لم يكد انتقال الأمير هاري وميغان ماركل إلى بريطانيا يدخل مرحلته الأولى، حتى عادت قضية أمن العائلة إلى الواجهة، بعد تغيير مدرسة طفليهما عقب أيام قليلة من بدء الدراسة، وسط مخاوف أمنية مرتبطة برحلة الذهاب والإياب اليومية.ووفقاً لتقارير إعلامية، تعرض رقم الهاتف الشخصي لميغان ماركل للتسريب بعد تداول لقطة شاشة لمحادثة خاصة عبر «واتساب» بين أولياء أمور المدرسة، ظهرت فيها رسائل ترحيب بالدوقة وردها عليها. وجاء ذلك بالتزامن مع نقل الأمير آرتشي والأميرة ليليبيت إلى مدرسة أخرى، بعد تقييم فريق أمن العائلة ترتيبات التنقل اليومية.وأكد متحدث باسم هاري وميغان أن قرار تغيير المدرسة اتُخذ بعد مناقشة الجوانب العملية المتعلقة بالترتيبات الأمنية، نافياً أن يكون القرار مرتبطاً بأي ملاحظة سلبية تجاه إدارة المدرسة أو طاقمها.وبحسب «ITV News»، شملت المخاوف الأمنية طول فترة بقاء السيارة في الازدحام، وتكرار المسار نفسه يومياً، إلى جانب واقعة انفصال سيارة الحراسة عن سيارة العائلة بسبب حركة المرور. وأوضح التقرير أن هذه العوامل دفعت فريق الحماية إلى إعادة تقييم ترتيبات التنقل واختيار مدرسة بديلة.وتزامنت هذه التطورات مع مراجعة جديدة لترتيبات حماية هاري وميغان في بريطانيا. ووفق «ITV News»، قررت اللجنة التنفيذية لحماية أفراد العائلة المالكة والشخصيات العامة «RAVEC» إجراء تقييم للمخاطر التي تواجه الزوجين، في ضوء إقامتهما الدائمة في المملكة المتحدة وبدء دراسة طفليهما هناك. ويُعد هذا أول تقييم رسمي للمخاطر الخاصة بميغان منذ مغادرة الزوجين الحياة الملكية عام 2020، فيما أُجري تقييم حديث لهاري في يوليو الماضي، قبل معرفة انتقال الأسرة بشكل نهائي إلى بريطانيا.ولا يزال مستوى الحماية الرسمية الممنوحة للعائلة موضع نقاش، إذ أشارت التقارير إلى أن الترتيبات الحالية لا تتضمن حماية شرطية دائمة، فيما تتوافر للعائلة حراسة خاصة إلى جانب وسيلة اتصال بضابط ارتباط في الشرطة. وقد أثارت عودة الأسرة إلى بريطانيا تساؤلات متجددة بشأن طبيعة الحماية التي ينبغي توفيرها لهم، خصوصاً مع انتقال الطفلين إلى مدرسة بريطانية.وفي المقابل، تباينت ردود الفعل المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن حجم المخاطر التي تواجه العائلة، إذ رأى بعض المعلقين أن تسريب رقم الهاتف يمكن التعامل معه بإجراءات بسيطة، بينما اعتبر آخرون أن التطورات الأخيرة تعكس الحاجة إلى إعادة تقييم الترتيبات الأمنية في ظل الإقامة الدائمة للأسرة في بريطانيا.



