شهد محيط الجامعة الأردنية، ظهر اليوم الأحد، حالة من التوتر والمناوشات بين مجموعات من الطلبة، تخللها تراشق بالحجارة، وذلك على خلفية اشتداد المنافسة وحملات الدعاية لانتخابات اتحاد الطلبة المقررة خلال الأيام القليلة القادمة.
تفاصيل الحادثة والمقاطع المتداولة
تداولت منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر عدداً من الشبان يتبادلون الرشق بالحجارة ويشتبكون في المنطقة المشجرة والمحاذية لأسوار الجامعة. وأثارت هذه المقاطع جدلاً واسعاً ومخاوف بين الأهالي والطلبة، خاصة بعد أن رافقتها شائعات تتحدث عن امتداد الشغب إلى داخل الحرم الجامعي وتكسير المرافق العامة.
رد حاسم من إدارة الجامعة
في المقابل، سارعت إدارة الجامعة الأردنية إلى احتواء الموقف ونفي الشائعات المتداولة جملة وتفصيلاً. وأكدت مصادر مسؤولة في الجامعة أن المشاجرة والاحتجاجات وقعت خارج أسوار الحرم الجامعي تماماً، ولم يتم تسجيل أي اقتحام أو أعمال تخريب بالداخل.
وشددت الإدارة على أن الأجواء داخل كليات وساحات الجامعة تسير بشكل اعتيادي وآمن، وأن العملية التنظيمية لانتخابات اتحاد الطلبة مستمرة وفق الإجراءات المعتمدة، مؤكدة جاهزيتها التامة لإنجاح هذا الاستحقاق الديمقراطي الطلابي.
تدخل أمني واحتواء للموقف
على إثر المناوشات الخارجية، تحركت الأجهزة الأمنية المتواجدة في محيط الجامعة على الفور لفض التجمهر والسيطرة على الوضع، حيث تم إنهاء حالة التراشق بالحجارة وإعادة الهدوء التام والانسابية المرورية إلى الشوارع المحيطة بالجامعة لمنع أي تطورات تهدد سلامة المارة والطلبة.
دعوات للتهدئة ونبذ العنف
وتأتي هذه الأحداث في ظل تنافس محتدم بين الكتل الطلابية المختلفة. وقد دعت جهات أكاديمية وطلابية إلى ضرورة ضبط النفس والتحلي بالروح الديمقراطية، مشيرين إلى أن انتخابات اتحاد الطلبة وُجدت لتعزيز لغة الحوار والمنافسة الشريفة، ومحذرين من أن أي مظاهر للعنف أو التعصب تسيء لسمعة التعليم العالي والمسيرة الأكاديمية العريقة للجامعة الأردنية.



