باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافقة
وكالة عرب الإخباريةوكالة عرب الإخباريةوكالة عرب الإخبارية
  • الأخبار المحلية
    الأخبار المحلية
    آخر المستجدات في الأردن، مع تغطية شاملة للأحداث السياسية والاجتماعية والخدمية، لنكون عينك على الوطن.
    عرض المزيد
    أهم الأخبار
    160 ألف لاجئ سوري يعودون من الأردن إلى سوريا منذ نهاية 2024
    160 ألف لاجئ سوري يعودون من الأردن إلى سوريا منذ نهاية 2024
    منذ 3 أشهر
    “النقل النيابية” تناقش ملف التطبيقات الذكية للشركات المرخصة وغير المرخصة
    “النقل النيابية” تناقش ملف التطبيقات الذكية للشركات المرخصة وغير المرخصة
    منذ 9 أشهر
    رئيس الوزراء يشدّد على ضرورة إعادة وضع الأزرق على الخارطة السياحيَّة
    رئيس الوزراء يشدّد على ضرورة إعادة وضع الأزرق على الخارطة السياحيَّة
    منذ 3 أشهر
    أحدث الأخبار
    وزير المياه يؤكد ضرورة رفع كفاءة التزويد المائي
    منذ 53 دقيقة
    الخميس.. أجواء باردة وغائمة
    منذ ساعتين
    1807 أطنان من الخضار ترد إلى السوق المركزي اليوم
    منذ ساعتين
    الصحة: البدء بتطبيق إجراءات علاج الجلطات القلبية بالقسطرة الأحد
    منذ ساعتين
  • اخبار السلط
    اخبار السلط
    أحدث أخبار مدينة السلط، مناسبات، افتتاحات، وكل ما يدور داخل مدينة السلط اولا بأول
    عرض المزيد
    أهم الأخبار
    نعي وجيه فاضل – محمد سليمان الكديان خريسات (أبو أحمد)
    نعي وجيه فاضل – محمد سليمان الكديان خريسات (أبو أحمد)
    منذ 9 أشهر
    بلدية السلط الكبرى إلى العالمية تأهلٌ تاريخي في تحدي رؤساء البلديات 2025 بمشاركة 630 مدينة حول العالم<br>
    بلدية السلط الكبرى إلى العالمية تأهلٌ تاريخي في تحدي رؤساء البلديات 2025 بمشاركة 630 مدينة حول العالم
    منذ 7 أشهر
    انهيار جزئي في مبنى قديم مقابل بلدية السلط والجهات المعنية تتدخل
    انهيار جزئي في مبنى قديم مقابل بلدية السلط والجهات المعنية تتدخل
    منذ أسبوعين
    أحدث الأخبار
    انهيار جزئي في مبنى قديم مقابل بلدية السلط والجهات المعنية تتدخل
    منذ أسبوعين
    بلدية السلط الكبرى إلى العالمية تأهلٌ تاريخي في تحدي رؤساء البلديات 2025 بمشاركة 630 مدينة حول العالم
    منذ 7 أشهر
    نعي وجيه فاضل – محمد سليمان الكديان خريسات (أبو أحمد)
    منذ 9 أشهر
    جاهة كريمة من عشيرة فنشه تطلب يد كريمة السيد حسن عبدالله حرب للمهندس محمد سمير فنشه
    منذ 9 أشهر
  • عربي ودولي
    • اخبار فلسطين
    • الخليج العربي
    • اخبار عربية
    • اخبار العالم
    عربي ودولي
    آخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية، من السياسة إلى الاقتصاد، ومن الأزمات إلى الإنجازات، مع تغطية دقيقة وموضوعية لأهم الأحداث الدولية.
    عرض المزيد
    أهم الأخبار
