شيّعت الكويت، اليوم، الطفلة «إلنا عبدالله» (11 عامًا) إلى مثواها في مقبرة الصليبخات، بعدما خطفها الموت متأثرة بإصابتها جراء سقوط شظايا على أحد المنازل في منطقة سكنية بمحافظة العاصمة، خلال تصدّي القوات المسلحة لأهداف جوية معادية في أجواء الكويت.وتحوّل التشييع إلى مشهد حزين امتزجت فيه الدموع بالدعوات، فيما توافد مواطنون بأعداد كبيرة لمواساة والدها ومشاركة الأسرة مصابها الأليم، في حادثة هزّت الشارع الكويتي وأعادت تسليط الضوء على تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة. كلمات أب مكلوم: «نعمة أعطاني الله إياها وأخذها» وفي مشهد مؤثر خلال مراسم التشييع، قال والد الطفلة والألم يعتصر قلبه: «هي من مواليد الكويت، وهي نعمة من رب العالمين أعطاني إياها وأخذها»، مضيفًا: «أشكر دولة الكويت وحكومة دولة الكويت، ما قصروا معاي».وأوضح أن طفلته كانت نائمة برفقة شقيقتها لحظة سقوط الشظايا، مشيرًا إلى أن لديه طفلتين، إحداهما توفيت والأخرى بصحة جيدة، كما أكد أن والدتهما تتمتع بحالة مستقرة. «الصحة»: الوفاة متأثرة بالجراح وأعلنت وزارة الصحة الكويتية أن الطفلة البالغة من العمر 11 عامًا فارقت الحياة متأثرة بجراحها في المستشفى، رغم محاولات إنقاذها من قبل فرق الطوارئ الطبية.وأضافت الوزارة في بيان منفصل أن والدة الطفلة و3 من أقاربها أُصيبوا بجروح متفاوتة، ويتلقون العلاج اللازم، مؤكدة استمرار تقديم الرعاية الطبية لهم. اعتراض أهداف جوية وسقوط شظايا من جهته، أوضح الجيش الكويتي في بيان أن الشظايا سقطت على أحد المنازل في منطقة سكنية بمدينة الكويت، ما أسفر عن سقوط ضحايا، وذلك أثناء قيام القوات باعتراض «عدة أهداف جوية معادية» في سماء البلاد.


