أعلنت وزارة الداخلية وقوى الأمن الداخلي في سوريا عن إلقاء القبض على المدعو “ساري مؤيد مخلوف“، وذلك في بيان رسمي كشف عن تفاصيل عملية أمنية واستخباراتية دقيقة لتعقب نشاطاته وتحركاته الجرمية؛ حيث جاء التوقيف لينهي نشاط واحد من أبرز المطلوبين المتورطين في قضايا أمنية وجنائية خطيرة.
بيان الأمن السوري: مجازر وتهريب دولي
ووفقاً للبيانات الرسمية ومجريات التحقيقات الأولية الصادرة عن الأمن السوري، يواجه الموقوف حزمة من التهم الثقيلة؛ أبرزها تورطه المباشر في “مجزرة البيضا” الشهيرة التي وقعت في ريف مدينة بانياس وراح ضحيتها مئات المدنيين العزل.
كما كشف البيان الصادر عن السلطات السورية عن قيام مخلوف بإدارة وتوجيه شبكة تهريب دولية واسعة النطاق عابرة للحدود، متخصصة في تهريب المواد الممنوعة والأسلحة والبضائع بطرق غير شرعية، مستغلاً في ذلك نفوذه وصفته الأمنية السابقة للتغطية على هذه الأنشطة وتسهيل حركة المهربات عبر الحدود.
شبكة أذرع متورطة
وبينت تفاصيل ومجريات التحقيق التي نشرها الأمن السوري أن الشبكة الدولية التي كان يديرها مخلوف لم تكن تعمل بشكل منفرد، بل جرت بالتعاون والتنسيق المشترك مع شخصيات نافذة أخرى جرى توقيفها وملاحقتها مؤخراً من قبل الأجهزة الأمنية، ومن أبرزهم:
- بشار طلال الأسد
- حافظ منذر الأسد
حملة أمنية مستمرة
وأشارت المصادر الأمنية السورية إلى أن عملية القبض على ساري مخلوف تأتي في سياق حملة أمنية واسعة ومستمرة لإنهاء نفوذ ما يُعرف بـ “الشبكات الرديفة”، وضبط كافة الشخصيات والرموز التي استغلت الأوضاع الأمنية السابقة لتشكيل إمبراطوريات تهريب وجريمة منظمة.
هذا وقد أكد الأمن السوري تحويل الموقوف إلى الجهات القضائية المختصة لاستكمال التحقيقات والكشف عن كامل تفاصيل الشبكة والشركاء المتورطين معهم لينالوا جزاءهم العادل.