    الرئاسة الفلسطينية: إسرائيل تتحدى القرارات الدولية
    الرئاسة الفلسطينية: إسرائيل تتحدى القرارات الدولية
    منذ 5 أشهر
    مبعوث ترمب في موسكو للمرة الرابعة
    مبعوث ترمب في موسكو للمرة الرابعة
    منذ 9 أشهر
    أبو الغيط يدين المجازر الإسرائيلية في غزة ويُطالب العالم بكسر «الصمت المشين»
    أبو الغيط يدين المجازر الإسرائيلية في غزة ويُطالب العالم بكسر «الصمت المشين»
    منذ 5 أشهر
    أحدث الأخبار
    الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 130 فلسطينيا في الضفة الغربية والقدس​ 
    منذ 19 ساعة
    عشرات المستوطنين يقتحمون باحات المسجد الأقصى​ 
    منذ 19 ساعة
    استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في الظاهرية الخليل​ 
    منذ 20 ساعة
    القضية الفلسطينية أمام مجلس الامن الدولي اليوم​ 
    منذ يوم واحد
  • الإقتصاد
    الإقتصاد
    أحدث أخبار الاقتصاد الأردني، تحليل الأسواق، الاستثمارات، وأسعار العملات لمساعدتك في اتخاذ قراراتك المالية.
    عرض المزيد
    أهم الأخبار
    استثمار نفطي بين الإمارات والولايات المتحدة بـ 440 مليار دولار
    استثمار نفطي بين الإمارات والولايات المتحدة بـ 440 مليار دولار
    منذ 9 أشهر
    انخفاض أسعار الذهب عالميا
    انخفاض أسعار الذهب عالميا
    منذ 8 أشهر
    في ذكرى الاستقلال … اقتصاد أخضر وإنجازات بيئية مستمرة نحو مستقبل مستدام
    في ذكرى الاستقلال … اقتصاد أخضر وإنجازات بيئية مستمرة نحو مستقبل مستدام
    منذ 8 أشهر
    أحدث الأخبار
    البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة
    منذ 53 دقيقة
    البنك المركزي: انخفاض معدل دولرة الودائع إلى 18% حتى تشرين الثاني 2025
    منذ 53 دقيقة
    112.80 دينارا للغرام عيار 21
    منذ 53 دقيقة
    الفيدرالي الأميركي يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير
    منذ 13 ساعة
  • التكنولوجيا
    التكنولوجيا
    أحدث أخبار التكنولوجيا، الهواتف الذكية، الإنترنت، والابتكارات التقنية في الأردن والعالم.
    عرض المزيد
    أهم الأخبار
    «كاسبرسكي»: التهديدات السيبرانية على السعودية تشهد انخفاضاً بـ (19 ٪) في 2023
    «كاسبرسكي»: التهديدات السيبرانية على السعودية تشهد انخفاضاً بـ (19 ٪) في 2023
    منذ 10 أشهر
    وداعاً سكايب.. لماذا قررت مايكروسوفت إنهاء الخدمة الرائدة؟
    وداعاً سكايب.. لماذا قررت مايكروسوفت إنهاء الخدمة الرائدة؟
    منذ 9 أشهر
    هيئة الاتصالات: حجب مؤقت لنحو 9 تطبيقات تراسل في أماكن انعقاد امتحانات الثانوية العامة
    هيئة الاتصالات: حجب مؤقت لنحو 9 تطبيقات تراسل في أماكن انعقاد امتحانات الثانوية العامة
    منذ 7 أشهر
    أحدث الأخبار
    سعود بن نايف يرعى حفل سفراء وسفيرات التفوق بتعليم المنطقة
    منذ يوم واحد
