان المسؤول، ودفء ابن المدينة
    منذ 3 أشهر
    الحاج علي كرم الخليفات .. من سمع حكاية السلط ليس كمن عاشها مختارًا بين أهلها
    الحاج علي كرم الخليفات .. من سمع حكاية السلط ليس كمن عاشها مختارًا بين أهلها
    منذ 4 أشهر
    الباشا غالب الزعبي: سبعون عاماً بين الأمن والقانون والسياسة.. ابن السلط الذي عرف كل أبواب الدولة
    الباشا غالب الزعبي: سبعون عاماً بين الأمن والقانون والسياسة.. ابن السلط الذي عرف كل أبواب الدولة
    منذ 4 أشهر
  • التاريخ الأردني
    التاريخ الأردنيعرض المزيد
    السلط.. ليست مجرد مدينة، هي 'المسودة الأولى' لحكاية "السردية الأردنية" التي لم تلوثها الحداثة
    السلط.. ليست مجرد مدينة، هي ‘المسودة الأولى’ لحكاية “السردية الأردنية” التي لم تلوثها الحداثة
    منذ 5 أشهر
    قصة "عنب السلط" في سوريا.. كيف خلدت كروم "كسب" كرم الأردنيين قبل مئة عام
    قصة “عنب السلط” في سوريا.. كيف خلدت كروم “كسب” كرم الأردنيين قبل مئة عام
    منذ 5 أشهر
    مسجد السلط الكبير: أكثر من مجرد مئذنة.. هنا كتبت أولى سطور "السردية الأردنية"
    مسجد السلط الكبير: أكثر من مجرد مئذنة.. هنا كتبت أولى سطور “السردية الأردنية”
    منذ 5 أشهر
    مدرسة السلط الثانوية | دور "أم المدارس" في الحركة الوطنية والسياسية
    مدرسة السلط الثانوية | دور “أم المدارس” في الحركة الوطنية والسياسية
    منذ 5 أشهر
  • عربي ودولي
    • اخبار فلسطين
    • الخليج العربي
    • اخبار عربية
    • اخبار العالم
    عربي ودوليعرض المزيد
    شهيدان برصاص الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة​ 
    شهيدان برصاص الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة​ 
    منذ 13 ساعة
    7 إصابات في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي​ 
    7 إصابات في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي​ 
    منذ 20 ساعة
    مدير الحرم الإبراهيمي : منع الأذان تكرر أكثر من 450 مرة منذ 90 يوما​ 
    مدير الحرم الإبراهيمي : منع الأذان تكرر أكثر من 450 مرة منذ 90 يوما​ 
    منذ 24 ساعة
    ارتفاع عدد شهداء غزة إلى 73910 منذ بدء العدوان​ 
    ارتفاع عدد شهداء غزة إلى 73910 منذ بدء العدوان​ 
    منذ يوم واحد
    المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي​ 
    المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي​ 
    منذ يومين
  • الرياضة
    الرياضةعرض المزيد
    مجموعة الموت تشتعل.. الأخضر بين انتقام الأزرق وثأر الأسود
    مجموعة الموت تشتعل.. الأخضر بين انتقام الأزرق وثأر الأسود
    منذ 7 ساعات
    الأرقام تفضح إستراتيجيات المدربين.. من الأصغر ومن الأكبر في «خليجي 27» ؟
    الأرقام تفضح إستراتيجيات المدربين.. من الأصغر ومن الأكبر في «خليجي 27» ؟
    منذ 7 ساعات
    الذكاء الاصطناعي والكرة النسائية على طاولة الاتحاد الآسيوي
    الذكاء الاصطناعي والكرة النسائية على طاولة الاتحاد الآسيوي
    منذ 7 ساعات
    ريال مدريد يعاني من المشكلات نفسها ولا حلول لها حتى الآن
    ريال مدريد يعاني من المشكلات نفسها ولا حلول لها حتى الآن
    منذ 11 ساعة
    مبابي حول لقائه مجددا بزيدان: “الأمر شبيه بفيلم”
    مبابي حول لقائه مجددا بزيدان: “الأمر شبيه بفيلم”
    منذ 11 ساعة
  • مناسبات
    مناسباتعرض المزيد
    العيسوي يطلب والكريشان يلبي في جاهة النسور وآل المنصور
    130
    العيسوي يطلب والكريشان يلبي في جاهة النسور وآل المنصور
    منذ 3 أشهر
    الدكتور معاذ عربيات يجمع شخصيات وطنية على مأدبة غداء
    48
    الدكتور معاذ عربيات يجمع شخصيات وطنية على مأدبة غداء
    منذ 3 أشهر
    افراح عشيرة العربيات
    104
    افراح عشيرة العربيات
    منذ 3 أشهر
    الحياري وابو رمان نسايب
    94
    الحياري وابو رمان نسايب
    منذ 3 أشهر
    أفراح عشيرة العلوان.. صور من مأدبة غداء زفاف أنس تحسين العلوان
    84
    أفراح عشيرة العلوان.. صور من مأدبة غداء زفاف أنس تحسين العلوان
    منذ 3 أشهر
  • تصفح الأقسام
الخبر: نبات أحمد.. سلطانة العود في اليمن
مشاركة الخبر
الإشعارات عرض المزيد
مُغير حجم الخطأأ
وكالة عرب الإخباريةوكالة عرب الإخبارية
مُغير حجم الخطأأ
  • اخبار السلط
  • كأس العالم (2026)
  • رجالات الوطن
  • الأخبار المحلية
  • الثقافة والفنون
  • الإقتصاد
  • الرياضة
  • عربي ودولي
  • مناسبات
  • مقالات
  • التاريخ الأردني
  • رجالات الوطن
  • كأس العالم (2026)
  • الأخبار العربية والدولية
    • اخبار فلسطين
    • الخليج العربي
    • اخبار عربية
    • اخبار العالم
  • شاهد أيضاً
    • الإقتصاد
    • التكنولوجيا
    • اخبار منوعة
    • الثقافة والفنون
    • الرياضة
    • المجتمع والحياة
    • مناسبات
  • الأخبار المحلية
    • اخبار السلط
    • الأخبار المحلية
  • التاريخ الأردني
  • مقالات
تابعنا
نبات أحمد.. سلطانة العود في اليمن
الثقافة والفنون

