حذر رئيس مجلس الأعيان، فيصل الفايز، من تصاعد خطابات الكراهية والتحريض عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكداً أنها محاولات من فئات مشبوهة تهدف إلى إثارة النعرات العنصرية والمناطقية وزعزعة استقرار النسيج الاجتماعي في الأردن.
أبرز ما جاء في تصريحات رئيس مجلس الأعيان
الحزم الأمني والقانوني: شدد الفايز على أن الدولة لن تتهاون في حماية أمنها واستقرارها، موضحاً أن استغلال المساحات المتاحة لبث الفتن لا يندرج تحت حرية التعبير، بل هو جريمة توجب المساءلة القانونية الرادعة للحفاظ على هيبة الدولة ومنع الفوضى.
التصدي للأجندات الخارجية: أشار إلى أن الخطابات الفئوية تشكل تهديداً مباشراً للأمن القومي وتخدم مصالح خارجية، خاصة في ظل التوترات الإقليمية الراهنة التي تتطلب أقصى درجات التكاتف والوعي.
التلاحم الوطني: أكد على قوة التلاحم بين كافة مكونات الشعب الأردني خلف القيادة الهاشمية لجلالة الملك عبدالله الثاني، مشيراً إلى أن كرامة الأردن فوق كل اعتبار، وأن المبدأ الراسخ يبقى دائماً: “كلنا أردنيون من أجل الأردن، وفلسطينيون من أجل فلسطين”.
وفي ختام حديثه، جدد الفايز تأكيده على مناعة الأردن ضد أي محاولات للتمزيق أو العبث، مشدداً على وقوف مجلس الأعيان صفاً واحداً لدعم جلالة الملك في صون أمن ومقدرات الوطن.



