تدخل تمارين التنفس البطيء ضمن الأساليب التي تحظى باهتمام متزايد في الأبحاث الصحية، بعدما أظهرت دراسات، أن التحكم بإيقاع الشهيق والزفير قد يساعد على تهدئة الاستجابة الفسيولوجية للتوتر، وتحسين بعض مؤشرات الاسترخاء.وكشفت مراجعات علمية تناولت تمارين التنفس المنظم عن ارتباط ممارستها بانخفاض مستويات التوتر والقلق لدى بعض المشاركين، فيما رصدت تجارب أخرى تأثيرات محدودة في ضغط الدم ومعدل ضربات القلب، خصوصاً عند الالتزام بالتدريب بصورة منتظمة.ويعتمد هذا الأسلوب على تقليل عدد مرات التنفس تدريجياً، مع الحفاظ على إيقاع مريح يسمح بدخول الهواء وخروجه دون إجهاد، بما يساعد على تنظيم نشاط الجهاز العصبي اللا إرادي المرتبط باستجابات الجسم للضغط النفسي.ويشير متخصصون إلى أن النتائج تختلف بحسب مدة التمرين وطريقته والحالة الصحية، وأن التنفس البطيء يمثل وسيلة مساعدة للاسترخاء، وليس علاجاً مستقلاً لاضطرابات القلق أو ارتفاع ضغط الدم.وتبرز أهمية هذه التمارين في سهولة ممارستها أثناء الاستراحة من العمل أو في المنزل، مع تجنب حبس النفس أو المبالغة في إبطائه، والتوقف عند الشعور بالدوخة أو عدم الارتياح.