نبات أحمد.. سلطانة العود في اليمن

منذ 4 أشهر
مشاركة الخبر
12 دقيقة للقراءة
مشاركة

يشير الباحث اليمني محمد حسين العمري، في بحث له عن تاريخ الغناء اليمني، إلى أن اليمن عرف الغناء والآلات الموسيقية منذ حضارات ما قبل الميلاد، مستشهداً بنقوش كثيرة لآلة العود تم اكتشافها في أكثر من موقع يمني، وبما ذكره المسعودي (ت: 956م) في «مروج الذهب»، من أن الغناء في اليمن يرجع إلى عهد عاد، وبما خلص إلى قوله المستشرق البريطاني «هنري فارمر»، من أن العرب في ممالك جنوب الجزيرة العربية بلغوا المراتب السامية التي بلغها الساميون قبلهم في مجال الموسيقى. ويستطرد الباحث ليؤكد، أن الموسيقى العربية بدأت تزدهر وتنمو في مناطق ثلاث: سوريا والعراق وغرب الجزيرة العربية.. قادمة من جنوب الجزيرة، وأن المصادر التي تؤرخ للموسيقى العربية لا تخلو من ذكر اليمن ودور أبنائها في صناعتها.ومما ذكره الباحث أيضاً، أن أول من غنى قبل الإسلام وبعد ظهور الإسلام كانوا من اليمن وحضرموت، مشيراً إلى «الاصفهاني» وإلى «طويس» الذي كان أول من أدخل الإيقاع إلى الغناء العربي. وطبقاً للباحث فإن أعلام الموسيقى في العهدين الأموي والعباسي مثل «إسحاق الموصلي» و«زرياب» ساروا على درب اليمني طويس وأخذوا منه وطوروه وأشاعوه ثم نقلوه إلى الأندلس، فظهرت الموشحات «التي هي بالأصل من اليمن، إذ إن جذور كلمات الموشح وتراكيبه ومذاهبه تشبه الأصل اليمني، وقد رأى ذلك الكثير من الباحثين مثل الرفاعي في كتابه «الحميني الحلقة المفقودة في امتداد عربية الموشح الأندلسي»، ومن قبله المؤرخ محمد عبده غانم» حسب قوله.غير أن الظروف الاجتماعية المحافظة في اليمن، وخصوصاً في شماله، تسببت في الكثير من المعوقات أمام انتشار الأغنية اليمنية وتطورها لمدد طويلة، فكان الحل عند محبي الغناء والطرب ابتداء ــ كما يقول الباحث اليمني المتخصص في الفنون صهيب الأغبري في بحث له بعنوان «كفاح الأطراب في رحلة الأغنية اليمنية» ــ هو اللجوء إلى غناء الشعر الحكمي القادم من خارج اليمن والخالي من الخصوصية المحلية، أو بث اللواعج والأشواق وعبارات الهوى والغزل العفيف من خلال الشعر الصوفي. وهكذا «شدا مطربو المجالس الضيقة بكلمات الفقهاء والأولياء، من شعر البرعي إلى ابن الفارض وابن علوان وابن عربي، وغيرهم ممن تحدثت كلماتهم برموز الحب الإلهي عن العشق البشري». وبمرور الزمن حدث أن اهتدى المغنون إلى الزجل الشعري العامّي، فوجدوه أكثر حرية من الفصيح، لجهة التحليق في فضاءات خارج إطار أحكام التدين واللغة، وسموه الشعر الحميني، الذي تميز بوضوح أكبر لجهة المعاني والمشاعر وتجسيد أقوى للفكر اليمني الشعبي، ناهيك عن سماحه بالتنويع اللحني والخروج على رتابة الألحان الصنعانية. غير أن الجو القبلي المحافظ ظل طاغياً، الأمر الذي أجبر اليمنيين على ممارسة الفن سراً وسط جمهور قليل، وبالتالي ظلت الأغنية اليمنية طويلاً حبيسة في نطاق ضيق وبعيدة عن الأذن العربية.