وكالة عرب الاخبارية – تشير أحدث البيانات والخرائط الجوية إلى أن المملكة على موعد مع تأثر واضح بمنخفض جوي خماسيني يوم الجمعة 17 نيسان. السمة الأبرز لهذا اليوم هي التغير الجذري والسريع في حالة الطقس بين ساعات النهار وساعات المساء والليل، مما يستوجب الانتباه وأخذ الحيطة.، لتتجاوز معدلاتها المعتادة لمثل هذا الوقت من العام بحوالي 10 درجات مئوية. ومن المتوقع أن تسجل العاصمة عمان ومختلف المدن الأردنية درجات حرارة عظمى تلامس حاجز 31-32 درجة مئوية نهاراً، لتسود أجواء حارة نسبياً بوجه عام. في حين ستكون الأجواء “حارة” بشكل لافت ومزعج في مناطق الأغوار، والبحر الميت، وخليج العقبة.
وفيما يلي التفصيل الدقيق لحالة الطقس في مختلف مناطق المملكة:
1. المنطقة الوسطى (العاصمة عمان، البلقاء، الزرقاء، مادبا):
النهار: أجواء حارة نسبياً إلى حارة (تسجل العظمى في عمان حوالي 31-32 درجة مئوية)، وتكون الأجواء مستقرة وصافية في الغالب، ومناسبة للنشاطات الصباحية.
المساء والليل: تبدأ نسب الغبار بالارتفاع بشكل تدريجي وملحوظ، وتتكاثر السحب المتوسطة والعالية لتتهيأ الفرصة ليلاً لهطول زخات أمطار رعدية. وتحذر المؤشرات من أن بعض النطاقات الجغرافية الضيقة قد تشهد أمطاراً غزيرة تتطلب الانتباه من تشكل تجمعات مائية.
2. المنطقة الشمالية (إربد، جرش، عجلون، والأغوار الشمالية):
النهار: طقس حار ومناسب للرحلات الصباحية مع رياح معتدلة تنشط أحياناً.
المساء والليل: انقلاب تدريجي في الأجواء؛ حيث تتكاثر السحب لتترافق مع برق ورعد وفرص جيدة لزخات مطرية مع دخول ساعات أواخر النهار والليل، وسط أجواء مغبرة.
3. المنطقة الجنوبية (الكرك، الطفيلة، معان، وجبال الشراة):
النهار: أجواء صافية وحارة نسبياً بوجه عام.
المساء والليل: يتزايد الغبار في الأجواء بشكل لافت، مع احتمالية لتشكل عواصف رعدية وهطول أمطار متفرقة في أوقات متأخرة من النهار والليل.
4. الأغوار، البحر الميت، وخليج العقبة:
النهار: أجواء شديدة الحرارة تلامس 35-36 درجة مئوية، وهي ممتازة للسباحة والأنشطة المائية نهاراً.
المساء والليل: تتأثر بحالة عدم الاستقرار، مع ارتفاع لافت في نسب الغبار. وفي العقبة تحديداً، قد ترتفع الأمواج لتصل إلى متر بعد الظهر والمساء، مع فرصة لأمطار رعدية خلال ساعات الليل وفجر السبت.
5. مناطق البادية (الشرقية والجنوبية):
ستكون البادية من أكثر المناطق تأثراً بالظواهر الجوية الحادة؛ حيث تشهد نشاطاً لما يُعرف بـ “الرياح الهابطة” القوية الناتجة عن السحب الركامية، مما يؤدي إلى إثارة موجات كثيفة من الغبار وتدنٍ كبير وربما انعدام في مدى الرؤية الأفقية، مترافقة مع أمطار رعدية عشوائية.
التحليل والرأي: نصيحة توجيهية لزوار وكالة عرب الإخبارية
الخطورة في طقس هذا الجمعة لا تكمن في الهطولات المطرية بحد ذاتها، بل في “التناقض السريع” والانتقال المفاجئ من طقس مشمس ومستقر نهاراً، إلى طقس مغبر وعاصف ورعدي ليلاً.
ولأن يوم الجمعة هو العصب الرئيسي للفعاليات والمناسبات الاجتماعية، فإن هذه التقلبات المسائية —وتحديداً نشاط الغبار والرياح الهابطة المرافقة للسحب الرعدية— ستكون مؤثرة بشكل مباشر على أي ترتيبات تُقام في الهواء الطلق. لذا، من المهم جداً لمنظمي الفعاليات المسائية، وخاصة حفلات الزفاف أو جلسات التصوير الخارجية، الاستعداد التام للتعامل مع هذا التغير، واعتماد القاعات والأماكن المغلقة كخيار رئيسي وآمن لتجنب إرباك الحضور أو تضرر التجهيزات وتفاصيل الحفل بسبب تقلبات الطقس المفاجئة.