    الاقتصاد الرقمي: 96.5% نسبة توفر الإنترنت في المنازل لعام 2024
    منذ يومين
    7 شروط لضبط مكافآت «الراصد».. خلو السجل من البلاغات الكيدية
    منذ 4 أيام
    كارثة تقنية.. تسريب أكثر من 149 مليون كلمة مرور!
    منذ 5 أيام
  • الثقافة والفنون
    الثقافة والفنون
    استكشف عالم الثقافة والفن، من الأدب والموسيقى إلى الفعاليات الفنية والمهرجانات في الأردن.
    عرض المزيد
    أهم الأخبار
    زينة عماد تطلق الجزء الثاني من ألبومها «هنسيح»
    زينة عماد تطلق الجزء الثاني من ألبومها «هنسيح»
    منذ شهر واحد
    معتصم النهار لـ «عكاظ»: «الميتافيرس» أول أعمالي الدرامية بمصر
    معتصم النهار لـ «عكاظ»: «الميتافيرس» أول أعمالي الدرامية بمصر
    منذ 9 أشهر
    ما بين «الغميضة» و«دراما كوين».. هدى حسين تخوض المنافسة الرمضانية
    ما بين «الغميضة» و«دراما كوين».. هدى حسين تخوض المنافسة الرمضانية
    منذ شهر واحد
    أحدث الأخبار
    وفاة الفنان العراقي مكصد الحلي.. ونقابة الفنانين العراقيين تنعاه
    منذ ساعتين
    ياسمين عبدالعزيز تكسر الصمت.. حرب قانونية على صفحات التشهير والصور المفبركة
    منذ 3 ساعات
    منة فضالي تكشف تفاصيل تعرضها لمحاولة اختطاف.. وموقفها من إقامتها في دار مسنين
    منذ 3 ساعات
    بعد جدل أزمة زواجه الثاني.. زوج لقاء الخميسي يخرج عن صمته ويكشف الحقيقة
    منذ 5 ساعات
  • الرياضة
    الرياضة
    أخبار الرياضة المحلية والعالمية، تغطية لمباريات المنتخب الأردني، وأبرز أحداث كرة القدم الأردنية والدوري الأردني والرياضات الأخرى.
    عرض المزيد
    أهم الأخبار
    مركز إعداد القيادات الشبابية يطلق دورة مدربي كرة السلة – تصنيف درجة ثالثة
    مركز إعداد القيادات الشبابية يطلق دورة مدربي كرة السلة – تصنيف درجة ثالثة
    منذ شهرين
    «ريجيكامب» مدرباً للهلال السوداني
    «ريجيكامب» مدرباً للهلال السوداني
    منذ 6 أشهر
    سانتوس يضحي بمدرب نيمار
    سانتوس يضحي بمدرب نيمار
    منذ 10 أشهر
    أحدث الأخبار
    صلاح يعانق التاريخ بإنجاز جديد
    منذ 4 ساعات
    نواف بن محمد: سياسات الموسم الماضي أخرجت 700 لاعب سعودي من المشهد الكروي
    منذ 5 ساعات
    بصورة من المستشفى.. مؤمن زكريا يثير قلق محبيه
    منذ 5 ساعات
    «كاف» يعلن عقوبات نهائي أمم إفريقيا 2025: غرامات وإيقافات تطال السنغال والمغرب
    منذ 6 ساعات
  • مناسبات
    مناسبات
    أجمل اللحظات وأهم المناسبات التي تجمع أبناء الأردن، من أفراح وتهاني إلى تكريمات وتعازي، لأن الروابط الإنسانية هي أساس مجتمعنا
    عرض المزيد
    أهم الأخبار
    الجغبير وال قصاص نسايب
    141
    الجغبير وال قصاص نسايب
    منذ 8 أشهر
    الفاعوري والقيسي نسايب.
    الفاعوري والقيسي نسايب.
    منذ 8 أشهر
    <br>أفراح عشيرة الكلوب: حفل غداء بمناسبة زفاف يزن محمود كلوب