وإذا كان هذا هو الحال مع غناء الرجال في شمال اليمن قديماً وحتى عهد الإمامة، الذي شهد استثناءات بسيطة ومقيدة، فما بالك بغناء النساء. لا شك أن معاناة نساء اليمن مع الغناء كانت أشد ثقلاً على أكثر من جبهة. فحتى الشعر الحميني ورد كله على لسان الرجل، دون المرأة، دعك من غنائه بصوت أنثى يمنية.الانفراج حدث رويداً رويداً بعد سنوات عدة من تأسيس النظام الجمهوري سنة 1962، خاصة في عهدي الرئيسين الراحلين إبراهيم الحمدي وعلي عبدالله صالح. حيث سمحت الظروف الجديدة بظهور عدد من الأسماء النسائية التي امتهنت الغناء علناً، بل ظهرت على المسارح وفي الحفلات العامة، وسجلت إبداعاتها في إذاعة صنعاء أو على أسطوانات لدى شركات التسجيل الفنية في إثيوبيا وجيبوتي أو في جنوب اليمن، الذي كانت أوضاعه الاجتماعية أكثر انفتاحاً واستعداداً لاحتضان المواهب من الجنسين. فعلى حين كان تداول التسجيلات الغنائية وأدوات الطرب، وغناء النساء محظوراً في شمال اليمن حتى مطلع ستينات القرن العشرين، كان جنوب اليمن، ولاسيما جوهرته عدن، تزدحم بعشرات شركات التسجيل الفنية الأهلية التي كانت تجلب الأسطوانات من إنجلترا وتتبنى مواهب الفنانين وتسجل لهم، علاوة على انتشار محلات بيع الآلات الموسيقية ومعاهد تعليم الموسيقى وإقامة الحفلات والتجمعات الغنائية بحرية تامة.ما سبق هو مجرد مدخل للحديث عن «نبات أحمد» اليمنية، التي كافحت باسم بنات جيلها في سبيل الفن، وقامت بدور ملحمي ليس لتمكين نفسها من اقتحام مجال الغناء فقط، وإنما أيضاً لتمكين المرأة اليمنية عموماً من التحرر من قيود مجتمعها القبلي المحرم للفن، وتميزت عن غيرها من الأصوات النسائية اليمنية بجرأتها ودفاعها عن الحق، ناهيك عن أنها مثلت ظاهرة فنية واجتماعية كثيفة السبل والخيارات، وجامعة لمواهب الغناء والتأليف والعزف على سيد آلات الطرب الشرقي (العود)، طبقاً لما كتبه الشاعر والأكاديمي اليمني الدكتور هاني الصلوي في تقديمه لكتاب «نبات أحمد.. سلطانة العود»، الذي أعده الكاتب «حمدي الجمعاني» عن سيرتها ومشوارها وكفاحها، وأصدرته مؤسسة أروقة المصرية سنة 2022.ولدت نبات، في عام 1955 بمدينة تعز، لأسرة من منطقة ذمار، حيث انتقل والدها أحمد العماري مع أسرته من ذمار إلى تعز للعمل والإقامة، وهناك عاشت مع والديها وأختها «روضة أحمد» التي تكبرها سناً في كنف أب محب للفن، وداعم لمواهبهما الغنائية. لكن المشكلة التي واجهتهما كانت القبيلة التي تنتمي إليها الأسرة، والتي رفضت رفضاً قاطعاً أن تغنيا على اعتبار أن الغناء عار، وهو ما دعا عمهما إلى مقاطعة الأسرة. وفي هذا السياق، قالت نبات في حديثها إلى مجلة «المجلة» (30 أبريل 2025)، إن عمها ظل مقاطعاً والدها لهذا السبب، حتى بعد أن غيرت القبيلة موقفها منها في أعقاب شهرتها وحب الناس لها.