اخبار العالم

الساعات الأخيرة لـ “هدنة الأسبوعين”.. ترامب يمنح فرصة نهائية والأنظار تتجه صوب إسلام آباد

الساعات الأخيرة لـ "هدنة الأسبوعين".. ترامب يمنح فرصة نهائية والأنظار تتجه صوب إسلام آباد

دخلت منطقة الشرق الأوسط في مرحلة “حبس الأنفاس” مع اقتراب الموعد النهائي لانتهاء هدنة الأسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، والتي ترعاها باكستان. ومع بقاء أقل من 48 ساعة على انقضاء المهلة بتوقيت المنطقة، تتصاعد التحذيرات من عودة التصعيد العسكري في حال فشل الجهود الدبلوماسية المكثفة الجارية حالياً في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
تمديد أخير وموقف حازم


في تطور دراماتيكي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تمديد الموعد النهائي للهدنة لمدة 24 ساعة إضافية، لتنتهي مساء الأربعاء (بتوقيت واشنطن)، بدلاً من الثلاثاء. وأوضح ترامب في تصريحات صحفية أن هذا التمديد هو “الفرصة الأخيرة” للتوصل إلى تفاهمات ملموسة، مشيراً إلى أنه “غير مستعد” لمنح تمديدات أخرى ما لم يلمس جدية كاملة من الجانب الإيراني.
التوقيتات الحاسمة (حسب توقيت الأردن)


وفقاً للموعد المحدث، فإن الهدنة من المقرر أن تنتهي رسمياً في الساعات الأولى من صباح يوم الخميس، 23 نيسان 2026، بتوقيت العاصمة الأردنية عمان. هذا الفارق الزمني يضع القوات المنتشرة في المنطقة في حالة استنفار قصوى تأهباً لأي طارئ فور انتهاء المهلة.
الوساطة الباكستانية: سباق مع الزمن


تقود إسلام آباد، بدعم من قطر، جهوداً دبلوماسية “ماراثونية” لإقناع الطرفين بصياغة اتفاق إطاري يمنع العودة إلى المواجهة المباشرة. وتتركز المحادثات الحالية على بنود تتعلق بأمن الملاحة والحد من الأنشطة العسكرية في النقاط الساخنة، إلا أن الفجوة لا تزال واسعة بين مطالب واشنطن “بالتزام كامل” وشروط طهران “برفع جزئي للقيود”.


ترقب إقليمي


تراقب العواصم الإقليمية، وعلى رأسها عمان، تطورات الموقف عن كثب، حيث يعتمد استقرار المنطقة بشكل مباشر على مخرجات الساعات القادمة. ويرى مراقبون أن “نافذة الدبلوماسية” لا تزال مفتوحة، ولكنها تضيق بسرعة مع تمسك كل طرف بأوراقه التفاوضية حتى اللحظة الأخيرة.