في خطوة أمنية هزت أوساط مروجي السموم، أعلنت وزارة الداخلية الكويتية تفكيك 10 شبكات إجرامية منفصلة وسقوط 13 متورطاً في عمليات الترويج، بينهم امرأة، في واحدة من أعنف الضربات الاستباقية التي تستهدف تجفيف ممرات المواد المخدرة والمؤثرات العقلية داخل البلاد.المداهمات المتزامنة التي نفذتها قطاعات مكافحة المخدرات (بين إدارات المكافحة المحلية والدولية وقسم العمليات) لم تسفر فقط عن كشف خيوط التشكيلات العصابية، بل أزاحت الستار عن أساليب تخفٍّ وترويج ونوعيات من السموم بالغة الخبث والخطورة، إذ ضُبطت بحوزة الموقوفين شحنات من «الحلوى الملغومة» المحشوة بمادة الحشيش، إلى جانب 99 ورقة من قياس (A4) مشبعة بالكامل بمادة الكيميكال المخدرة.ولم تتوقف حصيلة السقوط الدرامي عند هذا الحد، إذ تحفظت الفرق الأمنية على أكثر من 4.8 كيلوغرام من الحشيش، و4.4 كيلوغرام من الشبو، وزيت الحشيش، والكوكايين، إضافة إلى أكثر من 15 ألف كبسولة وقرص مخدّر تتنوع بين اللاريكا والكبتاغون. كما كشفت التفتيشات الجانب المسلح لتلك الشبكات بعد ضبط 3 بنادق صيد «شوزن» وذخائر حية ضخمة، إلى جانب موازين حساسة ومبالغ مالية تجاوزت 12 ألف دينار من متحصلات الترويج.ومع إحالة جميع المتهمين والمضبوطات إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة، تبعث هذه الضربة الأمنية الحازمة برسالة صريحة مفادها أن الشارع الكويتي خط أحمر، وأن اليقظة الأمنية لن تسمح بأن تكون الكويت ملاذاً آمناً لتجار السموم.