عشقت نبات، (أو نباتة كما يسميها البعض)، الغناء منذ نعومة أظفارها، فكانت تغني لزميلاتها في المدرسة، بل كان ذلك هو الوقت الوحيد التي تستمتع فيه خلال تواجدها في المدرسة التي لم تكن تحبها. وقتها، أي زمن المملكة المتوكلية، لم تكن هناك آلات موسيقية، ولا منصات أو فعاليات غنائية لإبراز المواهب، الأمر الذي اضطرت معه نبات للغناء بالتطبيل والنقر على تنكة صفيح. وحينما كانت في سن الثانية عشرة، أي بعد زوال حكم الإمامة وتأسيس الجمهورية وبدء تقبل أهل شمال اليمن للفن والفنانين، وجدت الطريق أمامها ممهداً لخوض تجربة الغناء علناً. وعلى الرغم من أن أختها «روضة» رفضت ذلك بحجة أن صوتها ليس جميلاً كصوتها وسيخجل الأسرة أمام الناس، إلا أن والدها أصر على ألا تذهب روضة للغناء إلا وبصحبتها أختها نبات.في هذه الأثناء، ظهر في حياتها الفنان محمد حمود العوامي، الذي تعهد برعايتها فنياً وآمن بموهبتها ووعدها بأن يعزف لها العود وهي تغني، وقدمها للجمهور في حفل غنائي أقيم على مسرح قصر سبأ بتعز في بداية السبعينات، بمشاركة فنانين كبار مثل أيوب طارش وعلي عبدالله السمة ومحمد يحيى قلالة وسالم عبدالله سالم، فغنت لأول مرة أمام الجمهور تجربتها الغنائية الأولى، متمثلة في أغنية «فيني وفي روحي وفي عيوني»، التي صفق لها الجمهور طويلاً. تقول نبات، إنها شعرت لحظئذ بأنها انتصرت وولدت من جديد.تزوجت نبات لأول مرة من الفنان اليمني الراحل أحمد صالح الأبرش، فعلمها العزف على العود، في وقت كان بعض الفنانين الذكور لا يجيدون العزف، لتصبح أولى اليمنيات اللواتي عزفن العود، ثم راح يلحن لها ويكتب كلمات أغانيها، بل غنى معها دويتوهات عدة، جعلتهما مشهورين في كل أنحاء اليمن بشطريه، بل قاما بتسجيل تلك الأعمال في جدة، حيث عاش الأبرش لبعض الوقت. ولخصت نبات مشكلتها مع زوجها في أنه كان غيوراً جداً، ولا يتحمل نظرات الناس لها، خصوصاً أنها كانت تغني وقتذاك دون حجاب، وقد بلغت غيرته حداً جعله يغلق باب المنزل عليها وقت خروجه للعمل. 120 ألبوماً غنائياًتوفي الأبرش في حادثة سير، ففقدت زوجاً ومعلماً ورفيق درب، لكنها واصلت الغناء والتألق بمفردها وراح نجمها يلمع أكثر وأكثر، من خلال تقديم عشرات الأغاني التي بلغ عددها 120 ألبوماً على مدى مشوارها الذي استمر نحو 50 عاماً. ومن أهم أغانيها التي أطربت الجمهور اليمني في الداخل وفي المهجر: «حبيبي لا تعذبني»، «سلام يا أحباب»، «إنت حبك في فؤادي»، «زهرة الربيع»، «بعزالليل أنا أمسيت سهران»، «في حفظ ربي يا مسافر حريب»، «وسط قلبي إنت يا باهي الجبين»، «قد نسيتك من زمان»، «سلام يا واقفة»، «يا ريم وادي بناء»، «يا جوهرة قلبي»، «عاده صغير يربونه»، «محل ما يعجبك روح»، وغيرها.