استطاعت الفنانة الشابة ياسمينا العبد صاحبة الـ 18 عاماً، أن تخطو خطوات نحو العالمية في بداية مشوارها الفني، بجانب تألقها في عدة أعمال آخرها شخصية «زينة» في مسلسل «لام شمسية»، الذي حقق تفاعلاً واسعاً في موسم دراما رمضان الماضي، لتناوله قضية التعدي الجنسي على الأطفال.
وقالت ياسمينا العبد في تصريح خاص لـ«عكاظ»، إنها تحاول دائما أن تخطو خطوات ثابتة في مشوارها وتتأنى في اختيار أعمالها والشخصيات التي تجسدها، لتكون كل شخصية مختلفة عما قدمته من قبل لإبراز موهبتها التمثيلية، مشيرة إلى أن خطوة العالمية في خطتها وزاد حمسها بعد مشاركتها في المسلسل العالمي Theodosia.
وعن كيفية التوازن بين دراستها والعمل، أوضحت أنها لا زالت في الثانوية العامة، وأن التوازن صعب للغاية بين التمثيل والدراسة، لكنها تحاول بالفترة الحالية التركيز على دراسة التمثيل بشكل أكبر.
وتحدثت ياسمينا العبد عن تجربتها في مسلسل «لام شمسية» الذي تعتبره نقطة فارقة في مشوارها، وقالت: «شعرت بمسؤولية تجاه مناقشة قضية التعدي الجنسي للأطفال، وعندما قرأت السيناريو سعدت للغاية بالدور، ولكن في نفس الوقت شعرت بالتوتر والخوف، فالفكرة لم يتم تناولها كثيرا في المجتمع، والمسلسل يحاول إيجاد حلول».
وبشأن تحضيرها لشخصية «زينة»، أوضحت ياسمينا أن الدور كان معقداً وصعباً للغاية ويحتاج للبحث والتركيز الجسدي والنفسي، وأضافت: «لا شك أن الشخصية أثرت في حياتي الشخصية، فكنت أصور مشاهد يجب أن يكون بداخلي حالة انهيار، وهذا ما ساعدني فيه مخرج العمل كريم الشناوي، وهو من أصعب الأدوار التي قدمتها».
ونوهت ياسمينا العبد بأنها تفاضل بين أكثر من عمل في الوقت الحالي، بجانب أنها تعكف على تطوير نفسها بشكل مستمر كي تحصل على فرص في المشاركة بأعمال عالمية أخرى.