وسط طموحات كبيرة وآمال تعانق السماء، دشن المنتخب البرازيلي الأول لكرة القدم معسكره التدريبي في منشأة “كولومبيا بارك” بمدينة موريس تاون في ولاية نيوجيرسي الأمريكية، تأهباً لخوض غمار المونديال. ويسعى “السيليساو” بقيادة مدربه الإيطالي المحنك كارلو أنشيلوتي، إلى إنهاء صيام عن التتويج المونديالي، وإضافة “النجمة السادسة” إلى قميصه التاريخي.
وقد اختار الاتحاد البرازيلي لكرة القدم مركز “كولومبيا بارك” – المقر التدريبي لنادي نيويورك ريد بولز – ليكون القاعدة الرئيسية للمنتخب طوال فترة كأس العالم 2026، نظراً لما يتمتع به من مرافق حديثة وتكنولوجيا متطورة. يضم المجمع 8 ملاعب خارجية مجهزة بأحدث تقنيات التحليل الرياضي والتأهيل البدني، لضمان أعلى مستويات الجاهزية.
وفي ظل غياب مؤقت للنجم المخضرم نيمار عن التدريبات الجماعية بداعي الإصابة العضلية ومواصلته للبرنامج العلاجي، تسود حالة من التركيز العالي والجدية بين صفوف اللاعبين استعداداً للمواجهة الافتتاحية المرتقبة أمام المنتخب المغربي ضمن منافسات المجموعة الثالثة. وأكد المدرب أنشيلوتي، الذي احتفل مع لاعبيه بعيد ميلاده مؤخراً في المعسكر، ثقته الكاملة في قدرات الفريق، مشيداً بالأجواء الإيجابية والتجهيزات المثالية التي يوفرها المعسكر.
ومع انطلاق العد التنازلي، تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة حول العالم نحو كتيبة أنشيلوتي، مترقبين ما ستقدمه البرازيل في رحلتها الجديدة نحو استعادة العرش الكروي العالمي.



