
أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، الأربعاء، أن حماية الأردن وأمنه واستقراره وسيادته وسلامة مواطنيه تمثل أولوية تتقدم على كل سواها، مشددًا على أن المملكة لن تكون ساحة لأي حرب وستحمي نفسها بكل ما أوتيت من قدرة.
وشدد الصفدي، في مستهل جلسة تشريعية في مجلس النواب، على أن الأردن يتعامل مع الأزمات الخطيرة التي تمر بها المنطقة وفق رؤية شمولية حددها جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، تقوم على الحفاظ على أمن المملكة واستقرارها وسيادتها وحماية مصالحها الوطنية.
وقال إن الأردن تابع التطورات في المنطقة بحرص شديد وبالتنسيق مع الأشقاء والأصدقاء، وعمل كما عمل سابقا من أجل استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة وتمكين شعوبها من العيش بسلام، مؤكدا أن المملكة ليست طرفا في الحرب الجارية بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، وقد سعت إلى تجنبها بالتعاون مع شركائها.
وأضاف الصفدي أن الأردن، ورغم تأكيده أنه ليس طرفا في الحرب ولن يكون ساحة لها، تعرض لاعتداءات إيرانية استهدفت أراضيه، مشيرا إلى أن المملكة كانت قد أبلغت الجميع أن سماءها وحدودها وأراضيها خطوط حمراء لا يُسمح بتجاوزها.
وأوضح أن القوات المسلحة الأردنية تصدت لهذه الهجمات بعزيمة وكفاءة، مؤكدا أن أمن الأردن ثابت ومستقر، كما أكد على أن “طاقم السفارة الأردنية في طهران وصل إلى الأردن الثلاثاء”.
كما أدان الصفدي الهجمات التي استهدفت دولا عربية في الخليج، مؤكدا تضامن الأردن الكامل مع السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين وعُمان، ودعم المملكة لحق هذه الدول في الدفاع عن أمنها واستقرارها.
وأشار إلى أن الأردن يعمل بتنسيق مباشر مع الدول العربية لتجاوز المرحلة الخطرة التي تمر بها المنطقة، والدفع نحو مرحلة عنوانها الأمن والاستقرار واحترام سيادة الدول.
وختم الصفدي بالتأكيد أن أولويات الأردن واضحة، وفي مقدمتها حماية المملكة، وتعزيز التضامن مع الدول العربية الشقيقة، والعمل على استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة، والاستمرار في دعم الشعب الفلسطيني والسعي لإنهاء الكارثة الإنسانية في غزة ومنع تفاقم الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة.
.


