في رد حاسم على أحد المتابعين الذي وجه لها انتقادات لاذعة، لجأت الإعلامية الأردنية نادية الزعبي إلى “لغة الأرقام” لإثبات مدى شعبيتها ومتابعتها الواسعة على منصات التواصل الاجتماعي، واضعةً حداً للمشككين في جماهيريتها.
وكان أحد المتابعين قد ترك تعليقاً زعم فيه أنه يتحدث “باسم الأغلبية”، مدعياً عدم محبة الجمهور لها أو لبرامجها، ومشيراً إلى أن “لا أحد يتابعها” وأنها تعيش في وهم الشهرة على حد تعبيره.
وفي رد تفاعلي، شاركت الزعبي صورة للتعليق عبر حساباتها مرفقة بردها الذي جاء فيه: “بالعادة لا أرد على أمثالك، لأنه حتى لو كنت فعلاً هكذا، ليس من الجميل إحباط الآخرين وتكسير مجاديفهم”.
واختارت الزعبي حسم الجدل بالأدلة القاطعة قائلة: “لكن إذا أردت التحدث بلغة الأرقام، فعلى فيسبوك وحده حصدت فيديوهاتي 2.6 مليار مشاهدة”. وأضافت بأسلوبها المعتاد: “فإذا لم يكونوا يحضرونني، والله لا أعلم من يحضرون؟”.

وأرفقت الإعلامية في منشورها لقطة شاشة تظهر توثيقاً لعدد المشاهدات الهائل على مقاطع الفيديو القصيرة (Reels) الخاصة بها، والذي بلغ 2.6 مليار مشاهدة، إلى جانب قاعدة جماهيرية ضخمة تصل إلى 4.8 مليون متابع على صفحتها الرسمية في فيسبوك، لتثبت تفوقها وحضورها الرقمي الطاغي