    أفراح عشيرة الكلوب: حفل غداء بمناسبة زفاف يزن محمود كلوب
    منذ 8 أشهر
    أحدث الأخبار
    أفراح عشيرة الدباس.. حفل غداء بمناسبة زفاف الدكتور فيصل صالح الدباس (صور)
    منذ أسبوعين
    عشاء بمناسبة زفاف الأستاذ المحامي ماجد فواز البقور 🎉
    منذ 4 أشهر
    الشوابكة والعدوان نسايب
    منذ 7 أشهر
    أفراح أبو غنمي
    منذ 7 أشهر
  • اخبار منوعة
    اخبار منوعة
    كل ما هو خفيف وممتع، من الطرائف والغرائب إلى المعلومات الشيقة التي تجذب اهتمام الجميع.
    عرض المزيد
    أهم الأخبار
    ألوان المنزل.. ماذا تقول عن شخصيتك؟
    ألوان المنزل.. ماذا تقول عن شخصيتك؟
    منذ 3 أسابيع
    كوميدية تحوّل جولات بيع المنازل الفاخرة إلى سخرية مربحة
    كوميدية تحوّل جولات بيع المنازل الفاخرة إلى سخرية مربحة
    منذ 5 أشهر
    مصر: إعدام 5 أشقاء وبراءة والدهم بسبب نزاع عائلي
    مصر: إعدام 5 أشقاء وبراءة والدهم بسبب نزاع عائلي
    منذ 9 أشهر
    أحدث الأخبار
    كثرة التبول ليست أمرًا عابرًا.. علامة مبكرة على مرض قد يهدد الحياة
    منذ 53 دقيقة
    تساقط شعر النساء.. يتجاوز الجانب التجميلي
    منذ 53 دقيقة
    ذهب من شرائح SIM؟ مدوّن صيني يشعل الجدل.. وخبراء يحذّرون
    منذ 4 ساعات
    بعد فيديو استغاثة.. القاهرة تتحرك لإنقاذ 4 مصريين محتجزين على متن سفينة في إيران
    منذ 9 ساعات
قراءة: يوسف أبا الخيل: لن أسلك سبيل التأليف السطحي لأتباهى بمؤلَفي في المقاهي
مشاركة الخبر
الإشعارات عرض المزيد
مُغير حجم الخطأأ
مُغير حجم الخطأأ
وكالة عرب الإخباريةوكالة عرب الإخبارية
  • اخبار السلط
  • الأخبار المحلية
  • الإقتصاد
  • الثقافة والفنون
  • الرياضة
  • عربي ودولي
  • مناسبات
  • الأخبار المحلية
    • اخبار السلط
    • الأخبار المحلية
  • الأخبار العربية والدولية
    • اخبار فلسطين
    • الخليج العربي
    • اخبار عربية
    • اخبار العالم
  • شاهد أيضاً
    • الإقتصاد
    • التكنولوجيا
    • اخبار منوعة
    • الثقافة والفنون
    • الرياضة
    • المجتمع والحياة
    • مناسبات
تابعنا
يوسف أبا الخيل: لن أسلك سبيل التأليف السطحي لأتباهى بمؤلَفي في المقاهي
الثقافة والفنون

