أعلن وزير الاقتصاد الرقمي والريادة، سامي سميرات، أن امتحان شهادة الثانوية العامة التوجيهي للعام المقبل سيُعقد بصيغة رقمية، موضحًا أن الخطة كانت تستهدف تطبيق الامتحان رقميًا هذا العام، إلا أن ظروفًا حالت دون ذلك وأدت إلى تأجيل التنفيذ إلى العام القادم.
وقال سميرات، خلال حديثه لإذاعة عين إف إم، إن القاعات وأجهزة الحاسوب كانت قد جُهزت بالفعل لعقد الامتحان رقميًا هذا العام، غير أن بعض المعطيات فرضت إرجاء هذه الخطوة، مؤكدًا في الوقت ذاته استمرار العمل على تطوير البنية الرقمية في مختلف القطاعات الحكومية.
وأشار إلى أن الوزارة تركز على تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، إلى جانب تسريع وتيرة رقمنة الخدمات الحكومية، مع العمل كذلك على تطوير الخدمات التي جرى رقمنتها سابقًا، وتقليل التدخل البشري في الإجراءات بعد إعادة هندستها بما يعزز الكفاءة والشفافية.
وبيّن سميرات أن العمل شمل إعادة هندسة الإجراءات في أمانة عمّان الكبرى، مع المضي في رقمنة خدماتها بالكامل نظرًا لارتباطها المباشر بحياة المواطنين، لافتًا إلى أن التوجه ذاته سيشمل بلديات المملكة ودائرة الأراضي والمساحة.
وفيما يتعلق بالهوية الرقمية، أكد الوزير أنها أصبحت جاهزة ومفعلة قانونيًا، وتؤدي الغاية نفسها التي تؤديها الهوية التقليدية، مشيرًا إلى تفعيل نحو 500 ألف هوية رقمية خلال أربعة أشهر.
وأضاف أن البطاقات التعريفية لذوي الاحتياجات الخاصة ستكون ضمن تطبيق سند، والعمل جارٍ على تفعيلها، في وقت تتجه فيه غالبية المؤسسات الحكومية إلى إدراج خدماتها عبر التطبيق باعتباره منصة رئيسية لتقديم الخدمات الرقمية.
كما أشار سميرات إلى أن الأكاديمية، شأنها شأن أي جامعة أو مركز تعليمي، تحتاج إلى خطة واضحة للتعلم عن بُعد، موضحًا أن الحكومة تعمل على تطوير نظام متكامل للمواد والبرامج، يتضمن منظومة تعلم رقمية تُسهل تقديم الدروس والبرامج لمنتسبيها.



