قال ممثل جمعية وكلاء وموزعي السيارات محمد الزرو، الأحد، إن استدعاء المركبات عند اكتشاف عيوب فيها يبدأ من الشركة الصانعة، التي تعلن عن الاستدعاء لطراز معين، وتخطر الوكلاء في الدول التي وصلت إليها السيارات المشمولة به.
وأوضح الزرو خلال حديثه لـ “المملكة” أن الوكيل المحلي يتولى التواصل مع مالكي المركبات المعنية وإصلاح الخلل، مبينا أن الاستدعاء لا يقتصر بالضرورة على السيارات التي بيعت من خلال الوكيل، بل قد يشمل أيضا السيارات المستوردة مستعملة من أسواق خارجية، إذا شملها استدعاء الشركة الصانعة.
وأشار إلى أن استدعاء سيارات كهربائية مستوردة من السوق الأميركية بسبب خلل في البطاريات واحتمال احتراقها شمل أكثر من 300 سيارة، موضحا أن الشركة الصانعة تواصلت مع الوكيل المحلي لمعالجة الخلل.
وأضاف أن تكاليف الإصلاح يمكن أن يرفعها الوكيل إلى الشركة الصانعة، مؤكدا أن الاستدعاء يعزز ثقة المستهلك بالوكيل والعلامة التجارية
وقال الزرو، إن الجمعية بادرت، بالتعاون مع القطاع الخاص إلى إنشاء قاعدة بيانات موحدة ومنصة محلية في الأردن لمعلومات استدعاءات السيارات، انطلاقا من مسؤوليتها الأخلاقية تجاه المواطنين وحرصا على سلامتهم، مؤكدا أهمية التزام جميع وكالات السيارات بهذه الخطوة.
من جانبه، قال مدير تطوير الأعمال في “كارسير”، هاشم حسن، إن “الريكول” للسيارات يعني استدعاءها لإجراء الصيانة اللازمة لمعالجة عيوب مصنعية قد تؤثر على سلامة المستخدمين.
.