هذه الأغاني، جعلتها مشهورة ومحبوبة ومطلوبة في أعراس وحفلات مسؤولي الدولة والعائلات الكبيرة إلى حدٍّ قيل معه إن العروس التي تزفها نبات بالزفة الصنعانية لا بد أن تكون محظوظة. وبسبب رواج اسمها في عالم الفن والأضواء، دعاها اليمنيون في المهجر الفرنسي لإحياء حفلة لهم في باريس، وهناك التقتها صحفية فرنسية وأجرت معها حواراً، والتقطت لها صورة متداولة وهي تجلس على كرسي بشعرها القصير، ممسكة بالعود. كما أن شهرتها قادتها إلى العديد من المشاركات مع كبار الفنانين اليمنيين في حفلات أقيمت في الكويت والبحرين والسعودية وجيبوتي.وإذا كانت نبات، التي أراد لها أهلها أن تصبح طبيبة، تدين بالفضل لانطلاقها في عالم الغناء لمعلمها الفنان محمد حمود العوامي ولزوجها أحمد صالح الأبرش، فإنها تدين بالفضل أيضاً لعهد الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، «الذي أعطى للفن اهتماماً وكان في زمانه تشجيع كبير للفن، وكان وزراء الثقافة يقولون لي إن عليّ أن أطور من نفسي وأتعلم»، حسب قولها لمجلة المجلة (مصدر سابق). الزواج للمرة الثانيةتزوجت نبات للمرة الثانية من ابن شيخ قبلي من تهامة يدعى حيدر غالب عبدالله داوود، وأنجبت له ابناً وابنة، لكن هذه الزيجة كانت وبالاً عليها؛ لأن الزوج الجديد لم يسمح لها بالغناء إلا في الحفلات النسائية الضيقة، وكان ذلك سبباً في انقطاعها عن الظهور العلني لمدة 18 عاماً، ما أضاع أمامها فرصة مواصلة تألقها والإضافة إلى ما بدأته. وفي عام 2003، توقفت نبات عن الغناء وأسدلت الستار على مشوارها المضيء؛ بسبب المرض الذي أثر على حبالها الصوتية، وأيضاً بسبب تراجع أوضاع الفن عموماً. ثم هبّت العواصف السياسية والحروب الأهلية على اليمن، فأجبرتها على الرحيل إلى المهجر في مصر، تاركة خلفها أجمل الذكريات وأرشيفاً من الأغاني القديمة، وكل ما استثمرت فيه، وقائلة بحسرة «لقد ذهب كل شيء جميل، ورحلنا.. كان زمناً جميلاً ليته يعود».والمفارقة هنا، هي أن من كانت تغني لمواطنيها في المهاجر البعيدة، صارت هي نفسها في المهجر، تعيش على ما يدره لها عقاران في صنعاء. ونختتم بالإشارة إلى أن كل الذين كتبوا عنها أجمعوا على أنها كانت امرأة قوية وذكية ومقدامة، وصاحبة شخصية اجتماعية مهابة تحظى بالاحترام، ولعل من دلائل شجاعتها أنها كانت ذات مرة ضمن قافلة فنية ذاهبة إلى ميناء الحديدة لإحياء حفلة موسيقية يذهب ريعها للفقراء، لكن محافظ الحديدة منع النساء من الغناء في الحفل، فتصدت له نبات وأقسمت أنهن سوف يصعدن على المسرح، ثم ذهبت إلى صنعاء وعادت بأوامر عليا للسماح لها ولزميلاتها بالغناء رغم أنف المحافظ المتشدد. 

