في زمن تمتلئ فيه منصات التواصل بصور مثالية وفلاتر تخفي الواقع، يجد نساء كثيرات أنفسهن في مقارنة يومية مرهقة مع أجسادهن. وبين صورة معدلة وأخرى منتقاة بعناية، يتسلل الشعور بعدم الرضا ويزداد النقد الذاتي دون مبرر حقيقي.لكن خبراء الصحة النفسية يؤكدون أن التصالح مع الجسد لا يبدأ بتغيير شكله، بل بتغيير طريقة النظر إليه والتعامل معه. وهناك خطوات عملية بسيطة تساعد على تعزيز الثقة بالنفس وبناء علاقة أكثر صحة وهدوءًا مع الجسد بعيدًا عن ضغوط المقارنات اليومية.1- دعي ملابسك تناسبك لا العكسالاحتفاظ بملابس لا تتناسب مع مقاسك الحالي على أمل العودة إليها قد يخلق ضغطًا نفسيًا مستمرًا. اختيار ملابس مريحة ومناسبة لشكل الجسم الحالي يساعد على تعزيز الشعور بالرضا والثقة، بدلًا من الدخول في معركة يومية مع المقاسات.2- لا تجعلي الميزان يحكم يومكرقم الميزان لا يعكس الصورة الكاملة للصحة. فمستوى النشاط، وجودة النوم، والقدرة على أداء المهام اليومية مؤشرات أكثر واقعية من مجرد عدد الكيلوغرامات.3- توقفي عن تقييم أجساد الآخريناعتياد التعليق على أشكال وأوزان الآخرين ينعكس بطريقة غير مباشرة على نظرتك لنفسك. وكلما زاد تقبل اختلاف الناس، أصبحت أكثر قدرة على تقبل ذاتك أيضًا.4- اهتمي بجسدك بدلًا من محاربتهالعناية اليومية بالجسد عبر الراحة، والنوم الجيد، والاهتمام بالبشرة، وممارسة النشاط البدني، تعزز الشعور بالامتنان للجسد بدلًا من التركيز المستمر على مظهره فقط.5- نظّفي حساباتك على السوشيال ميدياإلغاء متابعة الحسابات التي تروّج للكمال غير الواقعي، واستبدالها بمحتوى أكثر صدقًا وإيجابية يساعد على حماية الصورة الذهنية للذات ويقلل من المقارنات السلبية.
هل تقارنين جسمك بصور «السوشيال ميديا»؟ فالفلاتر تكذب أحيانًا.. إليك الحل