يوسف أبا الخيل: لن أسلك سبيل التأليف السطحي لأتباهى بمؤلَفي في المقاهي

منذ 6 أيام
مشاركة الخبر
12 دقيقة للقراءة
مشاركة

للحوار مع شخصيّة بقامة الباحث الفلسفي يوسف أبا الخيل، تشوفّات، واستشعار طمأنينة بانتصار الوعي لنفسه، دون صخب ولا كثير خصام وعتب، فضيف هذه المساحة حضر في المشهد الثقافي منذ الثمانينات، وفي زمن متسم بالقلق، والتردد، في طرح أفكار تنتصر للحياة، إلا أنه امتلك شجاعة التعبير عمّا حصد من حقل المثاقفات، وحرر كثيراً من الإشكالات التي كان التنوير معنيّاً بها، وفي هذا الحوار يتعرّف القارئ المعاصر على وجهٍ من وجوه النضال ضد الظلامية، وفي هذه الردود ما يؤكد ما تتميز به شخصيته من رصانة، وما يرتكن إليه طرحه من هدوء وانسيابية لا تستفز بقدر ما تدفع للتأمل والبحث والاستقصاء، فإلى نصّ الحوار:• أين أنت اليوم؟•• موجود في المكان، غريب في الزمان.• ماذا تبقى من أزمنة الجدل والحوار مع التيارات الفسيفسائية؟•• لم تكن حينها حوارات بالمعنى الحقيقي للحوار. ذلك أن الحوار يلزم لكي يكون حقيقياً، أن يكون متكافئاً، بينما كانت المناقشات في ذلك الزمن تجري في ظل سيطرة صوت واحد على مفاصل الحياة الثقافية، ومن ثم كان الصوت المختلف هامساً خائفاً وجِلاً من الاصطدام بالحشود، التي كانت حينها تمثل العصبية الحاملة للفكرة الصحوية.• هل انزاحت أعباء فكرة التغيير عن صدر وكاهل المثقف بالقرارات الإصلاحية في المملكة؟•• لا شك أن التغييرات الإصلاحية الضخمة التي جاء بها عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أزاحت عن كاهل المثقف التنويري عبء المطالبة، وانتظار الأمل بحدوث تغييرات ثقافية، تحمل معها بشائر الأنسنة، إلا أنه يبقى دور المثقف النوعي في تأصيل تلك التغييرات من منظور ثقافي-اجتماعي-شرعي قائماً وملحاً، فهي مهمته الأساسية اليوم. فالقيادة أعادت السكة إلى مجراها الطبيعي، إلا أن إدخالها في الوعي الجمعي مرهون بدور النخب، وللأسف فالمثقفون المعنيون لم يقوموا بدورهم كما يجب، باستثناء المجهودات المتواصلة التي يقوم بها رئيس رابطة العالم الإسلامي الدكتور محمد العيسى في التأصيل الشرعي لأنسنة الخطاب الديني، ولا شك أن ما يقوم به مجهود ضخم ومقدر وفي سياقه المنتظر، على الرغم مما يعانيه من معارضة الخطاب المتطرف.• ما الذي يملأ فراغ المنشغل بالفكر اليوم؟•• في رأيي، المنشغل بالفكر التنويري الأنسني ليس لديه فراغ، ذلك أن التنوير والأنسنة، خصوصاً تلك المنطلقة من تأصيل شرعي، عملية بطيئة معقدة تحتاج إلى أجيال وراء أجيال حتى تعطي ثمارها، ومن هنا، فالفكر النوعي ممتدٌ عبر الزمان والمكان، وتحمله أجيال بعد أجيال.• كيف تقرأ انعدام المخاوف والمحاذير التي كان تيار الصحوة ينذر بها فيما لو تأنسن المجتمع؟•• الصحوة، بصفتها فكراً ذا بطانة أيديولوجية، يقوم على فكرتَي «الاصطفاء» و«الأحادية» اللتين تعتمدان على تطويع الأتباع من خلال تخويفهم من الزيغ والضلال إن هم اتبعوا طريقاً غير طريقهم؛ أعني طريق الصحوة. وهم يقدمون نذرهم على الأقل عن طريق اتهام المخالفين، أو الذين لا يتبعونهم بالبدعة. ولكون الأتباع لم يكونوا حينها محصّنين من سيطرة النزعة الجمعية، تموضعوا داخل الشرنقة الصحوية، فصاروا خائفين وجلين من أن يوصموا على الأقل بالبدعة، إن هم خالفوها أو أبدوا رأياً مخالفاً لأدبياتها. مع أنها؛ أي الصحوة، مجرد مقولات وأفكار كانت تعكس توجهاً فردياً تحول إلى خطاب جمعي بفعل التحشيد الجماهيري.• هل وقع التنوير في الوجل من الصحوة؟