الرياضة

محمد الحنيطي رئيسًا للجنة المؤقتة للنادي الفيصلي وكواليس القرار تكشف ضغط الجماهير وثقل المرحلة

محمد الحنيطي رئيسًا للجنة المؤقتة للنادي الفيصلي وكواليس القرار تكشف ضغط الجماهير وثقل المرحلة
محمد الحنيطي رئيسًا للجنة المؤقتة للنادي الفيصلي وكواليس القرار تكشف ضغط الجماهير وثقل المرحلة

بعد أسابيع من الترقب والجدل داخل البيت الفيصلاوي، حُسم ملف رئاسة اللجنة المؤقتة للنادي الفيصلي، بتعيين رجل الأعمال محمد حمود الحنيطي رئيسًا للجنة المؤقتة، في خطوة لاقت تفاعلًا واسعًا بين جماهير “الزعيم”، التي كانت تنتظر قرارًا يعيد ترتيب المشهد الإداري داخل النادي.

وجاء تعيين الحنيطي بعد مرحلة حساسة مرّ بها النادي، شهدت نقاشات واسعة حول مستقبل الإدارة، وحاجة الفيصلي إلى شخصية قادرة على التعامل مع الملفات المالية والإدارية والفنية، خصوصًا في ظل تطلعات جماهيرية كبيرة لاستعادة الاستقرار والعودة بقوة إلى المنافسة.

وبحسب ما تم تداوله في الأوساط الرياضية، فإن الساعات التي سبقت حسم القرار شهدت اتصالات ومشاورات مكثفة، وسط رغبة واضحة بإنهاء حالة الفراغ الإداري واختيار شخصية تحظى بقبول جماهيري، وتمتلك القدرة على فتح مرحلة جديدة داخل النادي.

رئيس اللجنة المؤقتة السابق أحمد الوريكات بارك للحنيطي توليه رئاسة اللجنة المؤقتة، متمنيًا له ولأعضاء اللجنة التوفيق في حمل المسؤولية خلال المرحلة المقبلة، ومؤكدًا الوقوف خلف النادي وإدارته الجديدة بما يخدم مصلحة الفيصلي.

وتشير كواليس القرار إلى أن اسم الحنيطي لم يكن طارئًا على المشهد، بل حضر بقوة خلال الفترة الماضية باعتباره أحد الأسماء المطروحة بقوة من قبل شريحة واسعة من جماهير الفيصلي، التي رأت فيه خيارًا مناسبًا لقيادة المرحلة المؤقتة، خصوصًا مع الحديث المتكرر عن أهمية وجود دعم مالي وإداري حقيقي يعالج تراكمات المرحلة السابقة. وكانت تقارير رياضية قد ربطت اسمه سابقًا بتحركات جدية لتولي المهمة، قبل أن يعود اسمه إلى الواجهة مع اقتراب حسم تشكيل اللجنة الجديدة.

وتأتي هذه الخطوة في توقيت بالغ الحساسية، إذ ينتظر جمهور الفيصلي من اللجنة الجديدة التعامل سريعًا مع عدد من الملفات، أبرزها إعادة ترتيب الوضع المالي، تعزيز الاستقرار الإداري، مراجعة الملفات الفنية، والتحضير للموسم المقبل بصورة تليق بتاريخ النادي ومكانته في الكرة الأردنية.

وبينما استقبلت جماهير الفيصلي القرار بارتياح كبير، فإن التحدي الحقيقي أمام الحنيطي ولجنته لن يكون في لحظة التعيين، بل في القدرة على تحويل حالة التفاؤل الجماهيري إلى عمل مؤسسي واضح، يبدأ بقرارات عملية تعيد الثقة بين الإدارة والجماهير، وتضع النادي على طريق أكثر استقرارًا.

ويرى متابعون أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى إدارة هادئة وحاسمة في الوقت نفسه؛ فالنادي الفيصلي لا يحتاج فقط إلى دعم مالي، بل إلى خطة متكاملة تقوم على الشفافية، ترتيب الأولويات، ضبط الإنفاق، وتفعيل الموارد، بما يضمن ألا تكون اللجنة المؤقتة مجرد حل إداري عابر، بل بداية لمسار إصلاحي حقيقي داخل النادي.

وبتعيين الحنيطي، يدخل الفيصلي مرحلة جديدة عنوانها الأبرز: استعادة الثقة وترتيب البيت الداخلي، وسط آمال جماهيرية بأن يكون القرار بداية لعودة الزعيم إلى موقعه الطبيعي، إداريًا وفنيًا وجماهيريًا.