قد يعجبك أيضاً

ياسمين رئيس تلتقي أحمد فهمي في بطولة مشتركة برمضان 2027
«البحر الأحمر السينمائي» يؤجل دورته السادسة إلى الربع الرابع من 2027
نجمة «الطائر الرفراف» تعود إلى تركيا.. والمطار يستقبلها بـ«التوقيف»
الشاعر عبدالله عبيان يصافح الوطن في يومه بـ«صفّنا واحد وراياتنا الخضر فوق المجرّة ترتفع»
زوجها اختفى فوجدت نفسها في عالم آخر.. ماذا ينتظر كندة علوش؟
شارك هذه المقالة
فيسبوك واتساب واتساب برقية البريد الإلكتروني مطبعة
ما تعليقك على الخبر
اعجبني0
لم يعجبني0
اضحكني0
نعسني0
ولا اي اشي0
المقال السابق نقابة الممثلين تواجه مروجي الشائعات بعد الإساءة إلى سهام جلال نقابة الممثلين تواجه مروجي الشائعات بعد الإساءة إلى سهام جلال
المقال التالي عمر كمال لـ«عكاظ»: أعتز بالجمهور السعودي وأتطلع للقائهم عمر كمال لـ«عكاظ»: أعتز بالجمهور السعودي وأتطلع للقائهم
فيسبوكمتابعة الصفحة
احدث الأخبار المحلية
ولي العهد يلتقي رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين
الأخبار المحلية

ولي العهد يلتقي رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين

منذ 10 ساعات
الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة
وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026
الصفدي: مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة
الملك يلتقي في نيويورك ولي عهد دولة الكويت ورئيس الوزراء اللبناني

قد يعجبك ايضا

من ذاكرة الوطن إلى الشاشة.. إلهام علي توثق حكاية «ميراث العز»
الثقافة والفنون

من ذاكرة الوطن إلى الشاشة.. إلهام علي توثق حكاية «ميراث العز»

منذ 19 ساعة
بلقيس ترفع مرآتها في وجه الانتقادات: أنا زي القمر دائمًا
الثقافة والفنون

بلقيس ترفع مرآتها في وجه الانتقادات: أنا زي القمر دائمًا

منذ 19 ساعة
إيرادات السينما تمنح إمام التفوق.. والعوضي يعترف بلا تردد
الثقافة والفنون

إيرادات السينما تمنح إمام التفوق.. والعوضي يعترف بلا تردد

منذ 19 ساعة
سرّ يهدم جدار الزواج في «طالع نازل».. منى زكي أمام اختبار قاسٍ
الثقافة والفنون

سرّ يهدم جدار الزواج في «طالع نازل».. منى زكي أمام اختبار قاسٍ

منذ 19 ساعة
وكالة عرب الإخباريةوكالة عرب الإخبارية
تابعنا
الحقوق محفوظة | الموقع تحت إدارة: ومضة ابداع للتسويق الإلكتروني
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • خريطة الموقع
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • سياسة النشر
مرحبا بعودتك

تسجيل الدخول الى حسابك

اسم المستخدم أو البريد الإلكتروني
كلمة المرور

نسيت كلمة المرور؟