•• لا أظن أنهم وجلون إلى حدّ أنهم لا ينشرون أفكارهم، لكنهم حذرون من مواقع بعض المتشددين في منصات التواصل الاجتماعي، خصوصاً أن كثيراً منهم للأسف يتعامل مع مخالفيه من منظور براغماتي بحت، فتجدهم يؤولون كلام مخالفيهم إلى دليل اتهام عقدي! ومع ذلك، لا بد من الاعتراف بأن الخطاب الصحوي، وإن فقد وهجه في الظاهر نتيجة فقده للحشود التي تحمله، فإنه إلى الآن لم يُنقد في رأيي نقداً علمياً رصيناً، بعرض مضامينه على قواطع الإسلام الثابتة على مر الزمان وتغير المكان.• هل تظل الثوابت كما هي؟ أم يمكن أن تغدو مرنة وتقبل التغيير أو التحوير؟•• عندما نتحدث عن الثوابت في إطار الإسلام فإن ثوابته محصورة في أركان الإيمان الستة وأركان الإسلام الخمسة، وما يتصل بالعبادات من ناحية كنهها، وعددها، وشكلها، وزمنها. أما ما يتصل بباب المعاملات فلكونها تنظم أمور الناس في دنياهم فهي عبارة عن (قوانين)، والقوانين معبرة عن السياقات الزمنية والمكانية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تنظمها، وهذه السياقات كما نعرف متغيرة بتغير الأزمنة والأمكنة، ومن ثم يتعين أن تكون مرنة تجاه تلك التغيرات. ولنا أمثلة من فعل الصحابة رضي الله عنهم، كإسقاط عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- حد السرقة عام الرمادة، وإيقافه نصيب آل البيت في الخمس، وتعليق سهم المؤلفة قلوبهم، ومنعه توزيع أراضي سواد العراق، رغم أن هذه قضايا نزلت بها نصوص قطعية الثبوت والدلالة، إلا أنه -رضي الله عنه- رأى أن الواقع لم يعد ملائماً، سوسيولوجياً وسياسياً واقتصادياً لتطبيق النص المعاملاتي.• متى استشعرت نسبية الحقيقة؟ وما أبرز تجلياتها في حياتك؟•• النسبية قانون وجودي، نجده في الطبيعيات وفي الاجتماعيات معاً. ورغم أنه قانون وجودي إلا أننا نغفل عنه فنظل أسارى لآراء ونظريات بحسبانها حقاً مطلقاً وما هي بذلك. والحقيقة أن القراءة المعمقة في الفلسفة وعلم الاجتماع وفي نظرية المعرفة تدرب الإنسان على استشعار ومن ثم تبني نسبية الحقيقة. بل إن الحقيقة لها دورة حياة كدورة حياة الكائن الحي، ولقد انتبه إلى ذلك الفيلسوف والطبيب غوستاف لوبون فألف كتاباً بهذا المعنى سماه «حياة الحقائق». ويحسن بنا في هذا المقام أن نتذكر ما كان يقوله فيلسوف العلم غاستون باشلار من أن ما يميز النظريات العلمية هو قابليتها للتكذيب، وهذا دليل عميق على نسبية الحقيقة حتى في العلم الطبيعي، فما بالك بما يتعلق بالاجتماع.• أين تكمن إشكالية مثقف العصر الرقمي؟ وما الحلول؟ بالطبع أعني الأدلجة، والتسييس، والمقامرة.•• إن جاز لنا أن ننحت مصطلح «المثقف الرقمي» فأرى أن هذا المثقف تعود على النسخ واللصق، فأصبحت معلوماته تسلق سلقاً دون أن تمر على أبجديات التمحيص العلمي. عكس مثقف الكتب التقليدية الذي يتعب في تحصيل المعلومة، ثم يجدّ في تعديلها أو جرحها قبل الخروج بها على الناس.• ممَّ تخاف على تعليمنا؟ وما الذي يحتاجه في هذه المرحلة؟•• ما يخوفني على التعليم هو تحديداً تضعضع الجدية لدى طالب اليوم، وعدم أخذه التعليم بجدية كافية خصوصاً مع شيوع منتديات التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي تحديداً الذي أصبح الطالب يعتمد عليه بما في ذلك حلول واجباته والقيام بأبحاثه.• بماذا نؤسس لقيم الجمال في الأجيال؟•• نستطيع أن نؤسس لقيم الجمال بتدريس فلسفة الجمال في التعليم العام والعالي، خصوصاً فلسفة الجمال لدى كل من كانط وهيجل، كما نستطيع أن نؤسسها في مجتمعاتنا خصوصاً لجهة التأكيد على أهمية الجمال بكل تمظهراته لحياة أرقى وأكثر جودة.• هل انتهى زمن الثقافة الصلبة والأفكار الخشنة؟•• أكثر ما أخشاه على المجمتع الانغماس المتسارع في ما سماه آلان دورنو «ثقافة التفاهة». لو نلاحظ لاكتشفنا أن اهتمامات بعض الشباب والشابات اليوم موغلة في السطحية، تجدهم مستهلكين بقوة لمنتجات الحضارة الغربية دون أن يتساءلوا: كيف وصلت تلك الحضارة إلى هذا المستوى المذهل من التقدم العلمي؟ أعني غياب الدهشة والانبهار بالعلم، وهذا مؤشر قوي جدا على تضعضع أو حتى انعدام الروح العلمية والتفكير العلمي، أو على الأقل غياب التساؤلات العلمية. أيضاً يُلاحَظ غياب الجدية سواء في الدراسة أو في أداء الأعمال. لا تجد الفرد، خصوصاً الشباب، جادين في الدراسة وفي أداء أعمالهم، وهذه معضلة كبيرة.• رغم التخصص المالي، والطرح الفلسفي، تستهويك الرياضة وكرة القدم تحديداً، ما الجامع بين الثلاثي؟•• بين التخصص المالي والفلسفة علاقة متينة، كانت الدرجات العلمية تمنح، وربما لا تزال في بعض الجامعات الأوروبية، بدرجة «الفلسفة في تخصص كذا»، فمثلاً يقال «فلان حاصل على (دكتوراه الفلسفة في إدارة الأعمال)»، أما الرياضة وتحديداً كرة القدم فأنا أتابع المحلية منها كهواية فقط، أما العالمية فلا أكاد أعرف منها شيئاً يذكر.• ما بين القبول بالتعددية المجتمعية وبين التعايش مع الآخر ما زالت هناك فجوة، بماذا يمكن ردمها لتتحقق المكاسب الوطنية؟•• التعددية وقبول الآخر المختلف لم يعد ترفاً بل هو قانون اجتماعي طبيعي ثابت. اُنظر إلى قوله تعالى (ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين. إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم).. الآية. ولو تمعنّا لوجدنا أن الآية الكريمة عبّرت عن الاختلاف بالفعل المضارع المستمر (لا يزالون)؛ أي سيظل الناس مختلفين إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. وعدم قبول التعددية وعداء الآخر من منطلق ديني أو مذهبي لم يأتِ من القرآن الكريم، أو من متواتر السنة الشريفة، بل جاءنا للأسف من النصوص الثانوية التي حفت بالمذاهب العقدية حين كان كل أصحاب مذهب ينافحون عن مذهبهم، ويؤسسون لعداء ديني لمخالفيهم، من خلال ما عبّر عنه الباحث عبدالجواد ياسين بـ«التنصيص». ويكفي في هذا المجال أن نتذكر مضامين «صحيفة المدينة» التي آخى فيها الرسول صلى الله عليه وسلم بين مواطني دولة المدينة من مسلمين ويهود ومسيحيين بأن يكونوا يداً واحدة للدفاع عن بلدهم مع احتفاظ كل ملّة بدينها، لنعلم كيف أسس الإسلام لعلاقات سياسية واجتماعية تقوم على الإخاء المدني قبل إحلالها في العالم المعاصر بما يزيد على ألف سنة.• ما أبرز النتاج المطبوع؟ وهل من مشروع تراكمي بدأته وتطمح لإتمامه؟•• للأسف ليس لدي كتب مؤلفة، لأني عندما بدأت بقراءة الفلسفة كنت أعجب من أناس قضوا أعمارهم في تأليف كتاب واحد. خذ مثلاً كارل ماركس قضى 40 عاماً في تأليف كتابه (رأس المال)، بينما قضى هربرتسبنسر نحو 40 عاماً في تأليف كتابه (أسس علم الاجتماع)، وقضى ابن رجب الحنبلي أعواماً عدة في تأليف كتابه (طبقات العلوم والحكم)، فكنت أجد نفسي عاجزاً عن قضاء أعوام معقولة في التأليف، وبالوقت نفسه لم أشأ أن أسلك سبيل التأليف السطحي، الذي يقضي فيه المؤلف بضعة أشهر ليشارك به في معرض الكتاب، أو يتباهى به في المقاهي الثقافية.• كيف تنظر إلى الرياضة؟ وهل لك ميول نصراوية؟•• الرياضة ينبغي أن تكون ركناً أساسياً في حياتنا لجهة ممارستها، خصوصاً في ظل شيوع التواكل والاتكالية التي أصيب بها إنسان العصر بسبب طغيان استخدام وسائل النقل الحديثة على حياتنا، لا سيما أن الأبحاث والدراسات لا تتفق بشكل قطعي على شيء مثلما تتفق على أهمية الرياضة للحياة الصحية. أما من جهة متابعتها وتشجيع فريق معين فذلك أراه جيداً إذا ما ظل في فلكه المعتاد، بمعنى ألا يتحول إلى ما يشبه الولاء والبراء في علاقاتنا مع الآخرين. وبالنسبة لنادي النصر فوضعه في نظري مثل ذلك المريض المصاب بمرض مزمن لا يُرجى شفاؤه، والمشكلة أن هذا المريض يتعافى فجأة فيستبشر أهله ومحبوه بأنه عاد كما ينبغي أن يكون، لكنه لا يلبث أن يعاوده المرض المزمن فُيُحزِن أحباءه ويدركون أنه لا يزال في المربع الأول. 

محمد رمضان يثير الجدل بسؤال: «عايزين مسلسل؟»
بعد نفاد التذاكر.. ليلة إضافية لراشد الماجد يوم 1 فبراير بموسم الرياض
خير الله زربان.. أثر لا يغادر الذاكرة
شيرين صوت مصر وإحساس أنغام ضائع.. أمل حجازي: لن أرتدي الحجاب نهائياً
كيف احتفت مي عز الدين بذكرى ميلاد زوجها «تيمور»؟
شارك هذه المقالة
فيسبوك واتساب واتساب برقية بريد إلكتروني مطبعة
ما تعليقك على الخبر
اعجبني0
لم يعجبني0
اضحكني0
نعسني0
ولا اي اشي0
فيسبوكمتابعة الصفحة
احدث الأخبار المحلية
وزير المياه يؤكد ضرورة رفع كفاءة التزويد المائي
الأخبار المحلية

وزير المياه يؤكد ضرورة رفع كفاءة التزويد المائي

منذ 53 دقيقة
الخميس.. أجواء باردة وغائمة
1807 أطنان من الخضار ترد إلى السوق المركزي اليوم
الصحة: البدء بتطبيق إجراءات علاج الجلطات القلبية بالقسطرة الأحد
النجداوي: رئيس الوزراء وجّه بإجراء مراجعة دورية لرفع نسبة الاستجابة لجميع ملاحظات ديوان المحاسبة

قد يعجبك ايضا

منة فضالي: أجهضت جنيني وقطعت علاقتي بوالدي نهائياً
الثقافة والفنون

منة فضالي: أجهضت جنيني وقطعت علاقتي بوالدي نهائياً

منذ 19 ساعة
«كان ياما كان» يمنح جود السفياني المشاركة الأولى في السينما المصرية
الثقافة والفنون

«كان ياما كان» يمنح جود السفياني المشاركة الأولى في السينما المصرية

منذ 19 ساعة
ضمن فعاليات فورمولا إي.. أحمد سعد وتامر عاشور في جدة الشهر القادم
الثقافة والفنون

ضمن فعاليات فورمولا إي.. أحمد سعد وتامر عاشور في جدة الشهر القادم

منذ 19 ساعة
راشد الماجد يطرح أغنية «بزعمه».. نفاد تذاكر حفل الرياض
الثقافة والفنون

راشد الماجد يطرح أغنية «بزعمه».. نفاد تذاكر حفل الرياض

منذ 19 ساعة
وكالة عرب الإخباريةوكالة عرب الإخبارية
تابعنا
الحقوق مش محفوظة | الموقع تحت إدارة: ومضة ابداع للتسويق الإلكتروني
  • أعلن معنا
  • اتصل بنا
  • خريطة الموقع
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • سياسة النشر
مرحبا بعودتك

تسجيل الدخول الى حسابك

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